حملة لتغطية التكاليف القانونية لنتنياهو تجمع أكثر من 2 مليون شيكل
بحث

حملة لتغطية التكاليف القانونية لنتنياهو تجمع أكثر من 2 مليون شيكل

محامي ناشط يحذر من أن الأموال التي جمعها صحفي يميني قد تكون غير قانونية، ويمكن أن تشكل انتهاكا أخلاقيا إذا استخدمها رئيس الوزراء السابق

رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو يصل إلى جلسة استماع في دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، في محكمة الصلح في تل أبيب، 10 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / POOL)
رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو يصل إلى جلسة استماع في دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، في محكمة الصلح في تل أبيب، 10 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / POOL)

نجحت حملة لتغطية التكاليف القانونية لزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو بجمع أكثر من مليوني شيكل (643 ألف دولار) خلال ساعاتها الأولى يوم الأحد.

يُحاكم نتنياهو في ثلاث قضايا فساد منفصلة: بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة في القضية 1000 وفي القضية 2000، وتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في القضية 4000. وينفى رئيس الوزراء السابق جميع التهم ضده، ويقول إنها ملفقة من قبل شرطة ونيابة عامة متحيزتين، ويشرف عليها نائب عام ضعيف، في تحالف مع خصوم سياسيين ووسائل الإعلام اليسارية.

بادر إلى حملة جمع التبرعات المحلل الموالي لنتنياهو ينون ماغال، على الرغم من التقارير الأخيرة التي أشارت إلى أن نتنياهو يتفاوض على صفقة مع وكلاء النيابة العامة.

وبحسب منظمي الحملة، فإن الأموال ستخصص للمحاكمة الجنائية لنتنياهو لأن “هذه المحاكمة لا تتعلق بنتنياهو وحده وهو لا يجلس هناك بمفرده”.

وقال المنظمون أيضا إن محاكمة نتنياهو هي “نتيجة ملاحقة ومحاولة للحصول بأي طريقة ممكنة وبأي ثمن على إدانة لزعيم معسكر [اليمين] بقصد إبعاده عن قيادة الدولة”.

لم تذكر حملة جمع التبرعات صفقة الإقرار المتوقعة، والتي يقول العديد من النشطاء اليمينيين إنهم ضدها.

وفقا لتقارير متعددة في الأيام الأخيرة فإن نتنياهو يرفض الصفقة حتى الآن ويرجع ذلك أساسا إلى مطلب المدعي العام أفيحاي ماندلبليت من نتنياهو الموافقة على أن أفعاله تنطوي على “عار أخلاقي” – تمنعه قانونا من الخدمة العامة لمدة سبع سنوات.

في الساعات الثلاث الأولى، جمعت حملة التبرعات مبلغ مليون شيكل. بعد سبع ساعات تجاوز المبلغ 2 مليون شيكل.

في المجموع، تبرع أكثر من 12,000 شخص، بما في ذلك العديد من المشرعين والنقاد اليمينيين، للحملة.

المنظمة التي تجمع الأموال، بحسب موقع جمع التبرعات، هي منظمة “موساري” اليهودية لحقوق الإنسان. ولم يتضح ما إذا كان نتنياهو منخرطا في جمع التبرعات، ولم يصدر تعليق فوري عن زعيم المعارضة على الأمر.

أرسل المحامي والناشط المناهض للفساد شاحر بن مئير رسالة إلى منظمة موساري، قال فيها إن جمع التبرعات يتجاوز أهداف المنظمة المعلنة، وقد يؤدي بها إلى إلغاء ترخيصها.

وبحسب بن مئير، ينص القانون على أنه من غير القانوني جمع الأموال من أجل سداد الغرامة الصادرة عن المحكمة، إذا كان سيتم استخدام الأموال في حالة تغريم نتنياهو في محاكمته.

كما حذر بن مئير من أن نتنياهو سيحتاج إلى الحصول على موافقة لجنة أخلاقيات الكنيست مسبقا، من أجل الحصول على الأموال.

وقال إن جمع التبرعات دون موافقة مسبقة من اللجنة “ينتهك أحكام إجراءات أخلاقيات الكنيست”، وأن المحكمة العليا قضت ذات مرة بأنه يمكن اعتبار ذلك خرقا للثقة.

لم تنعقد لجنة أخلاقيات الكنيست بعد منذ إنشائها في نوفمبر، وسط مقاطعة من قبل نواب حزب الليكود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال