حماس تدين نائب من القائمة الموحدة لقوله أن الحزب لن ينسحب من الإئتلاف الحكومي في حال اندلاع حرب في غزة
بحث

حماس تدين نائب من القائمة الموحدة لقوله أن الحزب لن ينسحب من الإئتلاف الحكومي في حال اندلاع حرب في غزة

بعد أن قال وليد طه إنه لن تكون هناك فائدة من إسقاط الحكومة، الحركة الفلسطينية تقول إن تصريحاته تمثل "انسلاخا عن الهوية الفلسطينية العربية"

عضو الكنيست وليد طه (القائمة العربية الموحدة) يحضر جلسة للجنة المنظمة في الكنيست، 23 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست وليد طه (القائمة العربية الموحدة) يحضر جلسة للجنة المنظمة في الكنيست، 23 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أدانت حركة “حماس” الفلسطينية الحاكمة لقطاع غزة يوم الأحد تصريحات أدلى بها مشرع عربي في الإئتلاف الحاكم الإسرائيلي أشار فيها إلى أن حزب “القائمة العربية الموحدة” العربي لن ينسحب من الحكومة في حالة وقوع عملية عسكرية إسرائيلية في القطاع.

أدلى عضو الكنيست وليد طه بتصريحاته خلال مقابلة أجريت معه السبت في برنامج “قابل الصحافة” على القناة 12.

عندما سُئل عما سيفعله حزبه في حال اندلاع حرب شبيهة بالصراع الذي شهده شهر مايو، قال طه: “إننا نمقت الحروب، بغض النظر [عما إذا كان من يقوم بها] الحكومة السابقة، الحالية أو المقبلة. ما البديل؟ لنفترض، لا سمح الله، أن هناك حربا مع غزة، وقررنا ترك الإئتلاف، هل ستكون الحكومة المقبلة جيدة لغزة؟”

وأضاف: “نريد أن يكو لنا تأثير أيضا على مسائل الحرب والسلام”.

يوم الأحد، أثارت تصريحات طه ضجة وحاول النائب التخفيف من حدتها في مقابلة مع “مكان”، الإذاعة التابعة لهيئة البث الإسرائيلية “كان” التي تبث باللغة العربية.

وقال طه: “لن نقف مكتوفي الأيدي في وجه أي حرب. لا يمكننا تجاهل مثل هذا الموقف ولا نريد أن يحدث، لكننا لن نستبق مثل هذا الموقف”.

المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع يتحدث لقناة تلفزيونية عربية في 7 أكتوبر، 2018. (Screenshot: Youtube)

لكن حماس هاجمت مساء الأحد تصريحات طه في هذا الشأن.

وقال المتحدث بإسم الحركة، عبد اللطيف القانوع إن هذه التصريحات تمثل “سقوطا وطنيا وقيميا، وانسلاخا عن الهوية الفلسطينية العربية”.

وأضاف إن أقوال طه “لا تعبر عن أصالة شعبنا في الداخل المحتل”.

دخل طه، الذي يشغل منصب رئيس كتلة القائمة الموحدة، الكنيست في عام 2019.

وقد تم انتخابه في وقت سابق من هذا الشهر رئيسا للجنة الشؤون الداخلية والبيئة في الكنيست، حيث حل محل زميله الراحل سعيد الخرومي، الذي توفي في الشهر الماضي.

ولقد احتج عدد من أعضاء اللجنة من المعارضة في اليمين على اختياره رئيسا للجنة وزعموا أن طه “مؤيد للإرهاب”.

النائب سعيد الخرومي خلال مقابلة في مكتبه في الكنيست في القدس، 28 يونيو، 2021. (AP Photo / Maya Alleruzzo)

وتوفي الخرومي في أواخر شهر أغسطس بعد تعرضة لنوبة قلبية مفاجئة أثناء قيادته لسيارته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال