دراسة: احتمالية إصابة الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في حملات التطعيم الأولى أعلى بمرتين من المتطعمين لاحقا
بحث

دراسة: احتمالية إصابة الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في حملات التطعيم الأولى أعلى بمرتين من المتطعمين لاحقا

رئيس المختبرات في ’لئوميت’ يقول إن الدراسة الأخيرة تعزز "بالتأكيد" الحجة لمنح جرعات معززة للمسنين

عاملا رعاية صحية يأخذان مسحات لاختبارات فيروس كورونا في القدس، 22 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
عاملا رعاية صحية يأخذان مسحات لاختبارات فيروس كورونا في القدس، 22 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أظهرت دراسة جديدة أن احتمال إصابة الأشخاص الذين تلقوا التطعيم قبل أواخر شهر فبراير الماضي أكبر بمرتين من بقية المتطعمين.

وقال دكتور يوتام شنهار، الذي قاد البحث، لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “لقد نظرنا إلى عشرات آلاف الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في شهر يونيو، إلى جانب معطيات حول المدة التي مرت منذ الجرعة الثانية، ووجدنا أن احتمال إصابة الذين تلقوا التطعيم في وقت مبكر أكبر”.

وأضاف: “هذا بالتأكيد يعزز الحجة لإعطاء جرعة لقاح ثالثة للمسنين”.

يأتي التقرير، الذي نشره صندوق المرضى “لئوميت”، في أعقاب دراسات إسرائيلية أخرى تشير إلى انخفاض فعالية اللقاح، ويعود ذلك في جزء منه إلى سلالة “دلتا” وفي جزء آخر إلى مرور الوقت. ومع ذلك، تشير البيانات البريطانية إلى أن الدراسات الإسرائيلية قد تكون مبالغا فيها.

أشارت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة يوم الخميس إلى أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم في يناير يتمتعون بحماية بنسبة 16% فقط من العدوى الآن، بينما لدى الذين تلقوا التطعيم في شهر أبريل بلغت الفعالية 75%.

بحثت دراسة صندوق المرضى “لئوميت” فقط في التضاؤل الظاهر للوقاية مع مرور الوقت، وقسمت المتطعمين إلى قسمين بناء على مواعيد التطعيم، ومقارنة المتطعمين الأوائل بالمتطعمين الذين تلقوا التطعيم في وقت متأخر أكثر.

فتى إسرائيلي يتلقى لقاحا ضد فيروس كورونا في تل أبيب، 6 يوليو، 2021. (Jamal Awad / Flash90)

وأقر شنهار، رئيس المختبرات في “لئوميت”، بأن مجموعة المتطعمين الأوائل تتضمن أشخاصا سارعوا إلى تلقي الجرعات بسبب أمراض يعانون منها، وهو ما قد يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، لكنه قال إن ذلك لا يمكن أن يفسر بالكامل التأثير الصارخ الذي شوهد في البيانات.

وقال شنهار إن المعطيات يجب أن تدفع الحكومة إلى التفكير بجدية في استخدام الجرعات المعززة لمن هم فوق سن السبعين.

وقال: “نرى الآن أن فعالية التطعيم تنخفض، لذا يبدو أننا بالتأكيد بحاجة إلى التفكير في جرعة ثالثة. لقد بدأنا بالفعل بإعطاء الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، ولكن في تقديري نحتاج إلى التفكير في إعطاء الجرعات الثالثة لكل شخص يزيد عمره عن 70 أو 80 عاما. لا ينبغي أن ننتظر طويلا؛ نحن بحاجة إلى اتخاذ قرار سريع”.

وأضاف شنهار أنه لو كان هو المسؤول عن صياغة السياسة، فإنه سيبدأ بالتأكيد في إعطاء الجرعات المعززة للمسنين.

في دراسته، ظهر تأثير التضاؤل الواضح في المناعة عبر جميع الأعمار. بالنسبة لجميع الفئات العمرية، كان المتطعمين الأوائل أكثر عرضة بـ 1.95 مرة للإصابة بفيروس كورونا. من بين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، تزيد احتمالية إصابة المتطعمين الأوائل بالعدوى بمقدار الضعف. بالنسبة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 40-59 عاما، فإن المتطعمين الأوائل أكثر عرضة للإصابة بالفيروس بـ 2.1 مرة، ومن بين هم أقل من 39 عاما، يكون احتمال إصابتهم بالفيروس أكثر بـ 1.6 مرة.

وقال شنهار: “أوضحنا في تحليل سابق أنه مع مرور الوقت منذ التطعيم، ينخفض مستوى الأجسام المضادة بمعدل حوالي 40% شهريا. هذه الدراسة الجديدة تبني صورة أوضح للتأثير الملحوظ في الأشهر التي أعقبت التطعيم”.

شهدت إسرائيل ارتفاعا كبيرا في الإصابات الجديدة بكوفيد-19 مؤخرا، حيث ارتفع عدد الحالات اليومية من عدة عشرات إلى أكثر من 1400 حالة في الأيام الأخيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال