خسارة يحيى السنوار في الانتخابات الداخلية لحركة حماس – تقرير
بحث

خسارة يحيى السنوار في الانتخابات الداخلية لحركة حماس – تقرير

القائد الجديد غير المؤكد للحركة في قطاع غزة هو نزار عوض الله، الذي لعب دورا رئيسيا في صفقة غلعاد شاليط 2019؛ النتائج الكاملة للانتخابات الداخلية للحركة في ستظهر في الأسابيع القادمة

زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدث خلال مؤتمر صحفي بمناسبة "يوم القدس" في مدينة غزة، 30 مايو، 2019. (Mohammed Abed / AFP)
زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدث خلال مؤتمر صحفي بمناسبة "يوم القدس" في مدينة غزة، 30 مايو، 2019. (Mohammed Abed / AFP)

أفادت قناة “الميادين” اللبنانية الثلاثاء أن قائد حركة “حماس” في قطاع غزة، يحيى السنوار، هُزم في الانتخابات الداخلية لحركة “حماس” أمام أحدد خصومه، وهو نزار عوض الله.

ولم يصدر على الفور تأكيد رسمي من قبل حركة حماس. تجري الانتخابات الداخلية للحركة الفلسطينية عادة في سرية تامة على مدى أشهر.

وذكرت الميادين أن السنوار خسر أمام عوض الله بسبعة أصوات. مجلس الشورى في حماس، وهو هيئة شبه تشريعية داخل الحركة، يدلي بأصواته لتحديد من سيتولى المناصب العليا للحركة.

ومع ذلك، أشارت تقارير فلسطينية من غزة إلى أن ثلاث جولات من التصويت الداخلي لكبار أعضاء حماس فشلت في تحديد الفائز بأغلبية الأصوات. وقالت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء إن التصويت النهائي قد تأجل إلى موعد لاحق.

السنوار، وهو قيادي منذ فترة طويلة في الحركة وأمضى عقودا في السجون الإسرائيلية، وصفه الكثيرون بأنه مسؤول طموح في حماس وأن عينه على منصب رئيس المكتب السياسي للحركة – الذي يشغله حاليا إسماعيل هنية.

وتم إطلاق سراح السنوار، الذي لقبه محققوه ب”الجزار من خان يونس” بسبب تحمسه في إعدام الفلسطينيين الذين اتُهموا بالتعاون مع إسرائيل، من السجن الإسرائيلي في إطار صفقة غلعاد شاليط بين إسرائيل وحماس في عام 2011.

في عام 2017، تم تعيينه قائدا للحركة في غزة، مما جعله الحاكم الفعلي للقطاع.

ولعب نزار عوض الله، الذي هزم السنوار، دورا مركزيا في المفاوضات على صفقة تبادل الأسرى في عام 2011، وهو عضو في المكتب السياسي للحركة، وهو أعلى هيئة لصنع القرار في حماس، وكان مقربا من مؤسس الحركة أحمد ياسين.

وقد تعرض منزل عوض الله للقصف من قبل إسرائيل مرتين، الأولى في عام 2009 ومرة أخرى في عام 2014.

تجري انتخابات حماس مرة كل أربع سنوات، حيث تقوم بتعيين نشطاء في كل مستوى في التسلسل الهرمي للحركة: من القادة المحليين في غزة والضفة الغربية وصولا إلى مجلس الشورى للحركة.

على عكس الانتخابات في حركة “فتح”، التي تُعتبر حدثا احتفاليا يجذب إليه حشود غفيرة إلى مراكز اقتراع عامة، فإن عملية التصويت في حماس سرية. ومن المتوقع نشر النتائج الكاملة للانتخابات في شهر أبريل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال