حماس تحث على الإضطرابات في الخليل ردا على زيارة هرتسوغ المخطط لها خلال عيد “الحانوكا”
بحث

حماس تحث على الإضطرابات في الخليل ردا على زيارة هرتسوغ المخطط لها خلال عيد “الحانوكا”

مع استعداد هرتسوغ لإشعال شموع "حانوكا" في الحرم الإبراهيمي، حماس تحذر إسرائيل بكامل المسؤولية عن التداعيات الناتجة؛ كما يعتزم اليسار الإسرائيلي معارضة هذه الخطوة

الرئيس اسحاق هرتسوغ في مقر إقامته الرسمي في القدس، 7 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
الرئيس اسحاق هرتسوغ في مقر إقامته الرسمي في القدس، 7 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

حذرت حركة حماس يوم الجمعة من أن خطة الرئيس إسحاق هرتسوغ للاحتفال بليلة عيد “حانوكا” الأولى يوم الأحد في ضريح في مدينة الخليل بالضفة الغربية هي بمثابة “استفزاز وانتهاك صارخ” لقدسية الموقع، بينما دعت الفلسطينيون لمواجهة القوات الإسرائيلية في مكان الحادث.

كما انتقدت عدة مجموعات يسارية إسرائيلية زيارة الرئيس المزمعة إلى الحرم الإبراهيمي وحثت على الاحتجاج ضدها.

وأعلنت حماس في بيان انها تحمل إسرائيل “كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء” على موقع الحرم الإبراهيمي.

“ندعو جماهير شعبنا في الضفة الغربية وأهلنا في مدينة الخليل إلى التصدي لهذه الخطوة الاستفزازية، ومواجهة الاعتداء على المسجد الإبراهيمي”، قالت حماس.

كما حثت الحركة على الاضطرابات في البلدة القديمة بالقدس ردا على خطط لإقامة مراسم إضاءة الشموع عند حائط المبكى.

الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 22 يونيو 2017 (Gershon Elinson / Flash90)

وقالت المنظمات الإسرائيلية “سلام الآن”، “كسر الصمت”، و”أمهات ضد العنف” وغيرها إن زيارة الرئيس إلى الخليل “تضفي الشرعية على نظام الفصل العنصري والعنف المستمر من قبل المستوطنين الذين يعيشون في ظله السكان الفلسطينيون في المدينة”.

وأكدت المنظمات أن هرتسوغ يعطي شرعية “لمؤيدي الإرهاب اليهود وللظلم الكبير الذي يحدث هناك على أساس يومي”.

وأضافت “سلام الآن” أنه “من غير المعقول أن الرئيس، الذي يجب أن يكون شخصية موحدة، إختار من كل الأماكن الممكنة لإضاءة الشمعة، الموقع الذي أصبح معقلا للكهانية ورمزا للقمع والعنف”.

أعلن مكتب هرتسوغ الذي ينحدر من اليسار وهو زعيم سابق لحزب العمل، عن الحدث في موقع الحرم الإبراهيمي يوم الأربعاء.

وانتقد نواب حزب “ميرتس” اليساريون موسي راز وغابي لاسكي وميخال روزين القرار في بيان قائلين: “الرئيس بحاجة إلى أن يكون شخصية موحدة. السيطرة على الخليل والأراضي المحتلة، على وجه الخصوص، هي مركز نزاع سياسي حاد. من بين جميع المستوطنات، فإن المستوطنة الواقعة في الخليل عند الحرم الإبراهيمي هو الأكثر إستفزازا”.

مدينة الخليل، الواقعة في جنوب الضفة الغربية، هي أكبر مدينة في الضفة الغربية ويقطنها حوالي 1000 مستوطن يعيشون تحت حماية عسكرية شديدة وسط أكثر من 200 ألف فلسطيني.

تخضع المدينة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الغالب، لكن الحرم والمناطق المجاورة له يخضع لسيطرة إسرائيل.

يهود يصلون في قاعة اسحاق في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 29 اغسطس 2019 (Gershon Elinson / Flash90)

حزب “ميرتس” هو عضو في الائتلاف الحاكم برئاسة رئيس الوزراء نفتالي بينيت والذي يعتبر مزيج غير عملي يضم أحزاب عديدة مثل ميرتس بقيادة وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، حزب “القائمة العربية الموحدة”، حزب “يش عتيد” الوسطي، حزب “العمل”، حزب “أزرق أبيض”، حزب “يمينا”، حزب “إسرائيل بيتنا”، وحزب “الأمل الجديد”.

يتردد اليهود على الحرم الإبراهيمي خلال أيام السبت والأعياد وغالبا ما يكون ذلك تحت الحماية العسكرية. يعتبر الحرم والمنطقة المجاورة موقعا للعديد من المواجهات.

كما أنه موقع لواحد من أسوأ حوادث عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، مذبحة 1994 التي ارتكبها المتطرف اليميني باروخ غولدشتاين، الذي أطلق النار أثناء الصلاة، مما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيا وإصابة أكثر من 100.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال