حماس والجهاد الإسلامي تتنصلان من الهجوم الصاروخي على بئر السبع
بحث

حماس والجهاد الإسلامي تتنصلان من الهجوم الصاروخي على بئر السبع

الحركتان تقولان إنهما ترفضان ’المحاولات غير المسؤولة’ لعرقلة الجهود المصرية لتأمين هدنة في القطاع

قوات الأمن الإسرائيلي تتفقد مبنى أصيب بصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع في جنوب إسرائيل، 17 أكتوبر، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلي تتفقد مبنى أصيب بصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع في جنوب إسرائيل، 17 أكتوبر، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

نددت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي في فلسطين” في غزة يوم الأربعاء بإطلاق صاروخ باتجاه مدينة بئر السبع في وقت سابق من اليوم، وتنصلتا من الهجوم واعتبرتا أنه يهدف إلى عرقلة الجهود لتحقيق هدنة في القطاع.

وهبط الصاروخ، الذي أُطلق من قطاع غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي، خارج منزل في بئر السبع، متسببا بأضرار كبيرة للمبنى ولكن من دون وقوع إصابات. وسقط صاروخ ثان قبالة سواحل منطقة تل أبيب.

وقالت غرفة القيادة المشتركة للفصائل الفلسطينية في غزة في بيان متشرك نُشر على الموقع الرسمي ل”كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، “إن أجنحة المقاومة في غرفة العمليات المشتركة تحيي الجهد المصري المبذول لتحقيق مطالب شعبنا، وترفض كل المحاولات غير المسئولة التي تحاول حرف البوصلة وتخريب الجهد المصري، ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية”.

وتشمل غرفة القيادة المشتركة الأجنحة العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى.

ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي يوم الأربعاء، والذي جاء بعد يوم من وصول أحمد عبد الخالق، وهو مسؤول كبير في المخابرات المصرية، إلى القطاع.

ومن المتوقع أن يقوم رئيس جهاز المخابرات العامة المصري عباس كامل بزيارة إلى القطاع الساحلي الخميس، حيث من المقرر أن يلتقي بقادة حماس.

عناصر من الجناح العسكري لحركة “حماس” يشاركون في جنازة ستة مقاتلين في مقبرة في مخيم دير البلح في وسط قطاع غزة، 6 مايو، 2018. (Rahim Khatib/Flash90)

وتلعب مصر دورا رئيسيا في محاولات الوساطة للتوصل إلى اتفاق متعدد السنوات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة.

وذكرت تقارير في وسائل الإعلام العربية إن اتفاق وقف إطلاق النار، إذا تحقق، سيشمل رفع جزئي على الأقل للقيود التي تفرضها إسرائيل على حركة البضائع والأشخاص من وإلى داخل غزة.

وتقول إسرائيل إن القيود التي تفرضها على الحركة تخدم أغراضا أمنية بما في ذلك منع دخول أسلحة إلى داخل القطاع.

ردا على الهجوم في بئر السبع، قامت طائرات مقاتلة إسرائيلية بقصف عدد من الأهداف في غزة، وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

وأعلن الجيش في بيان له في وقت مبكر من صباح الإثنين أنه “ردا على إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل ليلا، بدأت طائرات الجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف إرهابية في غزة”.

بعد ساعات قليلة من بدء سلاح الجو بغاراته على غزة، أطلقت طائرة إسرائيلية النار على فلسطينيين حاولوا إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل من شمال قطاع غزة، وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، ما تسبب بإطلاق دوي صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية القريبة.

تصاعد الدخان في أعقاب غارة جوية إسرائيل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 17 أكتوير، 2018. (SAID KHATIB / AFP)

وقُتل في الغارة ناجي الزعانين (25 عاما)، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة.

وقال الجيش في بيان له إن “طائرة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي هاجمت مجموعة من الإرهابيين في شمال قطاع غزة خلال محاولة لإطلاق صاروخ تجاه الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف البيان “خلال الحدث، تم تفعيل صفارة الإنذار ’الكود الأحمر’ في منطقة حوف أشكلون”، مستخدما الاسم الرمزي لنظام الإنذار من الصواريخ.

وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الهجمات الإنتقامية وقعت في أجزاء متفرقة من قطاع غزة – في جنوب غزة في رفح وخان يونس، في محيط مدينة غزة وسط القطاع وفي شمال القطاع بالقرب من بيت لاهيا.

وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة في الغارات الجوية بالقرب من رفح، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال