خوف من معاداة السامية بعد إكتشاف هوية جاك السفاح
بحث

خوف من معاداة السامية بعد إكتشاف هوية جاك السفاح

بعد ان كشف التقرير أن القاتل التسلسلي جاك السفاح كان مهاجر يهودي، الأسرة قلقة من تهجمات

اختبارات الحمض النووي على شال الذي وجد بجانب واحدة من ضحايا جاك السفاح Jari Louhelainen/AFP
اختبارات الحمض النووي على شال الذي وجد بجانب واحدة من ضحايا جاك السفاح Jari Louhelainen/AFP

أيام بعد أن حددت إحدى الدراسات أن القاتل الجماعي اللندني من القرن 19 المعروف بلقب جاك السفاح كان مهاجر يهودي بولندي، ذريته خائفة من أن يؤدي الإكتشاف الى خطوات معاداة للسامية جديدة.

جاء هذا الكشف، الذي نشر لأول مرة من قبل الصحيفة البريطانية ذا ميل أون صنداي، الذي تم على يد الباحث البريطاني راسيل ادواردز وعالم البيولوجيا الجزيئية الفنلندي الدكتور ياري لوهيلاينين بعد أن اختبروا عينة -دي ان ايه- وجدت على شال من الجاني المحتمل الذي يعتقد الآن أن يكون ارون كوسمينسكي.

قريبة شقيقة كوسمينسكي سمحت للإثنان بأخذ مسحة من حمضها النووي، ولكن أعربت العائلة عن مخاوف جدية من أن الكشف عن هوية القاتل المتسلسل قد تسيء الى المجتمع اليهودي.

‘إنهم خائفون جداً من معاداة السامية … لذلك طلبوا عدم الكشف عن هويته لأنهم ما زالوا يعيشون كيهود ولا يريدون أن يرتبط هذا بهم’، قال ادواردز، وفقاً لقناة 2 الإسرائيلية.

نأى لوهلاينين علاقة جرائم القاتل المعروف بإنتمائه المكتشف حديثا، مؤكداً أن كوسمينسكي كان مختلاً عقلياً، وأنه لا توجد صلة بين جرائم القتل الوحشية ويهوديته.

حتى الآن، كانت الهوية الحقيقية لجاك السفاح في موضع شك، وكان هناك الكثير من التكهنات حول الرجل الذي قتل بوحشية خمس نساء في 1888. أدرجت السلطات المحلية كوسمينسكي كمشتبه به، ولكن لم يكن لديها ما يكفي من الأدلة لإدانة الحلاق البالغ من العمر (23 عاما)، الذي هرب من المذابح العنيفة في بولندا المحتلة روسيا مع عائلته في عام 1881.

قضى كوسمينسكي نهاية حياته في عدد من المصحات العقلية المختلفة، وتوفي في عام 1919، دون أن يدين على القتل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال