خلال زيارة لابيد إلى واشنطن، لجنة تخطيط في القدس تقوم بمصادرة أراضي في القدس الشرقية
بحث

خلال زيارة لابيد إلى واشنطن، لجنة تخطيط في القدس تقوم بمصادرة أراضي في القدس الشرقية

لجنة التخطيط المحلية توافق على المباني العامة وأعمال البناء الأخرى في حي غفعات هماطوس المثير للجدل

حي غفعات هماتوس، القدس. (Joshua Davidovich / Times of Israel)
حي غفعات هماتوس، القدس. (Joshua Davidovich / Times of Israel)

أعطت لجنة تخطيط في القدس الضوء الأخضر لمصادرة 200 دونم (50 فدانا) من الأراضي في حي مثير للجدل في القدس الشرقية يوم الأربعاء.

العقارات في حي “غفعات هماطوس” مخصصة للمباني العامة وغيرها من الإنشاءات.

وأدى بناء الحي الجديد إلى فصل أحياء بيت صفافا وصور باهر عن مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وبحسب حاغيت عوفران من منظمة “سلام الآن” اليسارية التي تقوم برصد المستوطنات، فإن الأرض المعنية قد تم تخصيصها بالفعل للاستخدام لحي غفعات هماطوس. ووصفت موافقة الأربعاء بأنها “خطوة بيروقراطية”.

وقالت عوفران”نزع الملكية ضروري للمضي قدما في الخطة. لكن الخطة ككل تمضي قدمًا – يبدو أنها انتهت إلى حد كبير”،.

جاء هذا الإجراء في الوقت الذي يزور فيه وزير الخارجية يائير لابيد واشنطن لحضور اجتماعات رفيعة المستوى. قال مسؤولون في إدارة بايدن في وقت سابق إنهم سيحثون إسرائيل والفلسطينيين على الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب، بما في ذلك بناء المستوطنات.

تم تقديم خطة البناء في “غفعات هماطوس” لأول مرة في عام 2012، وحظيت بإدانة واسعة النطاق من المجتمع الدولي. تم تأجيلها مرارًا وتكرارًا لمدة ثماني سنوات تقريبًا.

بيعت حوالي 1,257 وحدة سكنية في غفعات هماطوس بالمزاد العلني في يناير من قبل الدولة لمقاولين من القطاع الخاص. تعتبر إسرائيل الحي جزءا من عاصمتها، رغم أنه يقع خارج الخط الأخضر.

خريطة تظهر حي غفعات هاماتوس المثير للجدل في جنوب القدس، على الحدود مع جيلو وبيت صفافا (مصدر الصورة: سلام الآن)

يعتبر المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، الأحياء اليهودية في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

تعارض إسرائيل هذا الادعاء، بحجة أنها تتمتع بسيادة كاملة على القدس بأكملها، بما في ذلك الأحياء التي تم الاستيلاء عليها في حرب الأيام الستة عام 1967.

يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية، بما في ذلك الحرم القدسي والمدينة القديمة، كعاصمة لدولتهم المستقبلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال