خلال زيارته إلى إسرائيل، رئيس غواتيمالا الجديد يتعهد بحظر ’حزب الله’
بحث

خلال زيارته إلى إسرائيل، رئيس غواتيمالا الجديد يتعهد بحظر ’حزب الله’

أليخاندور غياماتي يقول إنه سيقوم بحظر جميع فروع المنظمة اللبنانية المدعومة من إيران، ويتعهد بإقناع دول أخرى بنقل سفاراتها إلى القدس

الرئيس الغواتيمالي المنتخب، أليخاندرو غياماتي، في القدس، 9 ديسمبر، 2019.  (Avi Hayun)
الرئيس الغواتيمالي المنتخب، أليخاندرو غياماتي، في القدس، 9 ديسمبر، 2019. (Avi Hayun)

أعلن الرئيس المنتخب لغواتيمالا خلال أول زيارة رسمية له إلى إسرائيل أن بلاده ستعلن رسميا عن اعتبارها لمنظمة “حزب الله” منظمة إرهابية.

وقال أليخاندرو غياماتي إنه لا يعتزم فقط إبقاء السفارة الغواتيمالية في القدس، لكنه سيحض بلدانا أخرى على نقل سفاراتها إلى المدينة أيضا.

وأطلع غياماتي، الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في شهر يونيو لكن سيتم تنصيبه رئيسا فقط في الشهر المقبل، رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ووزير الخارجية، يسرائيل كاتس، على خططه لحظر حزب الله.

وقال غياماتي لصحيفة “يسرائيل هيوم” في مقابلة نُشرت يوم الإثنين إن “القرار سيدخل حيز التنفيذ فور استلامي للمنصب، في إطار التعاون الأمني مع إسرائيل، وسيشمل جميع جوانب حزب الله، بما في ذلك الجانب الاقتصادي”.

بعد لقائهما، قال كاتس في تغريدة إنه “سعيد” بالتعهد الذي قطعه الرئيس الغواتيمالي الجديد بشأن حظر حزب الله.

بعض الحكومات تعتبر الجناح العسكري فقط للمنظمة حركة إرهابية، وتحافظ على علاقاتها مع جناحها السياسي.

في شهر أغسطس، أعلنت الباراغواي أنها تعتبر الجناح العسكري لحزب الله منظمة إرهابية. هذا الصيف أيضا، اعترفت الأرجنتين بالمنظمة المدعومة من إيران باعتبارها منظمة إرهابية، وقامت بتجميد أصولها في البلاد.

وكان حزب الله مسؤولا عن هجومين داميين على أهداف يهودية وإسرائيلية في الأرجنتين في التسعينيات، ويُعرف عن المنظمة أنها لا تزال حتى الآن تمتلك شبكة واسعة في أمريكا اللاتينية.

وقال غياماتي يوم الأحد خلال لقائه بالرئيس ريفلين في مقر رؤساء الدولة “إن أصدقاء إسرائيل هم أصدقاؤنا؛ وأعداء إسرائيل هم أعداؤنا”.

متحدثا في مؤتمر نظمه “تجمع حلفاء إسرائيل” في القدس، قدم غياماتي سببين وراء إصراره على إبقاء سفارة بلاده في المدينة.

وقال غياماتي، وهو كاثوليكي، على عكس الرئيس المنتهية ولايته، الإنجيلي جيمي موراليس: “أولا وقبل كل شيء، الإيمان”، وأضاف أن المسيحييين هم من سلالة “شعب إسرائيل”.

وتابع: “ثانيا، العلاقة بين إسرائيل وغواتيمالا ليست مجرد صداقة، بل تحالف لوقت طويل”.

امرأة تسير عبر ’ميدان إسرائيل’ في غواتيمالا سيتي، 27 ديسمبر، 2017. (Orlando Estrada/AFP/Getty Images)

وقال غياماتي إنه لم يقدم أي طلبات من الحكومة الإسرائيلية مقابل تعهده بإبقاء السفارة في القدس. “لا تطلب أي شيء من صديق، وبالتأكيد ليس من حليف”، على حد تعبيره.

وأردف قائلا: “نحن في غواتيمالا لدينا علاقات مع إسرائيل منذ البداية، واعترفنا بإسرائيل منذ 1947، والآن نحن نقنع جميع الدول في العالم بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

في 6 مايو، 2018، افتتحت غواتيمالا سفارتها في القدس – بعد يومين من احتفال الولايات المتحدة بافتتاح سفارتها في المدينة، وحتى اليوم، الولايات المتحدة وغواتيمالا هما البلدان الوحيدان اللذان لديهما سفارة تعمل من القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال