وصول عدد الحالات الخطيرة في إسرائيل إلى 20 بعد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 945
بحث

وصول عدد الحالات الخطيرة في إسرائيل إلى 20 بعد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 945

24 شخص في حالة متوسطة وعلى البقية تظهر أعراض خفيفة مع بدء سريان مفعول الأنظمة الصارمة الجديدة في محاولة للسيطرة على تفشي الفيروس

رجال إطفاء إسرائيليون يقومون بإجراءات تعقيم عند مدخل المركزالطبي "سوراسكي" في مدينة تل أبيب، 20 مارس، 2020. (Photo by JACK GUEZ / AFP)
رجال إطفاء إسرائيليون يقومون بإجراءات تعقيم عند مدخل المركزالطبي "سوراسكي" في مدينة تل أبيب، 20 مارس، 2020. (Photo by JACK GUEZ / AFP)

أعلنت وزارة الصحة صباح الأحد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 945، من بينهم 20 شخصا في حالة خطيرة.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع معتدل في الحالات الجديدة التي أعلن عنها منذ صباح الأحد، 62 حالة، ولكن زيادة مقلقة في عدد المرضى في حالة خطيرة بعد الإعلان عن انضمام خمسة مرضى إضافيين إلى القائمة.

وقالت الوزارة إن 24 شخصا في حالة متوسطة والبقية يعانون من أعراض طفيفة. وامتثل للشفاء 37 شخصا، أكثر بشخص واحد من آخر تحديث لعدد المرضى في اليوم السابق.

وأظهرت الرقم الجديد للحالات تباطؤا بعد أن شهدت إسرائيل ارتفاعا في الأرقام من 529 إلى 877 في غضون يومين، من صباح الخميس إلى صباح السبت، لكن يمكن نسب ذلك إلى عدد أقل من الاختبارات التي أجريت يوم السبت.

يوم الجمعة اتهم رئيس نقابة علماء الكيمياء الحيوية وعلماء الأحياء الدقيقة وعمال المختبرات وزارة الصحة بعدم السماح للمختبرات الطبية في جميع أنحاء إسرائيل بالعمل بكامل طاقتها خلال يوم السبت، مما يحد من عدد اختبارات الكشف عن فيروس كورونا التي يمكن إجراؤها، ونفت وزارة الصحة هذا الادعاء قائلة إن المختبرات تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

طاقم طبي بعد وصول مريضة يُشتبه بأنها أصيبت بفيروس كورونا إلى المركز الطبي ’شعاري تسيدك’ في القدس، 27 يناير، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأعلنت وزارة الصحة إنها كثفت من اختبارات الكشف عن الفيروس من نحو 500-700 اختبار يوميا إلى حوالي 2200 اختبار يوميا، وقال المسؤولون إن عدد الاختبارات سيزيد إلى 3000 يوميا بحلول يوم الأحد وـ 5000 يوميا في الأسبوع المقبل.

أرييه إيفن، أول حالة وفاة إسرائيلية جراء وباء فيروس كورونا. (Courtesy)

وأكدت إسرائيل أول حالة وفاة بسبب الفيروس في مطلع الأسبوع، والضحية هو أرييه إيفين (88 عاما) وهو ناج من المحرقة، ووري جثمانه الثرى في جنازة شارك فيها عشرون شخصا. ولقد طُلب من جميع المشيعين الوقوف على مسافة مترين من بعضهم البعض، وفقا للقناة 12.

في وقت متأخر من ليلة السبت قام الوزراء بتحديث أنظمة الطورائ التي تهدف إلى إحتواء تفشي فيروس COVID-19، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الأحد وتستمر لسبعة أيام.

وفقا للقواعد الجديدة، التي تعهدت الحكومة بفرضها، ينبغي على الإسرائيليين البقاء في منازلهم، مع إستثناءات لشراء المواد الغذائية الأساسية أو أدوية أو لتلقي علاج طبي. وتشمل الإستثناءات الأخرى المشاركة في مظاهرات، ومساعدة مسن أو شخص مريض، والتبرع بالدم، وحضور جلسات محكمة، وطلب المساعدة من خدمات الرفاه، والتوجه إلى الكنيست، وحضور طقوس دينية، بما في ذلك حفلات الزفاف والجنازات (التي يجب أن يكون فيها أقل من عشرة أشخاص) أو زيارة حمامات طقوسية (ميكفا).

ويسمح للإسرائيليين بممارسة الرياضة في الهواء الطلق، مع عدم وجود أكثر من شخصين معا، والخروج في نزهات قصيرة بالقرب من منازلهم. كما حد الحظر من عدد الأشخاص الذين يمكنهم ركوب سيارة إلى شخصين، ما لم يكونوا أفرادا من نفس الأسرة (لا ينطبق هذا على قضاء الحاجات “الأساسية”، أو سيارات العمال الأساسية من وإلى العمل، أو خدمات التوصيل).

يوم الأحد، قال رئيس فريق معالجة فيروس كورونا في وزارة الصحة إنه إذا التزم الجمهور بالتعليمات الجديدة وبقي في المنزل، ستبدأ إسرائيل برؤية نتائج خلال حوالي عشرة أيام.

وقال دكتور بوعاز ليف لهيئة البث العام (كان) إن “العزل الذاتي مفيد جدا وسنرى النتائج في غضون عشرة أيام تقريبا”، في إشارة منه إلى البروتوكول الذي يحاول منع ارتفاع عدد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى دخول المستشفى في الوقت نفسه.

ساحة لعب على شاطئ تل أبيب ملفوفة بشريط لمنع دخول الجمهور إليها، 19 مارس، 2020.(AP Photo/Oded Balilty)

وتظهر أعراض خفيفة للمرض لدى صغار السن والأشخاص الأصحاء، ولكن يمكن للفيروس أن يسبب مشاكل تنفسية خطيرة وحالات وفاة عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن عدد عناصر الفرق الطبية المصابين بفيروس كورونا والخاضعين للحجر الصحي استمر في الارتفاع يوم السبت، حيث تم تشخيص إصابة 42 من أفراد الطواقم الطبية بالفيروس في حين يخضع 3030 منهم لحجر صحي بسبب تعرض محتمل للفيروس، من بينهم 814 طبيبا وـ 893 ممرضا.

وقد شهدت الأيام الأخيرة انتقادات متزايدة للظروف التي تضطر فيها الطواقم الطبية للعمل في ظل هذا الوباء، وعدم استعداد النظام الصحي لتفشي الفيروس. وانتقد عاملون في القطاع الطبي الحكومة ووزارة الصحة لعدم تزويدهم بالمعدات الكافية للحماية من الإصابة بالفيروس من المرضى الذين يعالجونهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال