حماس منعت الجهاد الإسلامي من إطلاق صواريخ على إسرائيل انتقاما لمقتل أعضائها
بحث

حماس منعت الجهاد الإسلامي من إطلاق صواريخ على إسرائيل انتقاما لمقتل أعضائها

قال تقرير تلفزيوني ان حماس لا تريد حاليا الانجرار إلى حرب أخرى مع إسرائيل بمبادرة من حركة الجهاد الإسلامي، الذي يريد الرد على قتل الجيش الإسرائيلي لثلاثة من مسلحيه

إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 10 مايو 2021 (AP Photo / Khalil Hamra)
إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 10 مايو 2021 (AP Photo / Khalil Hamra)

منع قادة حماس في غزة حركة الجهاد الإسلامي من إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل بعد مقتل ثلاثة من نشطاء الحركة في اشتباك في الضفة الغربية مع القوات الإسرائيلية في نهاية الأسبوع، حسبما أفادت إذاعة “كان” العامة يوم الإثنين.

وقالت مصادر فلسطينية للإذاعة ـن حماس أوضحت أنها غير مهتمة في الوقت الحالي بجولة أخرى من القتال مع إسرائيل في غزة.

في شهر مايو الماضي، تصاعدت التوترات بشأن الاشتباكات في القدس إلى صراع واسع النطاق بين إسرائيل وحماس.

وذكر التقرير أن حماس لم ترغب في أن تنجر إلى صراع بسبب حركة الجهاد الإسلامي. لو دخلت صراع جديد مع إسرائيل مرة أخرى، فإنها تريد أن يكون وفقا لشروطها الخاصة.

وأن حماس مارست ضغوطا شديدة على حركة الجهاد الإسلامي ومنعت إطلاق الصواريخ.

كانت حركة الجهاد الإسلامي حريصة على الرد بعد أن قتلت القوات الاسرائيلية ثلاثة من مسلحيها قيل إنهم كانوا في طريقهم من جنين لتنفيذ هجوم في إسرائيل في ساعات فجر يوم السبت.

رجال فلسطينيون يفحصون بقع الدماء التي تركت على الأرض في المنطقة حيث ورد أن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت ثلاثة مسلحين من الجهاد الإسلامي عندما تعرضوا لإطلاق النار، في 2 أبريل 2022، بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية. (جعفر أشتية / أ ف ب)

تم اعتقال عضو رابع في الخلية في عملية نادرة في وضح النهار في بلدة شويكة بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

ووصف المسؤولون أعضاء الخلية الثلاثة بأنهم “قنابل موقوتة” كانوا مستعدين لشن هجوم.

جاءت الغارة على الخلية في أعقاب سلسلة من الهجمات القاتلة في إسرائيل في غضون أيام خلفت 11 قتيلا ووضعت القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. جاء التصعيد مع بدء شهر رمضان – والذي غالبا ما يكون فترة توتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية.

وعززت إسرائيل الإجراءات الأمنية ردا على الهجمات ونشرت قوات إضافية في الضفة الغربية وحدود غزة والمدن الرئيسية مثل القدس وتل أبيب.

سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تهدئة التوترات مع بداية شهر رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى نفس الاضطرابات التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حماس في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 11 يوما مع غزة وأيام من العنف بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال