خبير يحذر من أن وصول انفلونزا الطيور إلى بحيرة طبريا قد يشكل خطرا على الحياة البشرية
بحث

خبير يحذر من أن وصول انفلونزا الطيور إلى بحيرة طبريا قد يشكل خطرا على الحياة البشرية

سلطة المياه ووزارة الصحة أكدتا أن الفحوصات لم تظهر حتى الآن تلوث المياه في بحيرة طبريا ونهر الأردن

اشخاص يزورون ممشى في مدينة طبريا بجانب بحيرة طبريا، 30 يناير 2020 (David Cohen / Flash90)
اشخاص يزورون ممشى في مدينة طبريا بجانب بحيرة طبريا، 30 يناير 2020 (David Cohen / Flash90)

حذر خبير يوم الخميس من أن تفشي إنفلونزا الطيور الذي تسبب بنفوق عدد كبير من الطيور الداجنة والطيور البرية في الأسابيع الأخيرة في شمال إسرائيل سينتشر إلى بحيرة طبريا.

قال البروفيسور موشيه غوفين، الرئيس السابق لمختبر بيئات المياه العذبة “كينيريت”، إن تدفق المياه من محمية بحيرة حولا – حيث مات حوالي 5000 من الطيور الرافعة بسبب المرض – إلى بحيرة طبريا يشكل خطرا على البشر، وفقا لقناة “كان” العامة.

زعم غوفين أنه لا توجد طريقة لوقف تلوث مياه البحيرة ودعا لتحذير عامة الناس، حيث قالت وزارة الزراعة إنها قلقة من ان الفيروس قد يصيب البشر.

لكن سلطة المياه ووزارة الصحة أكدتا أن الفحوصات لم تظهر حتى الآن تلوث المياه في بحيرة طبريا ونهر الأردن.

“من المهم التأكيد على أن الإصابة بإنفلونزا الطيور يمكن أن تحدث عن طريق التواصل مع الطيور المصابة وإفرازاتها. مع ذلك، فإن احتمال إصابة البشر ضعيف”، قالت الوكالات الحكومية في بيان مشترك.

وأضافت أنه لم تسجل أي إصابة بشرية بانفلونزا الطيور من الماء أو الطعام.

جمع جثث الرافعات البرية التي قتلت بسبب إنفلونزا الطيور في محمية بحيرة الحولة الطبيعية في شمال إسرائيل، 27 كانون الأول (هداس كاهانر، سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية)

وصل تفشي فيروس H5N1 الذي بدأ في سهل الحولة ومنطقة مارغاليوت في الجليل الأعلى، المتاخم للحدود اللبنانية.

في مارغاليوت، نفقت أو تم إعدام أكثر من نصف مليون دجاجة بياضة. جميع حظائر الدواجن مصابة وتم إغلاقها من قبل المفتشين.

وتم نصح الجمهور بالتأكد من طهي البيض ومنتجات الدجاج الأخرى جيدا لقتل أي فيروسات أو بكتيريا.

وقال وزير الزراعة عوديد فورير أنه سمح باستيراد البيض غير الخاضع للضريبة وأنه لن يكون هناك نقص.

لم تتمكن وزارة الزراعة حتى الآن من تحديد كيفية دخول المرض الفيروسي H5N1 شديد العدوى إلى محمية الحولة، التي تجذب عشرات الآلاف من طيور الرافعات خلال فصلي الربيع والصيف، خاصة وأن الطعام يتم توزيعه هناك لإبعاد الطيور عن حقول المحاصيل التجارية.

وقال كبير علماء الأوبئة البروفيسور أمنون لهاد يوم الأربعاء إن خطر انتشار انفلونزا الطيور على البشر كان مصدر قلق خطير.

“إن انتشار إنفلونزا الطيور أمر مثير للقلق للغاية، لا سيما بالنظر إلى أنها تصيب الدجاج وليس الطيور البرية فقط. لقد انتقلت من الحياة البرية إلى الحيوانات الداجنة، وآمل ألا تتخذ الخطوة التالية بالانتقال الى البشر”، قال.

معظم سلالات إنفلونزا الطيور لا تصيب البشر. ومع ذلك، تسببت أربع سلالات في القلق: H5N1 منذ 1997، H7N9 منذ 2013، H5N6 منذ 2014 وH5N8 منذ 2016.

كانت أولى حالات التفشي هذا الخريف في موشاف نحلال بوادي بمرج ابن عامر، وفقا لإخطار أرسلته دائرة البيطرة التابعة للوزارة إلى مربي الدواجن في 18 أكتوبر. وأشار الاخطار إلى أن أنفلونزا الطيور كانت تنقلها الطيور البرية في بعض الأحيان – تقع إسرائيل على طريق الهجرة السنوية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا – مما يدعو إلى النقل الفوري لجميع الدجاج العضوي، والطيور الطلقة، وغيرها من الدجاج في الهواء الطلق إلى مرافق مغلقة.

ظروف قذرة في مزرعة بيض شمال إسرائيل، حيث يعيش الدجاج في أقفاص فوق أكوام من فضلاتهم. (لقطة شاشة)

بحلول 3 نوفمبر، تم العثور على الفيروس أيضا في كيبوتس معيان تسفي، بالقرب من زخرون يعكوف، واعتبارا من 21 نوفمبر، انتشر إلى مزرعة بط في كفار باروخ في مرج ابن عامر ومزرعة ديك رومي في عين صوريم، جنوب كريات ملاخي في جنوب إسرائيل.

وقالت السلطات إن تفشي المرض بين الدجاج يرجع جزئيا إلى استخدام المزارعين أقفاص بدائية والظروف غير الصحية وضعف المراقبة أو الإبلاغ من قبل المزارعين في مارغاليوت.

ويناضل المزارعون بشأن مقترحات بإلغاء سياسات إنتاج البيض وفتح المجال أمام المنافسة المحلية والدولية.

وصفت وزيرة حماية البيئة، تمار زاندبرغ، تفشي المرض بأنه “أسوأ ضربة للحياة البرية في تاريخ البلاد”. وناقش رئيس الوزراء نفتالي بينيت تفشي المرض مع كبار مسؤولي الأمن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال