حماس تعلن عن تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها
بحث

حماس تعلن عن تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها

ورد أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا رسالة حماس ووصفوها بأنها "حرب نفسية"

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)
في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)

أعلن الجناح العسكري لحركة حماس مساء الاثنين أن “صحة أحد الأسرى الإسرائيليين في غزة تدهورت”، بعد سنوات وصلت فيها المحاولات المتكررة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين الجانبين إلى طريق مسدود.

تحتجز الحركة حاليا إسرائيليين على قيد الحياة – أفيرام منغيستو وهشام السيد – بالإضافة إلى جثتي جنديين إسرائيليين: أورون شاؤول وهدار غولدن.

ويعاني كل من منغيستو والسيد من أمراض عقلية، حيث عبرا حدود غزة طواعية بين عامي 2014-2015، وبعد ذلك تم احتجازهما من قبل حماس.

وفي بيان، لم يؤكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو يطعن في مزاعم حماس. وقال أنه يحمل حماس المسؤولية عن حالة الرهائن المدنيين.

“أثبتت حماس مرة أخرى الليلة أنها منظمة إرهابية إجرامية ساخرة، تحتجز مدنيين مختلين عقليا في انتهاك لجميع المواثيق والقوانين الدولية، فضلا عن جثث الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا”، قال مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

وخلص مكتب رئيس الوزراء إلى أن “إسرائيل ستواصل جهودها، بوساطة مصر، لإعادة الأسرى والمفقودين”.

أفاد المراسلون العسكريون الإسرائيليون، الذين يتم إطلاعهم بانتظام بشكل غير رسمي من قبل كبار المسؤولين، أن الإعلان كان “حربا نفسية”.

“هذا استفزاز من قبل حماس في الذكرى الثامنة لعملية الجرف الصامد. نحن لا نعترف بأي تغيير في صحتهم”، قال أحد المسؤولين لقناة “كان” العامة، في إشارة إلى حرب غزة عام 2014.

وأجرت إسرائيل وحماس محادثات غير مباشرة في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى. وشهدت صفقة مماثلة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط مقابل إطلاق سراح 1027 أسيرا فلسطينيا.

صورة للجدار الفاصل على طول الحدود بين اسرائيل وغزة، 8 ديسمبر، 2021 (Flash90)

قُتل الجنديان، شاؤول وغولدن، خلال حرب غزة 2014. وقد طالبت عائلتاهما مرارا من الحكومة الإسرائيلية الضغط من أجل التوصل إلى صفقة لاستلام جثثهما.

عملت إسرائيل على تأمين عودة الأسرى المحتجزين. وغالبا ما تعمل المخابرات المصرية، التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع كل من إسرائيل وحماس، كوسيط رئيسي.

وقد فشلت الجهود حتى الآن في تحقيق نتائج. في عام 2021، أجرى مسؤولو دفاع إسرائيليون جولة محادثات وصفت بأنها الأهم والأكثر جدية حتى الآن، في ظل الضغط الإضافي على حماس من جائحة فيروس كورونا، الذي يتزايد باطراد في قطاع غزة المحاصر.

من المستبعد جدا أن تتنازل حماس عن إفراج جماعي عن الأسرى الفلسطينيين، وهي خطوة مثيرة للجدل للغاية من غير المرجح أن توافق عليها أي حكومة إسرائيلية.

كان تبادل عام 2011 لتأمين الإفراج عن شاليط مثيرا للجدل بشدة، حيث ادعى الكثيرون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في ذلك الوقت أنها كانت غير متوازنة لصالح حماس. وعاد العديد من الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 1027 الذين تم إطلاق سراحهم لاحقا إلى الدعوى لتنفيذ هجمات – مثل يحيى السنوار، الذي يشغل الآن منصب محافظ غزة في حركة حماس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال