دخول الوقود القطري إلى غزة يزيد ساعات تزويد الكهرباء في القطاع
بحث

دخول الوقود القطري إلى غزة يزيد ساعات تزويد الكهرباء في القطاع

الفلسطينيون يحصلون على ساعتين إضافيتين من الكهرباء بعد أن سمحت إسرائيل بدخول الوقود

في هذه الصورة من 15 يناير، 2017، عائلة فلسطينية تحاول أن تتدفا حول النار خارج منزل من الصفيح خلال انقطاع للكهرباء في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.  (AP Photo/ Khalil Hamra)
في هذه الصورة من 15 يناير، 2017، عائلة فلسطينية تحاول أن تتدفا حول النار خارج منزل من الصفيح خلال انقطاع للكهرباء في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة. (AP Photo/ Khalil Hamra)

حصل الفلسطينيون في قطاع غزة على ساعتين إضافيتين من الكهرباء بعد أن وصلت عدة شاحنات محملة بوقود اشترته قطر إلى محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، بحسب ما أعلنه المتحدث بإسم شركة توزيع الكهرباء في غزة، محمد ثابت.

وبدأ الوقود القطري بدخول محطة الكهرباء في غزة في 9 أكتوبر، لكن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أوقف دخوله بعد أربعة أيام في أعقاب أسابيع من المواجهات، بما في ذلك عنف ضد القوات الإسرائيلية، على طول الحدود بين إسرائيل والقطاع.

إلا أن إسرائيل قررت رفح الحظر على دخول الوقود يوم الثلاثاء بعد أسبوع من الهدوء النسبي في المنطقة الحدودية.

وقال ثابت في محادثة هاتفية: “في الأمس، حصلت غزة على أربع ساعات من الكهرباء بعد 16 ساعة من دون كهرباء. اليوم، حصلت على 6 ساعات من الكهرباء بعد 12 ساعة من دون كهرباء. هناك حاجة ماسة لهذه الزيادة في الكهرباء، ولكننا ما زلنا نواجه نقصا كبيرا”.

شاحنة تقوم بتوصيل الوقود إلى محطة الكهرباء في النصيرات، في وسط قطاع غزة، 9 أكتوبر، 2018. (AFP/Said Khatib)

ويُقدر الطلب على الكهرباء في غزة بنحو 500-600 ميغاوات يوميا في الشتاء والصيف تباعا.

يوم الخميس، كانت تعتزم شركة توزيع الكهرباء توزيع 172 ميغاوات فقط، بحسب ثابت.

وقال “إننا نحصل حاليا على 120 ميغاوات من خطوط قادمة من إسرائيل و52 من محطة الكهرباء. إذا حصلنا على مزيد من الوقود لمحطة الكهرباء، سيكون بمقدورنا زيادة الميغاوات”.

وتدفع السلطة الفلسطينية مقابل الكهرباء القادمة من إسرائيل.

وتضم محطة الكهرباء في غزة أربع توربينات وتُقدر طاقتها الإنتاجية الإجمالية بـ 110 ميغاوات يوميا، ولكن يوم الخميس عملت فقط توربينتان.

ويعتمد عدد كبير من الفلسطينيين في غزة، وخاصة أصحاب الدخل الأعلى، على مولدات كهربائية خلال ساعات إنقطاع الكهرباء.

وقال فادي، وهو من سكان غزة، إنه شعر بالإرتياح من إمدادات الكهرباء الإضافية، لكنه قال إنه لن يكون راضيا حتى يتم تزويده بالكهرباء طوال اليوم.

وقال في محادثة هاتفية “أشعر بالإرتياح لتلقي المزيد من الكهرباء، ولكننا بحاجة إلى ما هو أكثر بكثير من المستويات الحالية. لن أكون راضيا حتى تكون لدي [كهرباء] طوال ساعات اليوم. إننا نعيش حقا في ظروف كارثية وبحاجة إلى المجتمع الدولي لحل هذه المشكلة”.

في أواخر الشهر الماضي، قررت قطر التبرع بما مجموعة 60 مليون دولار لشراء الوقود من شركة إسرائيلية لغزة، بحسب ما قاله مصدر في القطاع الساحلي في محادثة هاتفية.

وأشرف مسؤولون أمميون، من ضمنهم المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، على شحنات الوقود، وفقا لما قاله مصدر في غزة.

وغرد ملايدنوف الخميس “اليوم بدأت التوربينة الثانية في محطة الكهرباء في غزة بإنتاج 52 ميغاوات، مما يخفف من معاناة 2 مليون فلسطيني في غزة”.

توضيحي: طفل فلسطيني يحاول تبريد جسمه بواسطة مياه يتم صبها من جريكان يحمله رجل خلال موجة حر في مخيم الشاطئ في مدينة غزة، 2 يوليو، 2017. (AFP Photo/Mahmud Hams)

وعارضت السلطة الفلسطينية بقوة دخول شحنات الوقود، بدعوى أنها تُعتبر بمثابة مساعدة مالية لحركة “حماس”.

وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية في 7 أكتوبر، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه: “عندما تدفع قطر المال للوقود، ستقوم حماس في غزة بجمع الفواتير وتضعها في جيبها، وهذه مساعدة مالية غير مباشرة لحماس”.

وقامت السلطة الفلسطينية مؤخرا بتخفيض جزء من ميزانياتها لغزة في محاولة للضغط على حماس للتخلي عن سيطرتها في القطاع.

وتسيطر الحركة على غزة منذ قيامها بطرد السلطة الفلسطينية، التي تهيمن عليها حركة “فتح”، في عام 2007 من القطاع الساحلي، وترفض أي مبادرات من شأنها أن تجعلها تتخلى عن السيطرة الكاملة على القطاع للسلطة الفلسطينية.

في وقت سابق الخميس، تم إطلاق صاروخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار.

ردا على سؤال حول ما إذا كان ليبرمان يعتزم وقف إدخال الوقود إلى داخل غزة ردا على الهجوم، رفض مكتب وزير الدفاع التعليق.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال