خلال جولة قام بها على حدود غزة، غانتس يحذر من أن التوترات ستستمر لسنوات
بحث

خلال جولة قام بها على حدود غزة، غانتس يحذر من أن التوترات ستستمر لسنوات

بعد ساعات من إنطلاق صفارات الإنذار في إنذار كاذب، وزير الدفاع يلتقي بكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي ورؤساء سلطات محلية في أول جولة له منذ توليه المنصب

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس، وسط الصورة، يلتقي بجنود من من الكتيبة 2020 في لواء المظليين عند حدود غزة، 26 مايو، 2020. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)
وزير الدفاع بيني غانتس، وسط الصورة، يلتقي بجنود من من الكتيبة 2020 في لواء المظليين عند حدود غزة، 26 مايو، 2020. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

قام وزير الدفاع بيني غانتس يوم الثلاثاء بأول جولة له إلى جنوب إسرائيل ومنطقة غزة الحدودية منذ توليه المنصب وحذر بحسب تقارير من أن التوترات مع القطاع الفلسطيني ستستمر على الرغم من الهدوء الحالي.

وقال مكتب غانتس إن الوزير التقى مع مسؤولين عسكريين ورؤساء سلطات محلية في المنطقة خلال الجولة.

خلال اجتماعه مع المسؤولين المحليين، حذر غانتس من أن “التوترات لن تختفي، وستبقى معنا لسنوات طويلة”، بحسب ما نقله موقع “واللا” الإخباري.

وقال غانتس، بحسب ما نقله الموقع الإخباري: “نحن نعرف من هم جيراننا. إننا نسعى إلى السلام، وستكون هناك تقلبات، ونحن مستعدون لأي شيء. لن نكون مغفلين إذا حدث شيء ما في غزة”.

ورفض مكتب غانتس التعليق على أقواله خلال الاجتماع.

في الأشهر الأخيرة شهدت جبهة غزة هدوءا نسبيا في الوقت الذي تجري فيه إسرائيل وحركة “حماس” الحاكمة لقطاع غزة مفاوضات على صفقة لتبادل الأسرى واتفاق لوقف إطلاق النار، حيث لا يبدو أي من الطرفين معنيا بالتهديد بهجوم.

وزير الدفاع بيني غانتس، وسط-يسار، الوزير ميخائيل بيطون، وسط-يمين، يلتقيان بقائد المنطقة الجنوبية هرتسي هاليفي، يمين، ورئيس بلدية سديروت، ألون دافيدي، يمين، في جنوب إسرائيل، 26 مايو، 2020. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

خلال الزيارة، التقى غانتس أيضا برئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، وقائد المنطقة الجنوبية، هرتسي هاليفي، وقائد فرقة غزة، إليعزر توليدانو، بالإضافة إلى ضباط آخرين من رتب دنيا.

وصرح مكتب وزير الدفاع، “هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها غانتس في منصبه الجديد وركز فيها على الجبهة الفلسطينية في غزة وعلى التحديات في الجبهة الجنوبية بشكل عام – على المستويين الأمني والمدني”.

ولقد أدى غانتس، الرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي الذي أشرف على حرب غزة في عام 2014، اليمين القانونية كوزير للدفاع في 17 مايو، وهذه الجولة هي رحلة العمل الأولى التي يقوم بها منذ توليه المنصب.

وانضم إليه في الزيارة الوزير ميخائيل بيطون، المسؤول عن جميع المسائل المتعلقة بالمدنيين في وزارة الدفاع، وهو منصب حكومي تم إنشاؤه حديثا.

وتم تخصيص جزء من اللقاء مع المسؤولين المحليين، من ضمنهم رئيس بلدية سديروت ورؤساء السلطات المحلية المتاخمة لغزة، لشرح منصب بيطون، الذي تم إنشاؤه في إطار الاتفاق الإئتلافي بين حزب غانتس، “أزرق أبيض”، وحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “الليكود”.

وزير الدفاع بيني غانتس، وسط، يلتقي برئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، يسار، وقائد المنطقة الجنوبية هرتسي هاليفي، يمين، في جنوب إسرائيل، 26 مايو، 2020.(Ariel Hermoni/Defense Ministry)

بالإضافة إلى اجتماعه بضباط كبار في الجيش الإسرائيلي ورؤساء سلطات محلية، قام وزير الدفاع أيضا بزيارة جنود من الكتيبة 202 في لواء المظليين المتمركزين على حدود غزة.

في وقت سابق الثلاثاء، أرسل إنذار صفارات كاذب في عدد من البلدات المتاخمة لحدود غزة مئات آلاف المواطنين إلى الملاجئ. ولم يعلق الجيش على سبب انطلاق صفارات الإنذار.

خلال الجولات الانتخابية الثلاث الأخيرة، انتقد غانتس بحدة سياسات الحكومة تجاه القطاع، وبالتحديد تجاه حركة حماس الحاكمة للقطاع.

وكثيرا ما اتهم غانتس نتنياهو وإئتلافه الحكومي بالسماح بـ”محو” قوة الردع الإسرائيلية تجاه الحركة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال