خمسة قتلى في ثوران بركان في نيوزيلندا
بحث

خمسة قتلى في ثوران بركان في نيوزيلندا

يعتقد أن نحو 50 شخصا كانوا في الجزيرة أو حولها وقت ثوران البركان؛ 23 منهم عادوا من المكان المنكوب

صورة جوية تظهر الجزيرة البيضاء بعد ثورانها البركاني في نيوزيلندا، 9 ديسمبر 2019 (George Novak/New Zealand Herald via AP)
صورة جوية تظهر الجزيرة البيضاء بعد ثورانها البركاني في نيوزيلندا، 9 ديسمبر 2019 (George Novak/New Zealand Herald via AP)

أ ف ب – قتل خمسة أشخاص يوم الإثنين على الأقل في ثوران مفاجئ لبركان جزيرة “وايت آيلاند” التي يقصدها السياح في شمال نيوزيلندا فيما لا يزال 20 آخرين على الأقل عالقين، وفق حصيلة موقتة للشرطة التي رجحت ارتفاع عدد الضحايا وسط صعوبة في عمليات الإغاثة.

ويعتقد أن نحو 50 شخصا من بينهم ركاب رحلة بحرية وأجانب كانوا في الجزيرة أو حولها وقت ثوران البركان. وقالت الشرطة إن 23 منهم عادوا من المكان المنكوب.

وقال نائب مفوض الشرطة جون تيمز للصحافيين: “استطيع أن اؤكد وفاة شخص”، قبل أن يوضح لاحقا أن العدد ارتفع إلى خمسة.

وأوضح إن الضحايا “كانوا خمسة من الذين تم إنقاذهم من الجزيرة في وقت سابق اليوم”. مضيفا أن شخصا آخرين يعالجون من إصابات ومنهم من تعرض لحروق بالغة.

وأضاف: “لا يزال عدد من الأشخاص موجودين في الجزيرة ولا توجد حاليا معلومات عنهم. في هذه المرحلة من الخطير جدا للشرطة وأجهزة الانقاذ التوجه إلى الجزيرة”.

وثار البركان عند الساعة 2:12 بعد الظهر (01:11 ت.غ) مطلقا سحبا كثيفة من الرماد الأبيض بارتفاع يصل إلى 3.6 كلم.

وأكدت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن إن عددا من الأشخاص العالقين في الكارثة أجانب. وأضافت: “نعلم أن عددا من السياح كانوا في الجزيرة أو قربها في ذلك الوقت، نيوزيلنديين وزوارا من خارج البلاد “.

وأشارت الشرطة إلى انقطاع الاتصالات مع الناجين فيما لا يزال جرحى عالقين، موضحة أنه مع حلول الليل باتوا ينتظرون ليلة طويلة وصعبة قبل إجلائهم.

وتنصب المخاوف على مجموعة زائرين شوهدوا يمشون على أرض فوهة البركان قبل دقائق من ثورانه.

وأظهرت كاميرات كانت تقوم ببث حي من البركان أكثر من ستة اشخاص يتجولون في المكان قبل أن تصبح الصور معتمة.

وتمكن آخرون و من بينهم السائح ميشال شيد من المغادرة في الوقت المناسب والتقط صورا للدمار الذي لحق بالمنطقة.

فيديوهات التقطها شيد مجموعات من السياح المرعوبين متجمعين عند الساحل بانتظار إجلائهم فيما كان الدخان يتصاعد من الأرض حولهم، والرماد يتطاير في الجو. وكانت مروحية يغطيها الرماد جاثمة على مقربة منهم.

وعلى مسافة من السياح لم يعد بالإمكان رؤية فوهة البركان المغطى بسحابة كثيفة من الرماد.

وقالت شركة “فولكانيك اير” للسياحة إنها أرسلت مروحية للجزيرة قبل وقت قصير من ثوران البركان حاملة أربعة سياح وطيار.

وأفاد متحدث بإسم الشرطة وكالة فرانس برس أن المروحية “هبطت على الجزيرة. لا نعرف ما حدث بعد ذلك، لكننا نعرف أن الأشخاص الخمسة عادوا إلى واكاتاني على أحد المراكب السياحية”.

وقالت شركة “رويال كاريبيان” للرحلات البحرية إن عددا من الزبائن كانوا في جولة على الجزيرة اليوم على متن السفينة “اوفيشن اوف ذا سي” القادرة على نقل 4 آلاف شخص.

لكن مدير رابطة النقل البحري كيفن اوس اليفان قال لفرانس برس إن الجولة كانت تضم 30 شخصا فقط من السفينة العملاقة.

ولم تؤكد الشركة الناقلة هذه الارقام.

ويعد بركان جزيرة وايت آيلاند (الجزيرة البيضاء) أكثر البراكين نشاطا في نيوزيلندا وحوالي 70% منه مغمور بالمياه، وفقا لوكالة جيونت المدعومة من الحكومة. ويزور نحو 10 آلاف شخص البركان سنواي.

وثار البركان باستمرار على مدار الخمسين عاما الماضية وآخرها في العام 2016.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال