خلال تشييع الجثمان، وزراء إسرائيليون يحمّلون السلطة الفلسطينية مسؤولية هجوم الطعن في مستوطنة آدم
بحث

خلال تشييع الجثمان، وزراء إسرائيليون يحمّلون السلطة الفلسطينية مسؤولية هجوم الطعن في مستوطنة آدم

وزير السياحة ليفين والنائب رئيس الدفاع بن داهان ييؤكدون بأن السلطة الفلسطينية ستدفع مقابل التحريض الذي أدى إلى مقتل أب لطفلين في مستوطنة آدم

  • الأصدقاء والأسرة في جنازة يوتام عوفاديا البالغ من العمر 31 عامًا في مقبرة هار همنوت في القدس في 27 يوليو عام 2018. وقد قُتل عوفاديا بالقرب من منزله في مستوطنة آدم عندما قام شاب فلسطيني بطعنه وإصابة اثنين آخرين من اليهود في هجوم في 26 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
    الأصدقاء والأسرة في جنازة يوتام عوفاديا البالغ من العمر 31 عامًا في مقبرة هار همنوت في القدس في 27 يوليو عام 2018. وقد قُتل عوفاديا بالقرب من منزله في مستوطنة آدم عندما قام شاب فلسطيني بطعنه وإصابة اثنين آخرين من اليهود في هجوم في 26 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • يوتام عوفاديا، الذي قُتل في هجوم في مستوطنة آدم بالضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (مجاملة)
    يوتام عوفاديا، الذي قُتل في هجوم في مستوطنة آدم بالضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (مجاملة)
  • الأصدقاء والأسرة في جنازة يوتام عوفاديا البالغ من العمر 31 عامًا في مقبرة هار همنوت في القدس في 27 يوليو عام 2018. وقد قُتل عوفاديا بالقرب من منزله في مستوطنة آدم عندما قام شاب فلسطيني بطعنه وإصابة اثنين آخرين من اليهود في هجوم في 26 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
    الأصدقاء والأسرة في جنازة يوتام عوفاديا البالغ من العمر 31 عامًا في مقبرة هار همنوت في القدس في 27 يوليو عام 2018. وقد قُتل عوفاديا بالقرب من منزله في مستوطنة آدم عندما قام شاب فلسطيني بطعنه وإصابة اثنين آخرين من اليهود في هجوم في 26 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • منزل يعقوب عوفاديا، الذي قتل ابنه يوتام في هجوم في مستوطنة آدم في الضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (Jacob Magid)
    منزل يعقوب عوفاديا، الذي قتل ابنه يوتام في هجوم في مستوطنة آدم في الضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (Jacob Magid)

مجّد مشرعين اثنين القتيل يوتام عوفاديا خلال جنازته بعد ظهر يوم الجمعة وألقيا باللوم على السلطة الفلسطينية. ووقع الهجوم في مستوطنة آدم في الضفة الغربية في وقت متأخر من يوم الخميس، بعد أن قام فلسطيني في سن المراهقة بطعن يوتام البالغ من العمر 31 عاما.

“لأولئك الذين يعتقدون أن السلطة الفلسطينية هي جزء من الحل، فهي ليست كذلك! إنها المشكلة”، قال نائب وزير الدفاع ايلي بن داهان. انتقد عضو الكنيست في حزب البيت اليهودي سياسة “السلطة الفلسطينية” في الدفع للأسرى الفلسطينيين واتهم السلطة الفلسطينية بتحريض الأطفال الفلسطينيين في مدارسها.

“المسؤولية تقع على عاتق السلطة الفلسطينية. من يدرّس الكراهية سيدفع الثمن”، حذر وزير السياحة ياريف ليفين. “الإرهابي عديم القيمة لن يحقق هدفه. سنستمر في البناء على أرضنا”، قال أمام حشد من المئات في جنازة عوفاديا في القدس. متعهدا بتوسيع مستوطنات الضفة الغربية ردا على الهجوم.

وقد طُعن عوفاديا حتى الموت خارج منزله في البلدة القريبة من القدس ليل الخميس على يد محمد طارق يوسف، البالغ من العمر 17 عاما، المنحدر من قرية كوبر الفلسطينية الواقعة شمال الضفة الغربية.

وقال ليفين إن أقاربه أخبروه أن عوفاديا عندما تعرض للهجوم كان في طريقه لإعداد وجبة لزوجته تكريما لبوم “تو-بئآف”، عيد الحب اليهودي.

“لقد تم قتلتك في وسط بادرة حب”، قال الوزير. “هذا العمل الجميل يشهد على شخصيتك والمحبة التي ستظل تسود في منزلك”.

“اسمك يعني بسيط. وهذا ما كنت عليه: بسيط ولطيف. لماذا قد يريد أي أحد قتلك؟”، سأل عم عوفاديا يعقوب أوفاديا.

ورثى والد عوفاديا سماع صرخات حفيده الصغير بعد قتل والده. “القلب ينكسر على صوت ابنك الصغير الذي ينادي ’بابا، بابا‘. لا يمكن للصبي الصغير الاستمرار بدونك”.

يوتام عوفاديا، الذي قُتل في هجوم في مستوطنة آدم بالضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (Courtesy)

وبحسب السلطات الإسرائيلية، تسلق المشتبه به محمد طارق يوسف السياج الأمني المحيد بمستوطنة آدم في الضفة الغربية قبل الساعة التاسعة مساء الخميس. ودخل المستوطنة، عابرا حديقة حيث صادف عوفاديا، وطعنه عدة مرات في صدره.

وتوفي عوفاديا فيما بعد متأثرا بجروحه بعد نقله إلى مستشفى بالقدس.

وتم طعن شخص آخر (58 عاما) عند وصوله الموقع. وتم نقله الى المستشفى في حالة خطيرة، ولكن تحسنت حالته إلى متوسطة بعد تلقيه الإسعافات اللازمة.

وخرج شخص ثالث، أساف رافيف (41 عاما) لفحص الإضطرابات، وأدرك أن هناك هجوم جار، واطلق النار على المنفذ الفلسطيني ثلاث مرات وقتله. وتعرض رافيف للطعن واصيب بإصابات خفيفة خلال الحادث، وتم الاعلان صباح يوم الجمعة خروجه من المستشفى.

وكان آخر هجوم طعن في مستوطنة بالضفة الغربية في نيسان/أبريل 2018، عندما حاول فلسطيني أن يطعن إسرائيليا بمفك براغي بالقرب من محطة وقود في المنطقة الصناعية ميشور أدوميم شرق القدس.

وتبعد قرية كوبر 18كلم عن مستوطنة آدم، وانحدر منها ايضا عمر العبد، الذي نفذ هجوما مشابها في مستوطنة حلميش في يوليو 2017، أسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين.

وقال الجيش أنه يحقق في علاقة محتملة بينهما، ولكن قال رئيس بلدية كوبر انه لا يعلم بأمر اي علاقة.

وتحقق السلطات في تقارير بأن يوسف اعلن عن نواياه عبر الفيسبوك قبل الهجوم، ودان النشاطات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وأعلن انه “حان الأوان لإنتفاضة كبرى”.

وعلى الأرجح أن يركز تحقيق الشاباك على امكانية تلقي يوسف مساعدات في تخطيط وتنفيذ الهجوم، وإن كان آخرين على علم بنواياه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال