إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

حماس تقول إن الرهائن الـ 33 الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة قد لا يكونوا جميعهم على قيد الحياة

ورد أن الحركة قالت للوسطاء أنهت لا تحتجز 33 شخصا على قيد الحياة يستوفون المعايير "الإنسانية" للمرحلة الأولية – بعد أن وافقت إسرائيل على خفض الطلب السابق بإطلاق سراح 40 شخصا

عائلات وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة يحملون لافتات وأعلام خلال احتجاج يطالب بعودتهم، خارج اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وعائلات الرهائن في تل أبيب، إسرائيل، الأربعاء، 1 مايو، 2024.  (AP Photo/Oded Balilty)
عائلات وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة يحملون لافتات وأعلام خلال احتجاج يطالب بعودتهم، خارج اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وعائلات الرهائن في تل أبيب، إسرائيل، الأربعاء، 1 مايو، 2024. (AP Photo/Oded Balilty)

قالت حركة حماس إن بعض الرهائن الـ 33 الذين ستطلق سراحهم ضمن المرحلة الأولى من صفقة الرهائن المرتقبة مع إسرائيل لن يكونوا بالضرورة على قيد الحياة.

في إعلان يتضمن تفاصيل البنود التي وافقت عليها يوم الاثنين في الاقتراح الأخير للصفقة، قالت الحركة “خلال المرحلة الأولى، ستطلق حماس سراح 33 أسيرا إسرائيليا (أحياء أو جثثا)”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الثلاثاء أن الحركة أبلغت الوسطاء صراحة أن بعض الرهائن الـ 33 الذين ستطلق سراحهم بموجب المرحلة الأولى من الصفقة المرتقبة لن يكونوا على قيد الحياة. وقالت الصحيفة أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الحركة قد أبلغت محاوريها بعدد الأشخاص الذين سيكونون على قيد الحياة.

ويبدو أن الفشل في إطلاق سراح 33 رهينة على قيد الحياة يتعارض مع المطالب الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل قد طالبت في البداية بإطلاق سراح 40 رهينة من بين 132 رهينة ما زالوا في غزة في المرحلة الأولى من الخطة المكونة من ثلاث مراحل – جميعهم ضمن ما يسمى بالفئة “الإنسانية”، من النساء والأطفال والمسنين والمرضى.

ووفقا لتقارير متعددة، وافقت بعد ذلك على خفض هذا العدد إلى 33 بعد أن قالت حماس إنها لا تحتجز ​​ما يكفي من الأفراد الأحياء في هذه الفئة.

متظاهرون يدعون إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة خارج مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، عشية يوم ذكرى المحرقة، 5 مايو، 2024. (Tomer Neuberg/Flash90)

ولكن الادعاء بأنه حتى الـ 33 الذين قيد المناقشة ليسوا جميعًا على قيد الحياة يبدو أنه تراجع جديد من قبل الحركة.

وأعلنت حماس يوم الاثنين موافقتها على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء العرب لاتفاق من ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. ولكن قالت إسرائيل إنه تم تعديل و”تخفيف” بنود الصفقة، وأنها غير مقبولة في شكلها الأخير.

وزعم مسؤولو حماس مساء الاثنين أن الصفقة ستؤدي إلى إنهاء الحرب، في حين قالت إسرائيل مرارا إنها ترفض ذلك.

وقالت الولايات المتحدة، التي تضطلع إلى جانب قطر ومصر بدور الوساطة في المحادثات، إنها تدرس رد حماس وستبحثه مع حلفائها في الشرق الأوسط.

دبابات إسرائيلية تتمركز في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، 6 مايو، 2024. (Menahem Kahana/AFP)

وتختلف الشروط التي طرحتها حماس يوم الاثنين إلى حد ما عن الشروط التي أثنت عليها الولايات المتحدة قبل أسبوع ووصفتها بالعرض “السخي للغاية” من إسرائيل.

واستنادا إلى التفاصيل التي أعلنها حتى الآن مسؤولون من حماس ومسؤول مطلع على المحادثات ووردت في نسخة من المقترح، فإن الاتفاق الذي أعلنت الحركة الفلسطينية موافقتها عليه يشمل ما يلي:

مرحلة أولى مدتها 42 يوما، تطلق فيها حماس سراح 33 رهينة مقابل إطلاق إسرائيل سراح أسرى أمنيين فلسطينيين وانسحاب الجيش الإسرائيلي جزئي من غزة.

مرحلة ثانية مدتها 42 يوما، تطلق فيها حماس سراح جميع الرهائن الأحياء المتبقين مقابل إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين والاتفاق على استعادة “هدوء مستدام” في غزة.

دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تتمركز في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، 6 مايو، 2024. (Menahem KAHANA / AFP)

مرحلة ثالثة يتم فيها تسليم جميع جثث الرهائن المتبقية إلى إسرائيل، والبدء في إعادة إعمار غزة، إلى جانب رفع الحصار الكامل عن القطاع

وتصر إسرائيل على أنها لن تقبل صفقة تنطوي على وقف دائم لإطلاق النار، وأنها ستستأنف حملتها العسكرية بعد أي اتفاق، من أجل تحقيق هدفي الحرب: تحرير الرهائن وتدمير قدرات حماس العسكرية الحكومية.

وقال نتنياهو أيضا إن إسرائيل ستضمن عدم تهديد غزة لإسرائيل في المستقبل.

وقال مكتب نتنياهو في وقت متأخر من يوم الاثنين إن عرض حماس بعيد كل البعد عن تلبية مطالب إسرائيل الأساسية، لكن القدس سترسل مفاوضين لمواصلة المحادثات مع الوسطاء الأمريكيين والمصريين والقطريين.

ساهمت وكالة رويترز في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن