خلال لقائه بأمين عام الأمم المتحدة، بينيت انتقد المؤسسات الأممية بسبب “تحيزها ضد إسرائيل”
بحث

خلال لقائه بأمين عام الأمم المتحدة، بينيت انتقد المؤسسات الأممية بسبب “تحيزها ضد إسرائيل”

في اجتماعيه مع الأمين العام للأمم المتحدة والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، رئيس الوزراء يطرح أيضا مسألة المواطنين الإسرائيليين ورفات الجنديين المحتجزين لدى حركة حماس

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلتقي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 27 سبتمبر، 2021. (Avi Ohayon / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلتقي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 27 سبتمبر، 2021. (Avi Ohayon / GPO)

استغل رئيس الوزراء نفتالي بينيت لقاء يوم الإثنين مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك لانتقاد المنظمة الأممية بسبب “تمييزها” ضد إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء أنه إذا أرادت الأمم المتحدة أن يأخذ الإسرائيليون مؤسساتها على محمل الجد، فيجب على أعضائها البدء في معاملة الدولة اليهودية كشريك على قدم المساواة، بدلا من مهاجمتها بشكل غير متناسب، بحسب ما قاله مسؤول دبلوماسي بعد الاجتماع.

ولم يخض البيانان الرسميان اللذان صدرا عن مكتب الزعيمين في الكثير من التفاصيل، حيث اكتفى مكتب بينيت بالقول إن الاجتماع قد تم، في حين قال مكتب غوتيريش إن “بينيت أطلع الأمين العام على الوضع في إسرائيل، وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية، بما في ذلك عملية السلام في الشرق الأوسط”.

في لقائه الذي تلا ذلك مع السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، قال بينيت للسفيرة: “أعتقد أن إعادة انخراط الولايات المتحدة في المؤسسات الدولية هي فرصة جيدة لتحقيق التوازن بين هذه المؤسسات تجاه إسرائيل”.

وقال بينيت، وفقا لبيان صادر عن مكتبه صدر يوم الثلاثاء: “في كثير من الأحيان نشعر أن هذه المؤسسات منحرفة وغير عادلة في بعض الأحيان، وأعتقد أنه يمكن تطبيق الروح الجديدة بين أمريكا وإسرائيل ويمكننا القيام بأشياء عظيمة معا”.

تحركت إدارة بايدن للانضمام مرة أخرى إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، اللذين انسحبت منهما إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسبب الخلافات حول إسرائيل والصين.

كما قطعت الإدارة السابقة بشكل كبير تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي أعاد الرئيس الأمريكي جو بايدن إعادة تمويلها إلى حد كبير. تواجه واشنطن أيضا دعوات للعودة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التي انسحب منها ترامب في عام 2018، بسبب “تحيزها ضد إسرائيل” أيضا.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يلتقي بسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في نيويورك، 27 سبتمبر، 2021. (Avi Ohayon / GPO)

في سعيها لإعادة الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة، جادلت إدارة بايدن بأنها تفقد القدرة على التأثير على هذه المؤسسات عندما لا يكون لها مقعد على الطاولة.

تواجد بينيت في نيويورك لإلقاء خطابه الأول كرئيس للوزراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح الاثنين، واستغل الفرصة لحث الدول الأعضاء على العمل مع إسرائيل بدلا من التمييز ضدها.

وقال بينيت: “كل دولة عضو في هذا المبنى لديها خيار. إنه ليس خيارا سياسيا، ولكنه خيار أخلاقي. إنه خيار بين الظلمة والنور. الظلمة التي تضطهد المعتقلين السياسيين، وتقتل الأبرياء، وتسيء معاملة النساء والأقليات، وتسعى إلى إنهاء العالم الحديث كما نعرفه. أو النور – الذي يسعى وراء الحرية والازدهار والفرص”.

وأضاف: “على مدى 73 سنة الماضية، أنجزت دولة إسرائيل – شعب إسرائيل – الكثير في مواجهة الكثير”.

في لقائيه مع غوتيريش وتوماس غرينفيلد، طرح بينيت قضية المواطنيّن الإسرائيلييّن أفيرا منغيستو وهشام السيد ورفات الجندييّن الإسرائيلييّن هدار غولدين وأورون شاؤول، الذين تحتجزهم حركة “حماس” في غزة.

وقال المسؤول الدبلوماسي للصحفيين إن بينيت أكد لغوتيريش أن منغيستو والسيد يعانيان من مرض نفسي وأن غولدين اختطفته حماس خلال وقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، مؤكدا أن “هذه حالات إنسانية واضحة”، بحسب المسؤول.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)

وحث بينيت توماس غرينفيلد على “مواصلة طرح القضية في المحافل المختلفة، كما فعلت منذ لقائها بليئا غولدين”، حسبما قال ديوان رئيس الوزراء.

التقت توماس غرينفيلد بوالدة هدار غولدين خلال الصيف عندما رافقت الأخيرة رئيس الدولة حينذاك رؤوفين ريفلين في زيارته الوداعية إلى الولايات المتحدة.

وجاء في البيان الصادر عن ديوان رئيس الوزراء أن “رئيس الوزراء شكر السفيرة على نشاطها نيابة عن دولة إسرائيل في الأمم المتحدة وعلى الدعم الأمريكي الثابت لإسرائيل، ودعاها إلى زيارة إسرائيل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال