خلال زيارة إلى الناصرة، لابيد يحض المواطنين العرب على التصويت في الإنتخابات من أجل مصلحتهم
بحث

خلال زيارة إلى الناصرة، لابيد يحض المواطنين العرب على التصويت في الإنتخابات من أجل مصلحتهم

رئيس الوزراء يلتقي مع أكثر من 20 رئيس سلطة محلية عربية، ويحذرهم من أن أي تقدم تم إحرازه في ظل الحكومة الحالية سوف يتراجع إذا فازت المعارضة بالسلطة

رئيس الوزراء يائير لابيد (يسار الوسط) يلتقي برؤساء سلطات محلية عرب في مدينة الناصرة بشمال إسرائيل، 25 أكتوبر، 2022. (Kobi Wolf)
رئيس الوزراء يائير لابيد (يسار الوسط) يلتقي برؤساء سلطات محلية عرب في مدينة الناصرة بشمال إسرائيل، 25 أكتوبر، 2022. (Kobi Wolf)

زار رئيس الوزراء يئير لبيد مدينة الناصرة العربية في شمال البلاد يوم الثلاثاء حيث التقى مع رئيس البلدية علي سلام ونحو 20 من رؤساء السلطات المحلية العربية الآخرين، وحث مواطني إسرائيل العرب على التصويت في انتخابات الأسبوع المقبل لمصحلة مجتمعهم.

داعيا المجتمع العربي إلى تحمل “مسؤولية مصيره”، قال لبيد أنه إذا لم يخرج المواطنون العرب إلى صناديق الاقتراع، “عليهم أن يدركوا أن ما أعطي في العام الماضي سيؤخذ منهم” ، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

لابيد كان يحذر من أن التعهدات التي قطعتها الحكومة الحالية، التي تتضمن حزب “القائمة العربية الموحدة” العربي، سيتم إلغاؤها إذا فازت كتلة أحزاب اليمين والأحزاب المتدينة بالسلطة.

وقال لبيد: “أنتم تصوتون من أجل حياتكم، وتصوتون من أجل الشراكة… أنتم تصوتون على مسألة الموارد التي ستحصلون عليها كرؤساء للسلطات المحلية في السنوات القادمة”.

من المتوقع أن تكون نسبة التصويت العربية في الانتخابات منخفضة، حيث يشعر الكثيرون من الناخبين العرب باليأس من العثور على حزب يعطيهم دافعا للتصويت له.

ومع احتمال وجود أغلبية ضئيلة للغاية للفائز أو استمرار حالة الجمود في البرلمان بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه، يمكن للصوت العربي أن يكون حاسما.

تشغل الأحزاب العربية حاليا 10 مقاعد من أصل 120 مقعدا في الكنيست، في حين أظهرت استطلاعات الرأي أن كتلة نتنياهو تقترب من تجاوز الـ 60 مقعدا. أي خسارة لمقاعد بسبب تجنب الناخبين العرب التصويت قد تساعد نتنياهو في تجاوز 61 مقعدا والعودة إلى السلطة.

مع بدء العد التنازلي ليوم الانتخابات، حول لبيد ونتنياهو انتباههما إلى التصويت العربي، حيث يسعى الأول إلى رفع نسبة التصويت، بينما يحاول الأخير تنويم الشارع العربي.

رئيس الوزراء يائير لبيد (يسار الصورة) يلتقي رئيس بلدية الناصرة علي سالم خلال زيارة للمدينة الواقعة بشمال البلاد في 25 أكتوبر، 2022. (Kobi Wolf)

في خطابه، تباهى لبيد بانخفاض مستويات جرائم العنف هذا العام، بعد أن سجلت جرائم القتل في صفوف المواطنين العرب في إسرائيل في العام الماضي رقما قياسيا.

وقال إن الأرقام الأخرى التي عُرضت على فريق عمل يتعامل مع العنف في الوسط العربي أظهرت أن هناك انخفاضا بنسبة 15% في حوادث العنف.

وأضاف: “هذا غير كاف، لكننا بدأنا شيئا”.

رافقت لبيد في زيارته إلى الناصرة، التي تعد أكبر مدينة عربية في إسرائيل، وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين.

في الأسبوع الماضي، قال لبيد لقنوات إعلامية عربية إسرائيلية إنه يعتزم تعديل قانون “الدولة القومية” إذا احتفظ برئاسة الوزراء بعد الانتخابات في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر.

قانون الدولة القومية، الذي تم تمريره في عام 2018 كـ”قانون أساس” – وهو نوع من التشريعات يكون محميا وشبه دستوري – يكرس إسرائيل باعتبارها “الدولة القومية للشعب اليهودي”.

منتقدو القانون يقولون إنه يتعارض مع أساس النظام القضائي لإسرائيل، وكذلك مع “وثيقة الاستقلال”، ويعزز عدم المساواة بين مواطنيها.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال