حماس في حالة تأهب وتهدد بالإنتقام بعد مقتل ثلاثة من عناصرها بقصف إسرائيلي
بحث

حماس في حالة تأهب وتهدد بالإنتقام بعد مقتل ثلاثة من عناصرها بقصف إسرائيلي

’العدو سيدفع الثمن غاليًا من دمائه جراء هذه الجرائم’، قالت الحركة بعد تبادل النيران هلال الليل، في اعقاب هجوم قناص تابع لحماس ادى الى اصابة جندي

مقاتلي حركة حماس يشاركون في تدريب عسكري في مدينة غزة، 25 مارس 2018 (AFP/ Mahmud Hams)
مقاتلي حركة حماس يشاركون في تدريب عسكري في مدينة غزة، 25 مارس 2018 (AFP/ Mahmud Hams)

أعلن الجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام يوم الثلاثاء أن قواته في حالة تأهب عالية، وعن رفع درجة الاستنفار في صفوفه ترقبا لحرب شاملة مع اسرائيل.

ويأتي الإعلان في اعقاب اطلاق قناص غلسطيني النار من غزة أصاب جندي اسرائيلي بإصابات متوسطة بالقرب من كيسوفيم، والذي تلاه قصف دبابات وطائرات اسرائيلية استهدفت عدة منشآت تابعة لحماس، أسفر عن مقتل ثلاثة من أعضاء الحركة.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة مقتل ثلاثة فلسطينيين، وهم احمد بسوس (28 عاما)، عبادة فروانة (29 عاما)، ومحمد العرعير (27 عاما).

وأعلن جناح حماس العسكري، كتائب عز الدين القسام، لاحقا أن الثلاثة كانوا من اعضائه.

“العدو سيدفع الثمن غاليًا من دمائه جراء هذه الجرائم”، هددت الحركة صباح الخميس.

وفي اعقاب تبادل النيران، اطلق 9 صواريخ صباح الخميس من غزة اتجاه اسرائيل، وسقطت ثمانية منها في مناطق غير مسكونة، واسقط نظام القبة الحديدية التاسع. ولا أنباء عن وقوع اصابات.

وانطلقت صفارات الانذار في منطقة اشكول حوالي الساعة 5:30 صباحا، ما ادى الى فرار سكان ثلاث بلدات الى الملاجئ.

وفي وقت سابق، انطلقت صفارات الإنذار في مناطق حوف اشكلون، شاعار هنيغيف، وسدوت هنيغيف، حوالي الساعة 11:30 مساء وحوالي منتصف الليل.

ورد الجيش على اطلاق الصواريخ بقصف عدة مواقع تابعة لحماس عند الحدود.

وفي مساء يوم الأربعاء، عقد وزير الدفاع افيغادور ليبرمان اجتماعا في مقر الجيش في تل ابيب مع رئيس هيئة الأركان غادي ايزنكوت، مدير الشاباك نداف ارغمان ومستشار الأمن القومي مئير بن شابات لتباحث التوترات المتنامية.

وأبلغت المجموعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتطورات عبر الهاتف، بحسب اذاعة الجيش.

وتأتي موجة العنف بعد أيام من الهدوء التي تلت غارات جوية اسرائيلية مكثفة في قطاع غزة خلال نهاية الاسبوع الماضي، ردا على مقتل جندي اسرائيلي برصاص فلسطينيين عند الحدود يوم الجمعة. وفي يوم الثلاثاء، قال الوسيط الاممي نيكولاي ملادينوف ان الطرفين “ببعد دقائق عن الحرب” قبل التوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار.

وتم نقل الجندي المصاب برصاص قناص صدر من جنوب غزة يوم الأربعاء الى مستشفى سوروكا، حيث خضع لعمليات جراحية لمعالجة جراحه في الصدر والبطن، بحسب ناطق بإسم المستشفى. وكانت حالته في بداية الأمر خطيرة، ولكن تحسنت بعد العملية الجراحية. وورد أن حالته متوسطة في الوقت الحالي.

وقال الجيش أن اطلاق النار بدأ عند وصول مجموعة جنود الى جزء من السياج بعد أن تظاهر حوالي 20 قاصر فلسطيني في الطرف الثاني منه. وتم استخدام الفتية كغطاء من أجل اطلاق القناص النار على الجنود.

صورة بدون تاريخ للرقيب الإسرائيلي افيف ليفي من كتيبة جفعاتي، والذي قُتل برصاص قناص من غزة في 20 يوليو (Courtesy)

وأشارت بعض التقارير العبرية الى تقييمات عسكرية اولية أفادت بأن القناص لا يعمل لصالح حماس، التي تحكم قطاع غزة. ولكن قالت مصادر عسكرية لإذاعة الجيش مساء يوم الأربعاء أن حماس نادت الى المظاهرة الشابة عند السياج، من اجل جذب دورية اسرائيلية، وبعدها اطلق القناصين النار باتجاه الجنود الإسرائيليين. وقالت المصادر أن الأمر ذاته حدث يوم الاحد، عند مقتل الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي برصاص قناص من غزة عند الحدود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال