إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

حماس تنشر فيديو اطلاق نار على بلدة من الضفة الغربية والسكان يطالبون باتخاذ إجراءات

الحركة تنشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه ثلاثة رجال وهم يطلقون النار على بلدة بات حيفر الإسرائيلية من الضفة الغربية؛ سموتريتس يقول إن على إسرائيل أن تقاتل "كما تقاتل في غزة"

لقطة شاشة من تسجيلات مصورة  على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر  ثلاثة مسلحين من حركة حماس يطلقون النار على بلدة بات حيفر الإسرائيلية من منطقة طولكرم في الضفة الغربية، 29 مايو، 2024. (Social media/X. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر ثلاثة مسلحين من حركة حماس يطلقون النار على بلدة بات حيفر الإسرائيلية من منطقة طولكرم في الضفة الغربية، 29 مايو، 2024. (Social media/X. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أطلق مسلحون من حركة حماس النار صباح الأربعاء من منطقة طولكرم في الضفة الغربية على قرية بات حيفر الإسرائيلية القريبة، بحسب ما أعلنه الجيش والحركة.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه لم يصب أحد بأذى، لكن الرصاص تسبب في بعض الأضرار، مضيفا أن “القوات تعمل على تحديد مكان الإرهابيين”.

ونشرت حماس مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها عناصرها وهم يطلقون النار.

وأفادت تقارير إعلامية عبرية أن هذه هي المرة الثالثة خلال أقل من أسبوعين التي يتم فيها إطلاق النار على بات حيفر، وهي بلدة يسكنها حوالي 5000 نسمة وتقع مباشرة غرب ما يسمى بالخط الأخضر الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية.

وقال رئيس حزب “أمل جديد”، غدعون ساعر، إن إطلاق النار المتكرر هو أمر “غير مقبول ويتطلب علاجا فوريا وفعالا”، وحث حكومة الحرب “الفاشلة” على “الاستيقاظ”.

وبعثت غاليت شاؤول، رئيسة المجلس الإقليمي عيمك حيفر، الذي يضم بات حيفر، برسالة إلى وزير الدفاع يوآف غالانت تطلب فيها عقد اجتماع طارئ حول المسألة.

إطلاق النار يوم الأربعاء هو فصل جديد في ما يقول السكان أنه تهديد مستمر، لا سيما منذ 7 أكتوبر، عندما اجتازت قوات حماس الحدود إلى داخل جنوب إسرائيل من غزة، وقتلت نحو 1200 شخص، واحتجزت 252 آخرين كرهائن، مما أشعل فتيل حرب مستمرة في القطاع.

في شهر ديسمبر العام الماضي، أبلغ سكان بات حيفر عن سماعهم لأصوات حفر من تحت الأرض، وتم فتح تحقيق في وجود أنفاق هجومية محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية من الضفة الغربية.

في شهر مارس، ذكر موقع “واينت” الإخباري الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي شكل فريقا للتعامل مع المسألة.

ووقعت أيضا حوادث إطلاق نار مماثلة في كيبوتس ميراف، وهو بلدة متدينة تضم أقل من ألف نسمة، من مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقارن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو أيضا وزير في وزارة الدفاع، الوضع على طول الخط الأخضر بالوضع في منطقة حدود غزة قبل الحرب.

ونشر على منصة “اكس” يوم الأربعاء: “ضد الإرهابيين في يهودا والسامرة، علينا أن نقاتل كما نقاتل في غزة”، في إشارة إلى الضفة الغربية باسمها التوراتي. “لا ينبغي علينا أن نسمح لهم أن يفعلوا في وادي الشارون [في وسط إسرائيل] ما فعلوه في 7 أكتوبر”.

وكتب “يجب اقتلاع الإرهاب من أي مكان، حتى لو كان ذلك يعني أن طولكرم ستبدو كما تبدو غزة اليوم”.

وقال الوزير اليميني المتطرف، الذي يعيش في مستوطنة كدوميم بالضفة الغربية، إنه تحدث مع غاليت شاؤول واتفقا على عقد اجتماع في الأيام المقبلة مع مسؤولين آخرين “لتلبية الاحتياجات الفورية نتيجة لتفاقم التهديد للسكان”.

وأضاف أن هذه الظاهرة دليل آخر على أن الدولة الفلسطينية المستقبلية ستشكل “تهديدا وجوديا لدولة إسرائيل”.

وجاء إطلاق النار أيضا بعد يومين من الإعلان عن اعتقال 19 فلسطينيا بعد عبورهم بشكل غير قانوني إلى إسرائيل من الضفة الغربية، من بين 30 يُعتقد أنهم عبروا في المجمل.

وأظهرت لقطات كاميرات أمن تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي رجالا يتسلقون الجدار الأمني ​​الذي يفصل بين إسرائيل والضفة الغربية.

ولم يكن الفلسطينيون المعتقلون مسلحين، لكن ذلك لم يطمئن سكان المنطقة، الذين احتجوا عند مدخل بات حيفر يوم الاثنين بعد الأنباء عن الاعتقالات.

وقال يوناتان أحيا، من منتدى يضم فرق دفاع المدني، يوم الأربعاء: “علينا أن نغير هذا التصور على الفور”، مشيرا إلى أن “فقدان الردع في الشمال والجنوب” له تأثير على الفصائل المسلحة في الضفة الغربية.

“عندما يرون ذلك، يتجرأون على إطلاق النار علينا، وتعريض هذه البلدات للخطر كل يوم تقريبا”.

مضيفا: “علينا أن نتعامل مع كل شخص يعبر الحدود بشكل غير قانوني على أنه إرهابي محتمل، وأن نتعامل مع الدفاع عن مجتمعات مثل هذه كما لو كنا نتحدث عن الشمال أو منطقة حدود غزة”.

اقرأ المزيد عن