دبلوماسي بدوي يتهم حراس أمن في القدس بالإعتداء عليه وخنقه
بحث

دبلوماسي بدوي يتهم حراس أمن في القدس بالإعتداء عليه وخنقه

إسماعيل خالدي، الذي خدم في مناصب دبلوماسية في الخارج، يقول إن حراس الأمن أمسكوا به عندما كان يقوم بالتقاط صورة ’سيلفي’ عند مدخل محطة الحافلات؛ أحد الحراس يقول إنه رفض إظهار بطاقة هويته

إسماعيل خالدي في القنصلية الإسرائيلية في ميامي  (Courtesy Israeli Consulate)
إسماعيل خالدي في القنصلية الإسرائيلية في ميامي (Courtesy Israeli Consulate)

تقدم أول دبلوماسي بدوي في إسرائيل بشكوى لدى الشرطة ضد حراس أمن في محطة حافلات في القدس اتهمهم فيها بالاعتداء عليه، في حادثة وصفها المتحدث بإسم وزارة الخارجية بـ”المحرجة”.

وقال إسماعيل خالدي إن أربعة حراس في محطة الحافلات المركزية في القدس أمسكوا به وألقوه أرضا بعد ان التقط صورة “سيلفي” عند مدخل المبنى يوم الخميس.

وأضاف أن الحراس شدوا على عنقه مما صعّب عليه التنفس، وقام أحدهم بوضع ساقه على رأسه حتى طلب منه حارس آخر التوقف.

وقال خالدي لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “لقد صرخت بأنني أختنق وغير قادر على التنفس”.

وأضاف: “كنت على الأرض حوالي خمس دقائق، حيث أمسك أربعة حراس بي بوحشية وضغطوا عليّ، حتى في الوقت الذي كنت أئن فيه من الألم وتوسلت إليهم بأن يتركوني وآخرون من حولنا صرخوا عليهم ليتركوني”.

وقال خالدي إن مارة وكاميرا المراقبة في محطة الحافلات وثقوا الحادثة بالفيديو.

صورة توضيحية لمحطة الحافلات المركزية في القدس. (Yonatan Sindel/Flash90)

بحسب “يديعوت أحرنوت”، يطالب خالدي بتوجيه تهم ضد الحراس الأربعة. أحد الحراس قال إن الخالدي رفض إظهار بطاقة هويته، لكن الدبلوماسي نفى ذلك.

وأكد متحدث بإسم الشرطة أن هناك تحقيقا جاريا في الحادثة.

وقال المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد: “تم استدعاء الطرفين للاستجواب في محطة الشرطة فيما يتعلق بالحادث الذي وقع عند مدخل محطة الحافلات المركزية في القدس. بدأت الحادثة بعد أن طلب حارس الأمن من خالدي إظهار بطاقة هويته، وفقا للقواعد واللوائح، ويبدو أنه رفض”.

في الأسبوع الماضي قال روزنفيلد إنه لا يُسمح للشرطة باحتجاز مشتبه بهم من خلال وضع الركبة على العنق، في إشارة كما يبدو إلى مقتل الأمريكي جورج فلويد على أيدي عناصر من شرطة مينيابوليس في الشهر الماضي، في حادثة أثارت احتجاجات ضد العنصرية في الولايات المتحدة وإسرائيل ومن حول العالم.

خالدي، الذي نشأ في تجمع بدوي صغير في شمال النقب، هو شخصية معروفة في الدوائر المناصرة لإسرائيل بسبب عمله الدبلوماسي في الدفاع عن الدولة اليهودية بصفته مسلما. ولقد شغل منصب نائب القنصل في الساحل الغربي للولايات المتحدة ومنصب قنصل بالإنابة في ميامي، بالإضافة إلى عمله في السفارة الإسرائيلية في لندن في إطار الجهود الإسرائيلية لمحاربة حركة المقاطعة (BDS).

وأعرب وزير الخارجية غابي أشكنازي في تغريدة عن دعمه لخالدي وإدانته للعنف وقال: “أنا أثق بسلطات تطبيق القانون في التحقيق في هذه القضية حتى النهاية”.

ووصف المتحدث بإسم وزارة الخارجية ليئور حيات، الذي عمل مع خالدي في لندن، خالدي بأنه “دبلوماسي موهوب ومتفان”.

وكتب في تغريدة، “أشعر بالإحراج أن ذلك لم يحدث في الخارج في إطار خدمته، ولكن هنا، في وطنه. هذا يوم سيء”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال