حماس لن تقدم مرشح رئاسي للإنتخابات الفلسطينية
بحث

حماس لن تقدم مرشح رئاسي للإنتخابات الفلسطينية

من المرجح أن تكون تصريحات المسؤول الكبير في الحركة مصدر راحة لرئيس السلطة الفلسطينية عباس، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسر في مواجهة مع زعيم حماس هنية

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من اليمين، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية آنذاك إسماعيل هنية، من اليسار، يتحدثان أثناء ترأسهما الاجتماع الوزاري الأول للحكومة الائتلافية الجديدة في مكتب عباس في مدينة غزة، 18 مارس، 2007.  (AP Photo/Khalil Hamra, File)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من اليمين، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية آنذاك إسماعيل هنية، من اليسار، يتحدثان أثناء ترأسهما الاجتماع الوزاري الأول للحكومة الائتلافية الجديدة في مكتب عباس في مدينة غزة، 18 مارس، 2007. (AP Photo/Khalil Hamra, File)

قال مسؤول كبير في حركة حماس لقناة الجزيرة يوم الأحد إن الحركة لن تقدم أي مرشح رئاسي في الانتخابات الفلسطينية القادمة.

ومن المرجح أن تكون تصريحات موسى أبو مرزوق مصدر راحة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسر في مواجهة مع زعيم حماس إسماعيل هنية.

لكن لا يزال عباس يواجه تحديا من منافسه الأسير مروان البرغوثي، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز أيضا في المواجهة.

وأصدر عباس في منتصف يناير مرسوما يقضي بإجراء أول انتخابات وطنية فلسطينية منذ 15 عاما.

قادة الفصائل الفلسطينية يجتمعون في القاهرة لمناقشة إجراء انتخابات عامة فلسطينية، 8 فبراير، 2021. (WAFA)

لا يزال معظم المراقبين متشككين في أن الانتخابات ستجرى بالفعل هذه المرة، حيث لم يتلزم المسؤولون الفلسطينيون بوعود سابقة بإجرائها.

وقد أحبط الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بين حركتي فتح وحماس محاولات لإجراء انتخابات عامة منذ فوز حماس بغالبية الأصوات في الانتخابات التشريعية التي أجريت في عام 2006.

والانتخابات – في حال إجرائها – ستجرى على ثلاث جولات. وتم تحديد موعد الانتخابات التشريعية الوطنية في 22 مايو، والتصويت لرئاسة السلطة الفلسطينية في 31 يوليو، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في 31 أغسطس.

وجاءت تصريحات أبو مرزوق في أعقاب تقرير أفاد بأن السلطة الفلسطينية بعثت برسالة إلى واشنطن تفيد بأن جميع الفصائل الفلسطينية – بما في ذلك حركة حماس – التزمت بإقامة دولة فلسطينية داخل حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبالمقاومة الشعبية السلمية.

ونُشرت الرسالة بداية على موقع “أمد” الإخباري – الذي يتخذ من القاهرة مقرا له والتابع لمحمد دحلان، رئيس الأمن الوقائي السابق في غزة الذي يعيش في المنفى. ويُنظر إلى دحلان، المقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة، على نطاق واسع بأنه خصم مرير لعباس.

ويُزعم أن الرسالة أُرسلت كجزء من عملية المصالحة بين الحركتين المتنازعتين قبل الانتخابات الفلسطينية المقررة. وحركة حماس، التي استولت على غزة في عام 2007 وتسعى صراحة لتدمير إسرائيل، لم تسحب أبدا التزامها بالمقاومة المسلحة ضد إسرائيل.

عضوان في الفريق الميداني للجنة الانتخابات المركزيةفي غزة تسجلان امراة محلية في السجل الانتخابي، على الطريق الرئيسي لمدينة غزة، 10 فبراير، 2021. (AP Photo / Adel Hana)

وأكد مسؤولون فلسطينيون تحدثوا إلى “تايمز أوف إسرائيل” في وقت سابق أن مشاركة حماس في العملية السياسية الفلسطينية ستعتمد على قبولها بالاتفاقات السابقة الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى التزامها بـ”المقاومة الشعبية السلمية”.

ولكن على الرغم من استمرار خطط إجراء الانتخابات على قدم وساق، إلا أن حماس لم تقدم أي التزامات من هذا القبيل في منتدى عام.

إسماعيل هنية (يسار)، خلال لقاء مع المسؤول الكبير في فتح محمد دحلان في مدينة غزة، 17 مارس 2007 (AP Photo، File)

وورد أن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ هو من أرسل الرسالة إلى المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأمريكية هادي عمرو، المسؤول عن الملف الإسرائيلي-الفلسطيني في الوزارة.

وفقا للرسالة المزعومة، وافقت حماس على الامتثال بالقانون الدولي والالتزام بانتقال سلمي للسلطة بالاعتماد على نتائج الانتخابات. وذكرت تقارير أن حماس وافقت على البرنامج في جلسة مع قادة الفصائل الفلسطينية في سبتمبر الماضي.

ولم يرّد متحدث باسم لجنة الشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية على الفور على طلب للتعليق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال