خلاف بين الفصائل في غزة بشأن الرد على “مسيرة الأعلام” – تقرير
بحث

خلاف بين الفصائل في غزة بشأن الرد على “مسيرة الأعلام” – تقرير

8 صواريخ تم إطلاقها في اختبار من غزة باتجاه البحر؛ لا تزال الدفاعات الجوية الإسرائيلية معززة ، لكن مسؤولي الجيش الإسرائيلي يقولون لقادة البلدات الجنوبية إنهم لا يتوقعون تصعيدا من القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس

ملف: عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يشاركون في مسيرة في بيت لاهيا، 30 مايو، 2021. (Atia Mohammed / Flash90)
ملف: عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يشاركون في مسيرة في بيت لاهيا، 30 مايو، 2021. (Atia Mohammed / Flash90)

أفاد تقرير أن حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة على خلاف حول كيفية الرد على “مسيرة الأعلام” السنوية في “يوم أورشليم” التي ستمر عبر الحي الإسلامي يوم الأحد.

وفقا لتقرير في القناة 12 مساء السبت، نقلا عن مصادر فلسطينية، فإن حماس تعارض إطلاق الصواريخ على إسرائيل ردا على المسيرة التي ينظمها اليهود القوميون، بينما تؤيد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وفصائل أخرى أصغر إطلاق الصواريخ.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم السبت إنهم لا يتوقعون أن تقوم حماس بتصعيد الوضع لكنهم يستعدون لاحتمال إطلاق صواريخ بغض النظر عن ذلك.

ودعت حماس إلى “يوم غضب” في القدس بينما حذرت حركة الجهاد الإسلامي من “انفجار” إذا استمر الحدث كما هو مخطط له.

بعد ظهر يوم الأحد، من المقرر أن يسير المشاركون في المسيرة على طول شارع “يافا” حتى باب العامود، حيث سيتم حظر وصول الفلسطينيين، وسيستمرون بالسير في البلدة القديمة عبر شارع “حجاي” في الحي الإسلامي وصولا إلى الحائط الغربي.

في العام الماضي، أطلقت حماس وابلا من الصواريخ على القدس خلال المسيرة، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 11 يوما بين غزة وإسرائيل.

بعد ظهر يوم السبت، أفادت وكالة “شهاب” للأنباء التابعة لحركة حماس أن الفصائل المسلحة في قطاع غزة اختبرت إطلاق صواريخ باتجاه البحر الأبيض المتوسط، ووفقا لتقارير إعلامية فلسطينية، فقد تم إطلاق ما لا يقل عن ثمانية صواريخ.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، تم وضع أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، بما في ذلك بطاريات “القبة الحديدية”، في حالة تأهب أعلى. ليلة السبت، عزز الجيش الإسرائيلي انتشار القبة الحديدية في جميع أنحاء البلاد.

أفادت القناة 13 بأن مسؤولين كبار في فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي أبلغوا قادة البلدات على طول الحدود مع القطاع أنهم لا يتوقعون تصعيدا في “يوم أورشليم”.

ونُقل عن ضابط كبير قوله: “نحن مستعدون لأي سيناريو، لكن التوقع هو أن يكون الوضع هادئا في [غزة]”.

إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 10 مايو 2021 (AP Photo / Khalil Hamra)

ولقد بعث مسؤولو الدفاع بإشارات عبر وسائل الإعلام وعبر قنوات أخرى مفادها أن إسرائيل لا تبحث عن تصعيد، لكنها مستعدة لاحتمال حدوثه.

وبحسب ما ورد قامت إسرائيل بنقل رسائل إلى حماس عبر مصر وقطر، حذرت فيها من أنها ستضرب غزة إذا أطلقت الحركة الحاكمة للقطاع صواريخ على إسرائيل بسبب المسيرة.

في العام الماضي، انتهى الأمر بإسرائيل بتغيير المسار التقليدي للمسيرة في اللحظة الأخيرة مع تصاعد التوترات في القدس. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اشتبكت بشكل متكرر مع فلسطينيين في الحرم القدسي خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، مما أسفر عن إصابة المئات. كما كان هناك توتر حول عمليات الإجلاء المحتملة لفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

رجال اسرائيليون يرقصون عند البلدة القديمة في ما يسمى “مسيرة الاعلام” 15 يونيو 2021
Photo by Yonatan Sindel/Flash90

غيرت السلطات الإسرائيلية المسار قبل ساعة من بدء المسيرة وانتشرت الشرطة في جميع أنحاء البلدة القديمة في محاولة لمنع المتظاهرين الإسرائيليين من الوصول إلى باب العامود. أعلن المنظمون بعد ذلك إلغاء الحدث لكن مئات المشاركين تدفقوا إلى البلدة القديمة. بعد ذلك بوقت قصير، أطلقت حماس وابلا من الصواريخ باتجاه القدس، لتبدأ حربا استمرت 11 يوما بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة.

هذا العام، قرر منظمو المسيرة تحديد عدد المشاركين في عبور البلدة القديمة وصولا إلى الحائط الغربي إلى 16 ألف شخص، بسبب مخاوف من الحشود الكبيرة في أعقاب حادث التدافع الذي وقع خلال الاحتفالات بعيد “لاغ بعومر” في جبل ميرون (الجرمق) في عام 2021. نصف المجموعة سيسير في البلدة القديمة عبر باب العامود، بينما سيمر النصف الآخر عبر باب الخليل، حيث سيكتفي على الأرجح في السير حول الحي الإسلامي.

ستقوم الشرطة بنشر 3000 شرطي لتأمين المسيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال