حماس تحذر إسرائيل “من اللعب بالنار” بعد إعلان جماعات يهودية عن نيتها دخول الحرم القدسي يوم الخميس
بحث

حماس تحذر إسرائيل “من اللعب بالنار” بعد إعلان جماعات يهودية عن نيتها دخول الحرم القدسي يوم الخميس

الجماعات اليهودية تتعهد بدخول الموقع المقدس مع احتفال إسرائيل بيوم الاستقلال، والتلويح بالأعلام الإسرائيلية ونشيد أغان وطنية؛ وصول مسؤولين من حماس إلى موسكو لإجراء محادثات

فلسطينيون يرددون هتافات ويلوحون بأعلام حماس بعد صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك، بعد ساعات من اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية مع المتظاهرين في مجمع المسجد الأقصى، في البلدة القديمة بالقدس، 22 أبريل، 2022. (AP Photo / Mahmoud Elean) )
فلسطينيون يرددون هتافات ويلوحون بأعلام حماس بعد صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك، بعد ساعات من اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية مع المتظاهرين في مجمع المسجد الأقصى، في البلدة القديمة بالقدس، 22 أبريل، 2022. (AP Photo / Mahmoud Elean) )

حذرت حركة “حماس” إسرائيل من السماح لليهود بدخول الحرم القدسي يوم الخميس بعد أن أعلنت بعض مجموعات اليمين عن نيتها دخول الموقع المقدس في “يوم الاستقلال”.

وقالت حماس في بيان صدر عنها بعد ظهر الأربعاء إن “سماح سلطات الاحتلال الصهيوني لقطعان مستوطنيه، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك يوم غد الخميس؛ هو لعب بالنار، وجر للمنطقة إلى تصعيد يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عنه”.

وتعتزم مجموعات قومية يهودية متشددة دخول الحرم القدسي لأول مرة منذ عيد الفصح اليهودي.

وقالت المجموعات اليهودية إنها تعتزم رفع الأعلام الإسرائيلية ونشيد أغان قومية في الموقع المقدس للاحتفال بيوم الاستقلال، الذي يحل يوم الخميس.

وكتبت حركة “بيادينو”، وهي مجموعة يمين تروج للصلاة اليهودية في الموقع، على موقعها الإلكتروني، “يوم الاستقلال هذا يبدأ بالأزرق والأبيض على جبل الهيكل!”.

بموجب الوضع الراهن الهش المعمول به في الحرم القدسي، يُسمح للزوار غير المسلمين بزيارة المكان في مواعيد محددة، لكن تُحظر عليهم الصلاة فيه. ولقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يهودا صلوا علانية في الموقع في الماضي.

شرطي إسرائيلي يقف في حراسة مجموعة يهودية تقوم بجولة بالقرب من قبة الصخرة في الحرم القدسي في “تيشعا بآف” (التاسع من آب) ، يوم صيام لإحياء ذكرى تدمير الهيكلين اليهوديين، في البلدة القديمة القدس، 18 يوليو، 2021. (AP Photo / Mahmoud Illean)

وقالت الحكومة الإسرائيلية مرارا أنها ملتزمة بالوضع الراهن. لكن في السنوات الأخيرة انتشرت لقطات للشرطة وهي تغض الطرف عن صلاة اليهود في الموقع، مما أثار غضب المسلمين.

اشتبك الفلسطينيون والقوات الإسرائيلية بشكل متكرر في الحرم القدسي خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأثارت أعمال العنف مخاوف تكرار ما حدث في العام الماضي، عندما ساعدت الاشتباكات في إشعال فتيل حرب بين إسرائيل والفصائل المسلحة التي تتخذ من غزة مقرا لها بقيادة حماس.

منذ حرب مايو في العام الماضي، هددت حماس بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل اذا انتهكت “الخطوط الحمراء” في القدس. وأشادت الحركة بـ”ردعها” إسرائيل في المدينة المتنازع عليها باعتباره انجازا رئيسيا في الحرب، التي أحدث دمارا واسعا في غزة.

يوم السبت، قال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، إن الحركة “لن تتردد في اتخاذ خطوات إذا استباحت إسرائيل المسجد الاقصى”.

“على شعبنا الاستعداد لمعركة كبرى إذا لم يوقف الاحتلال عدوانه على المسجد الأقصى”.

بشكل منفصل، ذكرت وسائل إعلام في غزة مقربة من الحركة إن وفدا من حماس قام بزيارة موسكو والتقى بمسؤولين روس كبار صباح الأربعاء.

بحسب موقع “صفا” الإخباري المقرب من حماس، قاد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق وفدا من المسؤولين الكبار في الزيارة إلى العاصمة الروسية. وأفاد “صفا” أن المسؤولين الروس سيناقشون “الوضع في القدس والعلاقات الثنائية بين روسيا وحماس”.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد يدخلان قاعة المحادثات في موسكو، روسيا ، 9 سبتمبر، 2021. (Alexander Nemenov / Pool Photo via AP)

في الأيام الأخيرة توترت العلاقات بين روسيا وإسرائيل بشكل متزايد. واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اسرائيل بدعم “نظام النازيين الجدد” في أوكرانيا، وشبه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالدكتاتور النازي أدولف هتلر.

وقال لافروف: “وإن كان زيلينسكي يهوديا. هذه الحقيقة لا تلغي العناصر النازية في أوكرانيا. أعتقد أن هتلر كان لديه أيضا دم يهودي”، مستشهدا بنظرية مؤامرة دحضها مؤرخو ألمانيا النازية على نطاق واسع.

في السنوات الأخيرة، شهدت حماس تحسنا في علاقتها مع روسيا. وفي الشهر الماضي، أجرى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية اتصالا هاتفيا نادرا مع لافروف لبحث “الجهود السياسية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى”، بحسب مكتب هنية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال