حوالي 5,000 إسرائيلي يسجلون للحصول على مخصصات بطالة في كل ساعة بعد زيادة في تسريح العمال
بحث

حوالي 5,000 إسرائيلي يسجلون للحصول على مخصصات بطالة في كل ساعة بعد زيادة في تسريح العمال

السلطات تتوقع قيام 400,000 شخص بتقديم طلبات للحصول على مخصصات بطالة هذا الشهر بتكلفة تُقدر ب2 مليار شيكل؛ معدل البطالة قد يتجاوز 30%

عمال يرتدون ملابس واقية يقومون بتطهير ملعب عام في بات يام في إطار  إجراءات لمنع انتشار فيروس كورونا، 18 مارس، 2020.   (Tomer Neuberg/Flash90)
عمال يرتدون ملابس واقية يقومون بتطهير ملعب عام في بات يام في إطار إجراءات لمنع انتشار فيروس كورونا، 18 مارس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

شهدت خدمة التوظيف في إسرائيل ارتفاعا في طلبات الحصول على مخصصات بطالة في الأسابيع الأخيرة مع تفشي وباء الكورونا الذي يسبب فوضى في الاقتصاد الإسرائيلي والأسواق العالمية.

منذ بداية شهر مارس، عندما بدأت آثار الفيروس بالتأثير على إسرائيل، قدم 180,000 إسرائيلي طلبات للحصول على مخصصات بطالة، وهو 7.5 أضعاف عدد المسجلين في شهر فبراير.

يوم الأربعاء، قدم 66,000 إسرائيلي طلبات للحصول على مخصصات البطالة بين الساعة 12 ظهرا وحتى 12 ليلا – 5,000 في الساعة – مما أدى الى انهيار الموقع الإلكتروني لدائرة التوظيف.

وتتوقع دائرة التوظيف دخول 400,000 شخص إلى دائرة البطالة في نهاية شهر مارس. ومن المتوقع أن تصل تكلفة مخصصات البطالة في شهر أبريل إلى 2 مليار شيكل (532 مليون دولار)، أكبر بسبع أضعاف من التكلفة الحالية، والتي تبلغ ما بين 800 مليون- 900 مليون شيكل (209 مليون- 235 مليون دولار) شهريا.

وتتوقع مؤسسة التأمين الوطني أن ترى ما بين 500,000 و1.2 مليون إسرائيلي عاطل عن العمل بسبب الأزمة، بحسب ما قاله مدير التأمين الوطني، مئير شبيغلر، الأربعاء.

وتعني التقديرات أن نسبة بطالة الإسرائيليين الذين يعملون مقابل أجر ستبلغ ما بين 13%-32%.

قبل هذه الأزمة، دعم مكتب التوظيف نحو 80,000 شخص بالمعدل.

ومن غير الواضح ما إذا كان متوسط الدفع لكل شخص سيتغير.

مواطن إسرائيلي يضع قناعا واقيا ويسير في وسط مدينة القدس، 17 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

84% من العاطلين الجدد عن العمل خرجوا في إجازة غير مدفوعة الأجر؛ وتم فصل 11% منهم، واستقال 2%، و3% ذكروا أسبابا أخرى.

حوالي 17,300 من العاطلين عن العمل الجدد هم عمال غير مهرة، 14,500 عملوا في مجال التربية والتعليم، و11,700 في المبيعات، و7,600 في المطاعم وخدمات تقديم الطعام. أكثر من ثلاثة آلاف (في كل قطاع) قدموا طلبات مخصصات بطالة من قطاعات الضيافة والسياحة، والعمل الإداري، وخدمة العملاء، والأمن، والتمويل والتصنيع.

في غضون ذلك، توقعت وزارة المالية انخفاض دخل الضرائب الحكومية بما يصل إلى 50 مليار شيكل (13 مليار دولار) من دخلها المتوقع قبل الأزمة البالغ 330 مليار شيكل (86.6 مليار دولار)، وفقا لصحيفة “كلكاليست” الاقتصادية، نقلا عن مصدر في وزارة المالية.

وجاءت هذه التقديرات بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن قيود جديدة لوقف انتشار الفيروس ليلة الاثنين، وقبل أن تعلن وزارة الصحة عن إجراءات جديدة أكثر صرامة يوم الثلاثاء.

يوم الإثنين، أمرت الحكومة جميع الشركات والمصالح التجارية التي تضم أكثر من 10 أشخاص بتقليص عدد موظفيها بنسبة 70% ووضعت القطاع العام في وضع طوارئ، مضيفة بذلك للإجراءات التي أدت بالفعل إلى تقليص جزء كبير من الاقتصاد الإسرائيلي.

وقامت شركات كبيرة بتسريح معظم موظفيها هذا الأسبوع، من ضمنهم “إل عال”، التي قامت بإخراج 5,500 موظف – أكثر من 80% من موظفيها – إلى إجازة غير مدفوعة الأجر، و”كاسترو”، وهي أكبر شبكة أزياء في إسرائيل، والتي أخرجت 6,000 عامل في إجازة غير مدفوعة الأجر.

وتراجعت بورصة تل أبيب للأوراق المالية منذ بداية الأزمة ، حيث انخفض مؤشر TA-35 بما يزيد عن 30٪ في الشهر الماضي.

جاءت القيود الموسعة بعد أن أعربت وزارة الصحة عن دعمها للإغلاق التام للبلاد. وعلى النقيض من ذلك، عارض مسؤولون في وزارة المالية بشدة الإغلاق الكامل.

أدخلت وزارة الصحة قيودا جديدة وكاسحة للحد من انتشار فيروس كورونا يوم الثلاثاء، وأصدرت تعليمات للإسرائيليين بعدم مغادرة منازلهم ما لم تكن هناك ضرورة قصوى، لكنها لم تصل إلى حد الإغلاق الإلزامي. وأعلنت وزارة المواصلات عن تقليص عمل وسائل النقل العام ليلا وفي عطلات نهاية الأسبوع.

ولقد حظرت إسرائيل التجمعات العامة لأكثر من عشرة أشخاص، وقامت بإغلاق المدارس، وأجبرت جميع الإسرائيليين العائدين من الخارج على دخول حجر صحي لمدة 14 يوما، وأمرت بإغلاق جميع مراكز التسوق والتجمع والمقاهي (مع السماح بتوصيل طلبيات) لاحتواء الفيروس.

وأكدت إسرائيل تشخيص إصابة 433 شخصا بالفيروس بحلول مساء الأربعاء، من دون تسجيل وفيات. على الغالبية العظمى من المرضى – 404 أو 93.7% – تظهر أعراض خفيفة، في حين تعافي 11 آخرين من الفيروس، بحسب وزارة الصحة.

ستة من المصابين بالفيروس في حالة خطيرة، ووُصفت حالة 12 من المرضى بالمتوسطة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال