دراسة: فصيلة الدم من أبرز العوامل في تحديد معدلات الإصابة بفيروس كورونا
بحث

دراسة: فصيلة الدم من أبرز العوامل في تحديد معدلات الإصابة بفيروس كورونا

شركة الاختبارات الجينية 23andMe تقول إن المعطيات تشير إلى ان الأشخاص أصحاب فصيلة الدم O، الأكثر شيوعا في العالم، أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا

توضيحية: خلايا الدم الحمراء في شريان. (donfiore; iStock by Getty Images)
توضيحية: خلايا الدم الحمراء في شريان. (donfiore; iStock by Getty Images)

أعلنت شركة الاختبارات الجينية 23andMe إنها وجدت أدلة أولية تشير إلى أن الأشخاص أصحاب فصيلة الدم O قد يكونون أقل عرضة للإصابة بفيروس كولاونا “كوفيد 19”.

في منشور على مدونة يوم الإثنين، قالت الشركة إن المعطيات الأولية من دراسة تجريها حول الفيروس تشير إلى أن احتمال إصابة الأشخاص أصحاب فصيلة الدم O بفيروس كورونا أقل بنسبة 9-18%.

من بين الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس مثل العاملين في المجال الطبي وغيرهم من عاملي الطوارئ، فإن احتمال إصابة الأشخاص أصحاب فصيلة الدم O بالفيروس أقل بنسبة 13-16%، بحسب 23andMe.

الأشخاص أصحاب فصيلة الدم AB هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس بحسب الدراسة التي شملت أكثر من 750,000 شخص، إلا أن الشركة أكدت على عدم وجود فرق إحصائي كبير بين الأشخاص أصحاب فصيلة الدم AB وأصحاب فصيلتي الدم A وB. وبقي هذا الاستنتاج صحيحا عند أخذ عوامل مثل العمر والجنس والعرق والإنتماء الإثني ومؤشر كتلة الجسم والمراضة المشتركة.

وتُعتبر فصيلة الدم O، وتحديدا O إيجابي، فصيلة الدم الأكثر شيوعا في العالم، لكن فصيلة الدم A شائعة جدا أيضا.

وقالت 23andMe، التي شددت على أن المعطيات أولية، إن النتائج بدت وكأنها تعزز دراسات أخرى أجريت مؤخرا درست العلاقات المحتملة بين فصيلة الدم واحتمالية إصابة الشخص بالفيروس، وكذلك العلاقة بين فصيلة الدم ومدى خطورة كوفيد-19.

وأشارت الشركة إلى دراسة إيطالية-إسبانية نُشرت نتائجها مؤخرا على خادم عام – ولم تتم مراجعتها من قبل نظراء بعد – والتي أشارت إلى أن فصيلة الدم O قد تكون أقل عرضة للإصابة بمرض خطير في حين أن فصيلة الدم A قد تكون أكثر عرضة للخطر.

مع انتشار كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، يحاول العلماء فهم سبب إصابة الكثير من الأشخاص بالفيروس دون أن تظهر عليهم أي أعراض، بينما يقتل المرض بعض المرضى الصغار في السن، الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة قبل إصابتهم به، في غضون أيام. ويبحث الباحثون في الخصائص الوراثية المختلفة للمرضى التي يمكن أن تفسر الاختلاف الكبير في ظهور المرض.

عاملون في نجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لمريض يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 3 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وقالت آنا وجسيكي، الرئيسة التنفيذية لـ 23andMe، في مقابلة مع موقع “بلومبرغ”: “أعتقد حقا أن لدينا القدرة على ايجاد ارتباطات وراثية ستساعدنا في معرفة من هم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر وهل بإمكاننا أن نفعل المزيد لحماية هؤلاء الأشخاص”.

وأضافت أن الشركة، المتخصصة في إجراء اختبارات DNA خاصة، قدمت 10,000 طقم فحص مجاني للأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 كجزء من الدراسة الجارية.

كما قالت وجسيكي إن الشركة تعمل على تحديد أي طفرات جينية يمكن أن تجعل الأشخاص أقل عرضة للإصابة بكوفيد-19.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال