دخول قرابة ألف يهودي للحرم القدسي بمناسبة ’تشعا بآب’؛ وبعضهم صلى ورفع العلم الإسرائيلي في الموقع
بحث

دخول قرابة ألف يهودي للحرم القدسي بمناسبة ’تشعا بآب’؛ وبعضهم صلى ورفع العلم الإسرائيلي في الموقع

أوقفت الشرطة حوالي 10 يهود وأخرجتهم من الموقع؛ واعتُقل فلسطينيين اثنين بسبب ترديد شعارات ضد اليهود، بحسب تقارير

ناشط يهودي يلوح بعلم إسرائيلي في الحرم القدسي في ’تشعا بآب’، 30 يوليو 2020. (Screen capture: Twitter)
ناشط يهودي يلوح بعلم إسرائيلي في الحرم القدسي في ’تشعا بآب’، 30 يوليو 2020. (Screen capture: Twitter)

دخل ما يقارب من 1000 يهودي الحرم القدسي صباح الخميس بمناسبة “تشعا بآب”، الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين اليهوديين في الموقع.

واعتقلت الشرطة حوالي 10 منهم وتم اخراجهم بعد صلواتهم داخل الحرم خلافا للقواعد في الموقع.

يقع الحرم في قلب البلدة القديمة في القدس، وهو مقدس لدى المسلمين واليهود الذين يسمونه جبل الهيكل. وقد شهد الموقع العديد من الاشتباكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ودخل نحو 800 يهودي الحرم صباح الخميس، وقامت الشرطة بتقسيمهم إلى مجموعات من 20، والتي تم السماح لها بالدخول كل عدة دقائق.

ودخل المزيد في ساعة الزيارة بعد الظهر بين الساعة 1:30 و2:30، ليصل العدد الإجمالي إلى 978، وفقا لمجموعات نشطاء جبل الهيكل.

وأظهرت لقطات من الحرم أعضاء إحدى المجموعات ينحنون على الأرض ويتلون بصوت عال “شماع يسرائيل” اليهودية، قبل ان تأخذهم الشرطة للحفاظ على الوضع.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أنه تم اعتقال فلسطينيين أيضا بعد أن رددا هتافات ضد اليهود.

وأظهرت اللقطات أيضا ناشطا يمينيا يلوح بعلم إسرائيلي لعدة ثوان، قبل أن يأمره ضابط شرطة بإنزاله وطيه.

ونشرت وزارة الخارجية الأردنية بيانا أدانت فيه ما وصفته بانتهاك اتفاق إسرائيل مع هيئة الأوقاف الإسلامية التي تدير الحرم القدسي، بحسب وسائل إعلام باللغة العبرية.

وزعم البيان أن اسرائيل أعطت موافقة على “اقتحام مئات اليهود المتطرفين للأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية”.

وأضاف البيان إن تصرفات اسرائيل “استفزازية وغير مسؤولة” و”تؤذي مشاعر المسلمين حول العالم”. وحذر من عواقب، ودعا إسرائيل إلى “احترام الأوضاع الراهنة” و”احترام مشاعر المصلين والمسجد”.

بموجب ترتيب معمول به منذ انتصار إسرائيل في حرب “الأيام الستة” في عام 1967، يُسمح لغير المسلمين بزيارة الحرم القدسي، ولكن تُحظر عليهم الصلاة فيه. ويُسمح لليهود بدخول الباحات في مجموعات صغيرة خلال ساعات محددة، ولكن يُفرض عليهم السير في مسار محدد مسبقا، وتتم مراقبتهم عن كثب ومنعهم من الصلاة أو عرض أي رموز دينية أو وطنية.

وأحيى اليهود المتدينون يوم “تشعا بآب” مساء الأربعاء في حائط المبكى بموجب قواعد فيروس كورونا صارمة، والتي قصرت الحضور على 1000 مصلي طوال المساء، في مجموعات مسورة مؤلفة من 20 شخصا في الساحة.

عشية “تشعا بآب” في حائط المبكى، القدس، 29 يونيو 2020 (Screenshot)

وبدأ صيام “تشعا بآب”، الذي ينعي تدمير الهيكلين اليهوديين في القدس، مساء الأربعاء ويستمر لمدة 25 ساعة.

وقامت مؤسسة تراث حائط المبكى ببث صلاة “تشعا بآب” من حائط المبكى إلى الاشخاص الذين لم يتمكنوا من الحضور.

وحكم الحاخام الأكبر الأشكنازي في إسرائيل قبل الصيام أنه لا يُلزم المصابين بفيروس كورونا بالصيام.

وقال الحاخام ديفيد لاو في بيان يوم الاثنين إن الحكم ينطبق حتى إذا كان المريض على ما يرام أو أنه في فترة الشفاء من المرض. وأضاف أن الذين تعافوا من فيروس كورونا وما زالوا يشعرون بالضعف لا يتوجب عليهم الصيام أيضا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال