خلاف بين وزير المالية يسرائيل كاتس ووزير الصحة يولي إدلشتاين حول إعادة فتح المتاجر
بحث

خلاف بين وزير المالية يسرائيل كاتس ووزير الصحة يولي إدلشتاين حول إعادة فتح المتاجر

كاتس يقول إن معارضة وزارة الصحة لإعادة فتح المتاجر ’يؤدي إلى فوضى؛ إدلشتين يصر على أن الفتح ’العشوائي’ سيؤدي إلى إغلاق آخر

إسرائيليون يمرون أمام متجر مغلق خارج سوق محانيه يهودا في القد ، 23 سبتمبر، 2020، خلال إغلاق عام لمنع انتشار كوفيد-19. (Olivier Fitoussi / Flash90)
إسرائيليون يمرون أمام متجر مغلق خارج سوق محانيه يهودا في القد ، 23 سبتمبر، 2020، خلال إغلاق عام لمنع انتشار كوفيد-19. (Olivier Fitoussi / Flash90)

تبادل وزير المالية يسرائيل كاتس ووزير الصحة يولي إدلشتاين الانتقادات اللاذعة يوم الأحد بشأن إعادة فتح المتاجر، حيث بدأت إسرائيل المرحلة الثانية من تخفيف الإغلاق الثاني الذي فرضته على مستوى البلاد.

وقد صادق وزراء الحكومة في الأسبوع الماضي على إعادة فتح دور العبادة، وصالونات التجميل وعدد من المدارس، لكنهم ارجؤوا قرارا لإعادة فتح معظم المتاجر.

ودعا كاتس، الذي ينتمي مثل إدلشتين إلى حزب “الليكود” الذي يرأسه نتنياهو، إلى السماح للمتاجر بإعادة فتح أبوابها يوم الثلاثاء، معللا ذلك بالانخفاض المستمر في حالات الإصابة بالفيروس.

وكتب كاتس على “فيسبوك”، “إن عناد وزارة الصحة غير ضروري ومن دون أساس يعتمد على الحقائق ويؤدي إلى الفوضى وانعدام الرقابة، الأمر الذي سيزيد من معدلات الإصابة بالفيروس”.

وزير المالية يسرائيل كاتس يعقد مؤتمرا صحفيا في وزارة المالية في القدس، 1 يوليو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

ولم يتأخر إدلشتين بالرد، وقال إن عدد العدوى الأساسي لحالات الإصابة في الواقع آخذ بالازدياد.

وقال في بيان لوزارة الصحة، دون ذكر كاتس بالاسم، “كل من يطلب قيادة… إعادة فتح عشوائية للاقتصاد يقودنا بعيون مفتوحة إلى إغلاق آخر وكارثة اقتصادية واجتماعية وصحية”.

وأضاف إدلشتين إنه يتفهم “محنة” أصحاب المتاجر وأن الحكومة ملتزمة بمساعدتهم، لكنه أضاف أن السماح لهم بإعادة فتح مصالحهم ستؤدي إلى إغلاق آخر.

وقال إن “هذا التهاون سيؤدي في النهاية إلى حكم الإعدام على العديد من المحلات التجارية”، محذرا من “التنافس الشعبوي الذي قد يؤدي إلى تدمير الاقتصاد بدلا من إعادة تأهيله”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يمين، مع رئيس الكنيست حينذاك يولي إدلشتين، في جلسة لحزب الليكود في الكنيست، 30 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

في وقت سابق، قال نتنياهو إن الحكومة قد تسمح بإعادة فتح المتاجر قريبا إذا انخفض العدد اليومي لحالات كوفيد-19 اليومية إلى أقل من 500 حالة، لكنه لم يحدد موعدا.

وقال خلال زيارة إلى مستشفى “شيبا” في تل أبيب: “إننا نطلب، مع كل الصعوبة التي تنطوي على ذلك، الامتثال للقواعد، ونحن مدركون لكل الصعوبات. هذه ضائقة حقيقية”.

يوم الأحد أيضا، أعلنت سلسلة مراكز تسوق مفتوحة عن نيتها السماح لبعض أصحاب المتاجر فيها بإعادة فتح محالهم يوم الإثنين، في تحد للإغلاق.

وأثار قرار تأجيل إعادة فتح المتاجر غضب أصحاب المصالح التجارية الصغيرة والتجار، الذين شجب الكثيرون منهم طريقة تعامل الحكومة مع الأزمة وقالوا إنهم ضحية لها.

وأثارت المسألة توترات خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) يوم الجمعة التي شهدت نقاشا حادا بين كاتس ومسؤولين آخرين، من بينهم نتنياهو، بسبب إعادة فتح المتاجر.

خلال الجلسة قال نتنياهو للوزراء إن الخطة هي فتح المتاجر الخارجية في 15 نوفمبر، ولكن إذا انخفض عدد حالات الإصابة اليومية بالفيروس إلى أقل من 500 سيُسمح للمتاجر في المجمعات بفتح أبوابها قبل أسبوع من هذا الموعد، في 8 نوفمبر، بحسب تسريبات من الجلسة نشرها موقع “واللا” الإخباري.

وقدّرت كبيرة الاقتصاديين في وزارة المالية شيرا غرينبيرغ تكلفة القيود المستمرة على الاقتصاد بمبلغ 2.3 مليار شيكل (673 مليون دولار) في الأسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال