خمسة مرضى مؤكدين بفيروس كورونا غادروا البلاد لقضاء إجازات – تقرير
بحث

خمسة مرضى مؤكدين بفيروس كورونا غادروا البلاد لقضاء إجازات – تقرير

لم يتم بعد إبلاغ ركاب الرحلات بضرورة دخولهم إلى حجر صحي؛ الشرطة تقول إن المشكلة تكمن في أن وزارة الصحة لا تقوم بنقل المعلومات بشأن حاملي الفيروس إلى سلطات الحدود

مسافرون ينتظرون الصعود على متن طائرة في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 13 أغسطس، 2020.(Flash90)
مسافرون ينتظرون الصعود على متن طائرة في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 13 أغسطس، 2020.(Flash90)

أفادت القناة 12 يوم الثلاثاء أن خمسة مصابين بفيروس كورونا سافروا مؤخرا من إسرائيل لقضاء إجازات في الخارج ولم يتم إيقافهم في المطار لأنه لم يتم إطلاع سلطات مراقبة الحدود على تفاصيل الأشخاص حاملي الفيروس.

ولم يتم الكشف عن الحوادث إلا عندما حاول ممثلو صناديق المرضى الاتصال بالمرضى من أجل تلقي تحديثات حول ظروفهم.

وذكر التقرير أنه لم يتم بعد إبلاغ الركاب في واحدة من الرحلات الجوية على الأقل بأنهم ربما تعرضوا للفيروس وينبغي عليهم الآن دخول حجر الصحي.

في إحدى الحالات، اتصل ممثل أحد صناديق المرضى بزوجين تم تأكيد إصابتهما بالفيروس كمتابعة روتينية، حيث أخبراه خلال المحادثة أنهما سافرا إلى صربيا لقضاء عطلة.

في حالة أخرى، اتصل ممثل صندوق المرضى بعائلة طفل تم تأكيد إصابته بالفيروس للتأكد من أن العائلة عزلت نفسها بالكامل لمدة أسبوعين، كما هو مطلوب بحسب تعليمات وزارة الصحة. لكن تبين لممثل صندوق المرضى إن العائلة سافرت إلى أنطاليا في تركيا لقضاءعطلة أيضا.

وأبلغت صناديق المرضى السلطات بالحالات، ولكن بحسب التقرير، لم تتمكن السلطات بعد من الاتصال بالمسافرين.

وقال التقرير إن حاملي الفيروس تمكنوا من مغادرة البلاد لأن وزارة الصحة لا تنقل المعلومات حول حاملي الفيروس النشطين إلى الشرطة أو إلى سلطة السكان والهجرة ومراقبة الحدود.

نتيجة لذلك، ليس لدى مسؤولي الحدود أي وسيلة لمعرفة ما إذا كان الركاب مصابين بفيروس كورونا.

وقال مسؤول كبير في أحد صناديق المرضى للقناة إنه تم طرح المسألة في كل لقاء بين صناديق المرضى والسلطات، ولكن حتى الآن لم يتم تصحيح الوضع.

وقالت الشرطة الإسرائيلية للقناة 12 إن الأمر كله يقع على عاتق وزارة الصحة وسلطة الحدود، لكنها أشارت إلى أن مسؤولي إنفاذ القانون قد اتصلوا بالفعل بوزارة الصحة بشأن هذه المسألة.

وقالت الشرطة إن وزارة الصحة مكلفة بتقديم تفاصيل المرضى إلى السلطات المعنية و “من المفترض أن تنقل المعلومات إلى سلطات الحدود والهجرة دون تحكيم من الشرطة”.

وأوضحت الشرطة أنه بينما يمكن لسلطة الحدود تغريم من يخالف الحجر الصحي، فإن وزارة الصحة هي المسؤولة عن البيانات.

وقالت الشرطة إنها عرضت مساعدة على الوزارة في تطوير واجهة ومركز تحكم لحل المشكلة مع تحمل مسؤولية نقل المعلومات، لكن العرض قوبل بالرفض.

منذ بداية الوباء، كان هناك العديد من حالات المصابين بالفيروس، بما في ذلك أولئك الذين كانوا على علم بضرورة وضعهم في الحجر الصحي ورغم ذلك ركبوا طائرات وتسببوا في دخول جميع الركاب الآخرين والطاقم إلى العزل. كما كانت هناك العديد من حوادث انتهاكات الحجر الصحي داخل البلاد.

وتواجه إسرائيل موجة ثانية من الفيروس شهدت تصاعدا في معدلات الإصابة اليومية ودفعت الحكومة إلى إصدار أمر بإغلاق كامل للبلاد لمدة ثلاثة أسابيع بدأ يوم الجمعة الماضي. حتى يوم الثلاثاء، بلغ عدد الحالات النشطة من المصابين بالفيروس 51,338، وفقا لأرقام وزارة الصحة، منهم 668 في حالة خطيرة، وبلغ عدد الوفيات 1285.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال