حماس تزعم اعتقالها فلسطيني ساعد الموساد في عملية اغتيال مزعومة في ماليزيا عام 2018
بحث

حماس تزعم اعتقالها فلسطيني ساعد الموساد في عملية اغتيال مزعومة في ماليزيا عام 2018

لم يتم الكشف عن هوية المشتبه به من قبل سلطات حماس. وقال والد البطش لوسائل إعلام في غزة أنه سيطالب بإعدامه وطلب أن يُسمح له بتنفيذ العقوبة بنفسه

صورة تم التقاطها في 21 أبريل، 2018 تظهر رجالا يرفعون ملصقا يحمل صورة  صورة البروفسور والعضو في حركة حماس، فادي محمد البطش (35 عاما) الذي قُتل في وقت سابق من اليوم في ماليزيا، خارج منزل عائلته في جباليا شمال الضفة الغربية. ( AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)
صورة تم التقاطها في 21 أبريل، 2018 تظهر رجالا يرفعون ملصقا يحمل صورة صورة البروفسور والعضو في حركة حماس، فادي محمد البطش (35 عاما) الذي قُتل في وقت سابق من اليوم في ماليزيا، خارج منزل عائلته في جباليا شمال الضفة الغربية. ( AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

أعلنت حركة “حماس” يوم الأحد عن اعتقالها فلسطيني من غزة زعمت أنه تعاون مع الموساد الإسرائيلي في اغتيال خبير أسلحة الحركة في ماليزيا.

اغتيل فادي محمد البطش، وهو مهندس كهرباء من مواليد غزة وناشط في حماس، على أيدي مسلحين على دراجة نارية بينا كان متوجها لأداء صلاة الفجر في كوالا لامبور في عام 2018، في عملية اغتيال نُسبت بشكل واسع إلى إسرائيل.

وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة يوم الأحد “اعتقلنا شخصا متورطا في اغتيال المهندس فادي البطش في ماليزيا. ولقد اعترف بتورطه في الاغتيال، الذي تم بتكليف من الموساد”.

لم يتم الكشف عن هوية المشتبه به من قبل سلطات حماس. وقال والد البطش لوسائل إعلام في غزة أنه سيطالب بإعدامه وطلب أن يُسمح له بتنفيذ العقوبة بنفسه.

وقال محمد البطش لوكالة “شهاب” الإخبارية التابعة لحماس: “سأطالب بتنفيذ القصاص من قاتل ابني بيدي وسأفعل به كما فعل في ابني”.

بعد مقتل البطش، اتهمت عائلة البطش الموساد على الفور باغتياله. وزعمت حماس رسميا أن البطش كان عضوا في الحركة بعد وفاته. ووصف الجناح العسكري لحركة حماس البطش بأنه عضو في الجناح العسكري للحركة و”قيادي”.

ونفى أفيغدور ليبرمان، الذي شغل آنذاك منصب وزير الدفاع، ضلوع إسرائيل في اغتيال البطش. لكنه  قال أن البطش كان منخرطا في أنظمة صواريخ حماس.

وقال ليبرمان لإذاعة الجيش في ذلك الوقت: “هذا الرجل لم يكن قديسا. لم يكن الأمر يتعلق بتحسين الشبكة الكهربائية أو تحسين البنية التحتية والمياه… كان يعمل في إنتاج الصواريخ وتحسين دقتها”.

مضيفا: “حتى لو لم نكن نحن [من فعل ذلك]، فلا داعي لذرف الدموع”.

مسلحون من كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس يقفون أمام منزل جباليا الذي يسكنه مهندس الكهرباء والقيادي في حركة حماس فادي البطش، الذي قُتل بالرصاص في ماليزيا في عملية اغتيال نُسبت إلى إسرائيل، 21 أبريل، 2018.(Adel Hana/AP)

لإسرائيل تاريخ طويل في تنفيذ عمليات اغتيال لأعدائها، سواء في الضفة الغربية وغزة، وكذلك في الخارج. في منتصف التسعينات، زُعم أن وكلاء إسرائيليين فشلوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين.

ازدادت الهجمات خلال الانتفاضة الثانية، عندما اغتالت إسرائيل المئات من كبار أعضاء الحركة الفلسطينية في محاولة لوقف موجة الهجمات الانتحارية.

في دبي، في عام 2010، اغتيل محمود المبحوح، مستورد ومشتري رئيسي للصواريخ في حماس، في غرفته بأحد الفنادق في عملية اغتيال نُسبت على نطاق واسع إلى الموساد.

تتنصل أجهزة الأمن الإسرائيلية رسميا من معظم العمليات. لكن المسؤولين السابقين ناقشوا السياسة على نطاق واسع في مقابلات عامة.

كما اتُهم الموساد باستهداف الذين يطورون أسلحة متطورة نيابة عن الجماعات المسلحة، بما في ذلك العلماء النوويين الإيرانيين.

ويُزعم أن الباحث النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده اغتيل في نوفمبر 2020 في عملية معقدة قادها فريق من الموساد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال