دبلوماسيون إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الإنتخابات الإسرائيلية لأول مرة من الإمارات والمغرب
بحث

دبلوماسيون إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الإنتخابات الإسرائيلية لأول مرة من الإمارات والمغرب

التصويت المبكر في المكاتب الدبلوماسية الإسرائيلية الجديدة يجري قبل الانتخابات العامة المقررة في 23 مارس

إيلان شتولمان ستاروستا ، رئيس القنصلية الإسرائيلية في دبي ، يدلي بصوته في تصويت مبكر قبل الانتخابات الإسرائيلية في 23 مارس. (Screenshot/Twitter)
إيلان شتولمان ستاروستا ، رئيس القنصلية الإسرائيلية في دبي ، يدلي بصوته في تصويت مبكر قبل الانتخابات الإسرائيلية في 23 مارس. (Screenshot/Twitter)

صوت دبلوماسيون إسرائيليون في الإمارات العربية المتحدة والمغرب لأول مرة يوم الخميس من المكاتب الدبلوماسية التي افتتحت حديثا، حيث بدأ المبعوثون الإسرائيليون خارج البلاد التصويت المبكر قبل انتخابات 23 مارس.

وقال إيلان شتولمان ستاروستا، رئيس القنصلية الإسرائيلية في دبي: “لأول مرة يصوت رئيس مكتب تمثيلي في دولة عربية على شرف دولة إسرائيل”.

كما تم تحديد موعد التصويت لأول مرة في البحرين وأبو ظبي. منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي أجريت في مارس 2020 أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات والمغرب والبحرين، وكذلك مع السودان وبوتان.

وأقامت إسرائيل والإمارات علاقات العام الماضي في ما يعد انقلابا دبلوماسيا لنتنياهو بوساطة حليفه القوي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وجعل الاتفاق الإمارات ثالث دولة عربية تقيم علاقات مع إسرائيل بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994.

توصلت البحرين والمغرب والسودان لاحقا إلى اتفاقيات مماثلة مع إسرائيل بوساطة أمريكية، فيما أصبح يُعرف باسم “اتفاقيات إبراهيم”.

ونشرت اللجنة المركزية للانتخابات شريطا مصورا للتصويت الذي يجري في العاصمة المغربية الرباط.

وجرت عملية التصويت أيضا يوم الخميس في الأردن، صربيا، الولايات المتحدة، اليابان، وفيتنام، من بين البلدان أخرى.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن حوالي 4000 شخص من أصحاب حق الاقتراع سيدلون بأصواتهم في 99 مكتبا تمثيليا في جميع أنحاء العالم.

بدأ التصويت المبكر للدبلوماسيين والموظفين الإسرائيليين في سفارات البلاد في الخارج مساء الأربعاء، حيث أدلى السفير الإسرائيلي لدى نيوزيلندا بأول صوت في الانتخابات.

وصوّت السفير ران يعقوبي في صندوق اقتراع مخصص للموظفين الدبلوماسيين في السفارة في ويلينغتون، والذي افتُتح الأربعاء في الساعة العاشرة مساء بتوقيت إسرائيل.

وستكون المواقع الأخيرة للتصويت المبكر في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.

وفقا للقانون الإسرائيلي، لا يمكن للمواطنين العاديين الذين يعيشون في الخارج التصويت ما لم يأتوا إلى إسرائيل، والإستثناءات فقط للدبلوماسيين وعائلاتهم.

ران يعقوبي ، سفير إسرائيل في نيوزيلندا يدلي بصوته مع فتح باب التصويت المبكر للدبلوماسيين في الانتخابات المقبلة، 10 مارس، 2021. (Foreign Ministry)

وأثار القانون ضد التصويت في الخارج جدلا في الأسابيع الأخيرة بعد أن أوقفت إسرائيل الرحلات الجوية ومنعت دخول المسافرين بسبب جائحة كورونا، ما أدى إلى تقطع السبل بآلاف الإسرائيليين في الخارج قبل الانتخابات. واتهم منتقدون لجنة وافقت على إدخال بعض الأشخاص بتفضيل ناخبي اليمين.

الانتخابات القادمة هي الثانية في إسرائيل في ظل الوباء. أجريت الانتخابات السابقة، في مارس 2020، بعد وقت قصير من وصول فيروس كورونا إلى البلاد لأول مرة، حيث تم تخصيص عدد من محطات الاقتراع لعدد قليل نسبيا من الأشخاص، الذين كان يُشتبه إصابتهم أو تم تأكيد إصابتهم بالفيروس أو خالطوا أشخاصا مصابين بكورونا.

يوم الإثنين، أعلنت مسؤولة كبيرة أن إسرائيل ستقوم بتمويل حافلات خاصة إلى محطات التصويت للأشخاص المصابين بكوفيد-19 في الانتخابات للكنيست، إلى جانب تعديلات فرضها الوباء والتي ستجعل من هذه الانتخابات الأكثر تكلفة في تاريخ البلاد.

وقالت مديرة لجنة الانتخابات المركزية أورلي أداس للصحافيين أيضا أنه سيتم تحويل عشرات الحافلات إلى مراكز اقتراع للأشخاص الموجودين في حجر صحي وللتقليل من الاكتظاظ في محطات اقتراع معينة.

وتدرس اللجنة وضع محطات تصويت في مطار بن غوريون، حتى يتمكن الوافدون إلى البلاد من التصويت قبل دخولهم الحجر الصحي في منازلهم.

في الوقت الحالي هناك 37 ألف حالة نشطة بكوفيد-19 في البلاد، وعشرات آلاف الأشخاص في الحجر الصحي.

عاملون في مستودع لجنة الانتخابات المركزية في موديعين قبيل الانتخابات المقبلة، 23 فبراير، 2021. (Flash90)

وصادقت لجنة الاقتصاد البرلمانية على ميزانية لجنة الانتخابات المركزية، والتي بلغت 674 مليون شيكل (202 مليون دولار)، بما في ذلك 237 مليون شيكل (71 مليون دولار) لمواجهة التحديات التي تفرضها أزمة كورونا.

وستكون هناك نحو 15 ألف محطة تصويت موزعة في جميع أنحاء البلاد، وهو أكثر من العدد المعتاد، الذي يبلغ عادة 11 ألفا، وفقا لأداس، على أمل الحد من الإصابات المحتملة في المحطات المكتظة.

لكن أداس أشارت إلى أنه لا يزال هناك نقص في آلاف الموظفين في محطات الاقتراع التي تخدم مرضى كورونا والذين في الحجر الصحي، ودعت المتطوعين في منظمات الإسعافات الأولية والعاملين في مجال الرعاية الصحية وطلاب الطب لسد هذه الفجوة.

وأضافت أداس أن لجنة الانتخابات المركزية ما زالت تضع خطة لكيفية فرز الأصوات والتحقق من النتائج، مع توقع أن يتضاعف عدد أصوات الغائبين عن المعدل الطبيعي.

ويشكل عيد الفصح اليهودي، الذي يستمر لأسبوع، تحديا أيضا، حيث سيبدأ بعد ثلاثة أيام من الانتخابات. وقالت أداس إن الهدف هو إنهاء عملية فرز الأصوات في غضون يومين.

هذه هي الانتخابات الرابعة التي تجريها إسرائيل خلال أقل من عامين، وسط أزمة سياسية غير مسبوقة فشلت في تشكيل حكومة عقب أول جولتين انتخابيتين في عام 2019، ونجم عنها حكومة وحدة لم تعمر طويلا بعد الثالثة. يُنظر إلى التصويت إلى حد كبير على أنه استفتاء على قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك تعامله مع أزمة فيروس كورونا ومحاكمته بتهم الفساد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال