حماس تطلق صاروخ وتدعو الى ’المقاومة’ لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية
بحث

حماس تطلق صاروخ وتدعو الى ’المقاومة’ لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية

أُطلق صاروخ من القطاع على إسرائيل هو الأول منذ شهر؛ حماس حريصة على ’سرعة بلورة خطة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع لمواجهة المؤامرة’

توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019.   (Anas Baba/AFP)
توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (Anas Baba/AFP)

دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الإثنين الفلسطينيين “للانتفاض” في وجه إسرائيل ردا على خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية، مشددة على “المقاومة” بكل أشكالها.

وقال القيادي في حماس صلاح البردويل، خلال مؤتمر صحافي عقد في غزة إن “الواجب الوطني على كل حر وطني فلسطيني يقضي بالانتفاض في وجه هذا العدوان السافر على أرضنا ومقدساتنا”.

وأضاف “ندعو لمواجهة خطة الضم بالمقاومة بكل أشكالها، وتحريم التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال”.

وبعد ساعات من موقف البردويل، أُطلق صاروخ من القطاع على إسرائيل هو الأول منذ شهر ونيّف، وفق ما افاد الجيش الاسرائيلي في بيان.

وما لبث الجيش الإسرائيلي أن ردّ، مستهدفاً مواقع لحماس في القطاع الفلسطيني، بحسب ما أفادت مصادر أمنية إسرائيلية وفلسطينية.

وقال الجيش إنّ “طائرات استهدفت بنى تحتية لحماس” في جنوب القطاع في حين “قصفت دبابات مواقع عسكرية” تابعة للحركة التي تسيطر على القطاع.

وأكّدت مصادر أمنية فلسطينية تعرّض مواقع لحماس لقصف إسرائيلي.

وكانت إسرائيل أعلنت عن نيتها ضم مستوطناتها في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية وهي خطوة تضمنتها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن عنها أواخر يناير.

ويدخل الإعلان الإسرائيلي حيّز التنفيذ ابتداء من الأول من يوليو المقبل.

ويرفض الفلسطينيون هذه الخطة بشكل قاطع، ويسعون للحصول على دعم خارجي، ولا سيما أوروبي للضغط على إسرائيل وحملها على التخلي عنها.

وأعلنت حماس التي تسيطر منذ أربعة عشر عاما على قطاع غزة الفقير والمحاصر إسرائيليا عن “انطلاق فعالياتها الوطنية في مواجهة خطة الضم الإسرائيلية” بدون إعطاء تفاصيل.

وأكد البردويل حرص حماس على “سرعة بلورة خطة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع لمواجهة المؤامرة”.

وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساما بين حركتي فتح التي تقود السلطة الفلسطينية ومقرها مدينة رام الله في الضفة الغربية، وحماس الحاكمة في قطاع غزة.

ودعا البردويل السلطة الفلسطينية لـ”سحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من اتفاقية أوسلو وتداعياتها”.

وجعلت الدول العربية وبينها مصر والأردن اللتان وقعتا اتفاق سلام مع إسرائيل، من تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا لتطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال