دراسة: فيروس كورونا ينتشر بسرعة في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يبقى في الأعضاء لعدة أشهر
بحث

دراسة: فيروس كورونا ينتشر بسرعة في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يبقى في الأعضاء لعدة أشهر

وفقا لدراسة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأمريكية فإن SARS-CoV-2 ينتشر على نطاق واسع حتى لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض

جزيئات فيروس SARS-CoV-2 ، التي تسبب كوفيد-19 ، معزولة من مريض في الولايات المتحدة ، تخرج من سطح خلايا مزروعة في المختبر.(NIAID-RML via AP)
جزيئات فيروس SARS-CoV-2 ، التي تسبب كوفيد-19 ، معزولة من مريض في الولايات المتحدة ، تخرج من سطح خلايا مزروعة في المختبر.(NIAID-RML via AP)

توصل بحث جديد إلى أن فيروس كورونا SARS-CoV-2 لا ينتشر في جميع أنحاء الجسم فحسب، بل يمكنه أيضا البقاء في الجسم لعدة أشهر بعد الإصابة الأولية به.

وجدت دراسة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأمريكية أن الفيروس يمكن أن “ينتشر مبكرا أثناء الإصابة وأن يصيب الخلايا في جميع أنحاء الجسم”.

تشمل الأعضاء المعرضة لخطر العدوى، الدماغ، أنسجة العين، العضلات، الجلد، الأعصاب الطرفية، وكذلك الأنسجة في القلب، الأوعية الدموية، الجهازين الهضمي والتناسلي، والغدد الصماء والجهاز الليمفاوي.

نُشرت الدراسة يوم السبت كنسخة ما قبل الطباعة.

وتم إجراء عمليات تشريح لـ 44 جثة لأشخاص توفوا من الفيروس أو خلال إصابتهم به، حتى بعد 230 يوما من ظهور الأعراض الأولية لكوفيد-19. عُثر على الفيروس في جميع الجثث وفي 79 من أصل 85 منطقة تشريحية وتم أخذ عينات من سوائل الجسم.

عُثر على الفيروس منتشرا على نطاق واسع حتى في الأشخاص الذين توفوا لأسباب أخرى وعانوا من مضاعفات خفيفة لكوفيد-19 أو لم تظهر عليهم أعراض.

كانت العدوى أكثر بروزا في الجهاز التنفسي، لكن النتائج أظهرت أن الفيروس يمكن أن “ينتشر مبكرا أثناء العدوى ويصيب الخلايا في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك على نطاق واسع في جميع أنحاء الدماغ، وكذلك في أنسجة العين، والعضلات، والجلد، والأعصاب المحيطية، والأنسجة في القلب، والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والغدد الصماء والجهاز الليمفاوي”.

وكتب الباحثون: “تدعم بياناتنا مرحلة مبكرة من الإصابة بالوباء الفيروسي”، في إشارة إلى وجود فيروسات في الدم، “الذي ينشر الفيروس في جميع أنحاء الجسم بعد الإصابة بالعدوى الرئوية”.

قد تساعد نتائج البحث في تفسير حالات ما يسمى بـ “كوفيد طويل الأمد” حيث يستمر مرضى فيروس كورونا المتعافون في المعاناة من مجموعة من المشكلات الصحية لفترة طويلة بعد تأكيد تعافيهم من الفيروس.

أجريت الدراسة خلال العام الأول للوباء قبل توفر اللقاحات، وبالتالي لم يتم فحص تأثير التطعيم على انتشار الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال