المدفعية الإسرائيلية تقصف مواقعا تابعة لحماس ردا على اطلاق بالونات حارقة
بحث

المدفعية الإسرائيلية تقصف مواقعا تابعة لحماس ردا على اطلاق بالونات حارقة

شهد يوم السبت ما لا يقل عن 23 حريقا اندلع نتيجة بالونات حارقة؛ لا تقارير فورية عن سقوط ضحايا في القطاع

دبابة إسرائيلية تقوم بدورية عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في 29 مايو، 2018.  (Jack GUEZ/AFP)
دبابة إسرائيلية تقوم بدورية عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في 29 مايو، 2018. (Jack GUEZ/AFP)

نفذت الدبابات الإسرائيلية ضربات على مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة في وقت مبكر من صباح الأحد ردا على إطلاق بالونات حارقة على إسرائيل في اليوم السابق، ما تسبب باندلاع 23 حريقا على الأقل في جنوب البلاد.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات في الجانب الفلسطيني.

وقالت خدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن معظم الحرائق التي اندلعت في إسرائيل يوم السبت كانت صغيرة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة اطلاق عشرات البالونات الحارقة أو الناسفة على إسرائيل كل يوم، مما أدى إلى إشعال النيران في جميع أنحاء المنطقة. وشهدت بعض الأيام أيضا إطلاق صواريخ من قبل الفصائل المسلحة في غزة.

وجاءت أحداث يوم السبت في الوقت الذي تواجد فيه مبعوث قطر في القطاع الساحلي الذي تحكمه حماس بهدف تهدئة التوترات المستمرة بين الحركة وإسرائيل، والتي أدت إلى هجمات يومية على إسرائيل، وإلى ضربات انتقامية للجيش الإسرائيلي. وقيل إن محمد العمادي غادر المنطقة لفترة وجيزة بعد ظهر يوم السبت للتحدث مع المسؤولين الإسرائيليين قبل العودة، وفقا لوسائل إعلام مرتبطة بحماس.

رجل اطفاء يسعى لإخماد حريق ناجم عن بالون حارق من غزة باتجاه التجمعات الحدودية الاسرائيلية ، 26 اغسطس 2020. (Eshkol Regional Council)

ووصل العمادي إلى غزة يوم الثلاثاء ومعه 30 مليون دولار نقدا. وقالت مصادر مقربة من المبعوث لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع إن الأموال مخصصة لمساعدة مليوني سكان القطاع، الذين نصفهم يعيشون تحت خط الفقر.

ويُعتقد أن تصاعد العنف على طول الحدود مرتبط بمطالب حماس بزيادة التحويلات النقدية من قطر إلى القطاع.

ويوم السبت، ذكرت صحيفة “الأخبار” الموالية لحزب الله أن الأجنحة العسكرية للحركات في قطاع غزة تستعد لحملة مشتركة طويلة الأمد ضد إسرائيل. وذكرت الصحيفة أيضا أن المجموعات بدأت الآن في تنسيق الجهود لزيادة عدد ووتيرة إطلاق البالونات الحارقة تجاه إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال