إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

حماس تطلق أكثر من 20 صاروخا من لبنان على شمال إسرائيل

لا أنباء عن وقوع إصابات في الهجوم على منطقة كريات شمونة؛ صحيفة مرتبطة بحزب الله تقول إن فرنسا تراجعت عن دعوة التنظيم للانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني في اقتراح جديد لإنهاء القتال

صواريخ ثقيلة تصرب كيبوتس حانيتا، شمال إسرائيل، في 21 أبريل، 2024. (Michael Giladi/Flash90)
صواريخ ثقيلة تصرب كيبوتس حانيتا، شمال إسرائيل، في 21 أبريل، 2024. (Michael Giladi/Flash90)

أطلق الفرع اللبناني لحركة حماس وابلا من عشرات الصواريخ على شمال إسرائيل صباح الإثنين، مع استمرار المناوشات على الحدود في ظل الحرب في قطاع غزة.

وقالت حركة حماس في بيان إنها أطلقت وابلا من الصواريخ من لبنان على قاعدة عسكرية قرب مدينة كريات شمونة الشمالية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حوالي 20 صاروخا عبر الحدود في الهجوم. وأضاف أن نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي اعترض معظم القذائف، في حين أصابت بعض القذائف الأخرى مناطق مفتوحة على ما يبدو.

ودوت صفارات الإنذار في كريات شمونة والبلدات المجاورة في الهجوم. ولم يتم التبليغ عن أي أضرار أو إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه قصف مصدر النيران بالمدفعية.

وأعلن فرع حماس في لبنان، الذي يحافظ على وجوده في لبنان تحت حماية حزب الله، مسؤوليته عن عدة هجمات على شمال إسرائيل خلال الحرب.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة قصفت مواقع حزب الله في جنوب لبنان خلال الليل.

وشملت المواقع البنية التحتية في جبل بلاط، والعديد من المباني التي يستخدمها التنظيم في مروحين، بحسب الجيش.

ومنذ الثامن من أكتوبر، قامت القوات التي يقودها حزب الله بمهاجمة البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، زاعمة القيام بذلك لدعم غزة.

وهددت إسرائيل بشن الحرب لإبعاج حزب الله عن الحدود إذا لم يتراجع واستمر في تهديد البلدات الشمالية، حيث تم إجلاء حوالي 70 ألف شخص بسبب القتال.

وأكد حزب الله أنه لن يتفاوض مع إسرائيل حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، حيث دخلت الحرب بين إسرائيل وحماس شهرها السابع.

ويوم الاثنين، ذكرت صحيفة الأخبار المرتبطة بحزب الله أن فرنسا ألغت بندا يدعو الحزب إلى الانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني في مخططها لإنهاء القتال في الشمال.

وأفاد التقرير نقلا عن مصادر مطلعة أن الاقتراح الجديد الذي قدمه وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني الأحد في بيروت يدعو إلى “إعادة تموضع” قوات حزب الله، دون تحديد المكان.

ويتضمن الاقتراح الجديد أيضًا وقف إطلاق النار تماشيا مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006، وضمان عودة السكان على الجانبين الذين يعيشون على طول الحدود، ونشر 15 ألف جندي لبناني معززين بـ”المعدات الكافية جنوب الليطاني.

ومن ثم تنطلق المفاوضات حول ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان وتشكيل لجنة للإشراف على هذه الترتيبات.

اجتماع وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني (يسار) مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، في بيروت، في 28 أبريل، 2024. (DALATI AND NOHRA / AFP)

وطالب القرار 1701 حزب الله بسحب قواته شمال الليطاني، ولكن تجاهل الحزب المدعوم من إيران هذا البند.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل تسعة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل 11 جنديا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 289 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 56 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 60 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيون.

اقرأ المزيد عن