حماس: التحذيرات التي أطلقها الشاباك ضد الحركة “لا تخيف المقاومة”
بحث

حماس: التحذيرات التي أطلقها الشاباك ضد الحركة “لا تخيف المقاومة”

جاء رد حماس بعد ان قال رئيس الشاباك ان الهدوء لن يحل في غزة طالما استمرت حماس باشعال الاوضاع في الضفة الغربية

يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة، يلقي كلمة خلال اجتماع في مدينة غزة، 30 أبريل، 2022.  (Mahmud Hamas/AFP)
يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة، يلقي كلمة خلال اجتماع في مدينة غزة، 30 أبريل، 2022. (Mahmud Hamas/AFP)

انتقدت حماس يوم الأحد رئيس جهاز الأمن الداخلي الشاباك بعد أن أصدر رونين بار تحذيرا لرئيس الحركة في غزة.

جاء تبادل التهديدات الشفهي بعد أن قام جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) باعتقال العديد من ناشطي حماس في مداهمات منفصلة في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، متهما إياهم بتنفيذ أو التخطيط لهجمات.

وقال فوزي برهوم المتحدث بإسم حماس إن “التهديدات التي أطلقها رئيس الشاباك ضد الزعيم يحيى السنوار ليست جديدة”.

وقال برهوم: “إنهم لا يخيفون أمتنا الفلسطينية ولا قيادة المقاومة. بل ان ذلك يعكس المأزق السياسي والأمني والعسكري الذي يعاني منه قادة الاحتلال”.

وبحسب ما ورد، لاحظ الشاباك تصعيدا في توجيه ناشطي حماس للهجمات في الضفة الغربية.

وفقا لأخبار القناة 12 الإسرائيلية، رد بار على تلك الهجمات بالهجوم على السنوار عبر اتصالات داخلية. “يحتاج يحيى السنوار إلى الاختيار بين إعادة بناء غزة أو طريق المقاومة. لن نسمح لكليهما في الوقت ذاته”.

رونين بار رئيس الشاباك الجديد يغادر منزله في ريشفون في 11 أكتوبر 2021 (Flash90)

سعت كل من إسرائيل وحماس إلى تهدئة التوترات المحيطة بالقطاع خلال العام الماضي، والوصول الى نوع من الاتفاق عبر مفاوضات غير مباشرة حول عودة أسيرين إسرائيليين ورفات جنديين مقابل تخفيف الحصار عن القطاع الفلسطيني .

تجنبت الحركة التورط في تصعيد بالعنف  في الشهر الماضي بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في إشارة إلى أنها تفضل عدم نسف محاولات إعادة تأهيل القطاع المنكوب بالفقر.

ومع ذلك، تقول إسرائيل إن حماس لا تزال متورطة في التوترات المتصاعدة وأعمال العنف في الضفة الغربية والتي انطلقت بداية بسلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

وقال الشاباك يوم الجمعة إن “القوات الإسرائيلية اعتقلت خلية إرهابية مزعومة تابعة لحماس ومسؤولة عن هجوم إطلاق نار على مركبات إسرائيلية”.

استهدف مسلحون فلسطينيون في الأشهر الأخيرة العديد من المواقع العسكرية والقوات العاملة على طول الجدار الفاصل ​​في الضفة الغربية والمستوطنات الإسرائيلية والمدنيين على الطرق.

وفي الأشهر الأخيرة تعرضت القوات الإسرائيلية مرارا لإطلاق نار خلال مداهمات لليلية على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

في وقت سابق من هذا الشهر، قامت القوات الإسرائيلية بتفكيك خلية إرهابية مزعومة تابعة لحماس كانت تخطط لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية واعتقلت سبعة من أعضائها. وقال الشاباك إن الخلية كانت موجهة من قبل ناشط في حماس يعيش في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء يائير لبيد في وقت سابق من هذا الشهر أن الشاباك أحبط مئات الهجمات هذا العام.

كما حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة من أن السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح المنافسة لحركة حماس بدأت تفقد السيطرة على شمال الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال