إسرائيل في حالة حرب - اليوم 259

بحث

حماس تؤكد مقتل قياديين كبار في وقت سابق من القتال في غزة

الجيش الإسرائيلي كان أعلن في السابق عن استهدافه لأنفاق اختبأ فيها أحمد الغندور وأيمن صيام ولكن لم يؤكد مقتلهما؛ الحركة تعلن مقتل قيادييّن آخريّن أيضا

صورة غير مؤرخة للقيادي في حركة حماس أحمد الغندور، على اليسار، مع زعيم الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار. (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
صورة غير مؤرخة للقيادي في حركة حماس أحمد الغندور، على اليسار، مع زعيم الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار. (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أكدت حركة حماس يوم الأحد مقتل عدد من كبار قادتها الذين استهدفتهم إسرائيل خلال القتال في قطاع غزة.

في بيان، أكد الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، مقتل أحمد الغندور، قائد لواء شمال غزة في الحركة؛ وأيمن صيام، قائد مجموعة إطلاق الصواريخ في حماس؛ بالإضافة إلى وائل رجب ورأفت سلمان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في السابق عن استهدافه للغندور وصيام، ولكنه لم يؤكد مقتلهما. بعد إعلان حماس، أكد الجيش الإسرائيلي اغتياله للغندور وصيام ورجب وسلمان وفرسان خليفة، وهو مسؤول كبير آخر في الحركة.

ولقد تعهدت إسرائيل بتدمير حماس وإزاحتها من السلطة في غزة بعد أن نفذت الحركة هجوما عبر الحدود في 7 أكتوبر أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين. كما تم اختطاف حوالي 240 شخصا واحتجازهم كرهائن في غزة خلال اجتياح آلاف المسلحين المناطق الجنوبية في البلاد لساعات.

في وقت سابق من الشهر قال الجيش إنه استهدف قادة كبار في حماس في غارتين جويتين نفذهما مؤخرا ضد البنية التحتية للحركة في غزة تحت الأرض.

ولم يحدد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي دانيئل هغاري ما إذا كان المسؤولين الكبار قد قُتلوا في الغارتين الجويتين. ولقد استهدف الجيش عددا من الأفراد المدرجين في القائمة عدة مرات في السنوات الخمسة عشر الأخيرة.

تظهر هذه الصورة الملتقطة من جنوب إسرائيل الدخان يتصاعد فوق المباني خلال غارة إسرائيلية على قطاع غزة في 19 نوفمبر، 2023. (Kenzo TRIBOUILLARD / AFP)

وقال هغاري إن إحدى الغارتين استهدفت نفقا اختبأ فيه عدد من القادة العسكريين الكبار في حماس، من بينهم الغندور وصيام.

وأضاف أن الغارة الأخرى استهدفت نفقا اختبأ فيه أعضاء كبار في المكتب السياسي للحركة، من ضمنهم روحي مشتهى وعصام الدعاليس وسامح السرج.

وقال هغاري حينها إن “حماس تحاول إخفاء نتائج الضربة”.

الغندور كان قائد لواء شمال غزة في الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز القادة العسكريين الكبار في الحركة. ولقد ذكرت تقارير أنه كان مقربا من قائد الجناح العسكري لحماس، محمد ضيف، وأشرف على اختطاف الجندي غلعاد شاليط في عام 2006.

ويُعتقد أن الغندور نجا من عدة محاولات اغتيال للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك في عامي 2002 و2021، ولقد صنفته الولايات المتحدة كإرهابي عالمي في عام 2017.

ولقد قضى فترة في السجون الإسرائيلية من عام 1988 إلى عام 1994، وسُجن لدى السلطة الفلسطينية من عام 1995 إلى عام 2000.

وشغل صيام منصب قائد مجموعة إطلاق الصواريخ في حماس. كما أنه شغل في السابق منصب قائد قوات المدفعية في الحركة.

ولقد حاولت إسرائيل في السابق اغتيال صيام، بما في ذلك في عامي 2009 و2014.

وكان رجب نائبا للغندور، وكان أيضا ضابط عمليات في لواء شمال غزة في الحركة. ولقد شغل في السابق منصب قائد الشرطة في شمال غزة، وقائد كتيبة بيت لاهيا التابعة لحماس.

وكان سلمان قائد لمجموعة الدعم القتالي لحماس في شمال غزة. ولقد شغل في السابق منصب نائب قائد لواء شمال غزة في الحركة.

وقال الجيش أنه كان متورطا في التخطيط لهجمات 7 أكتوبر، وبالتحديد استخدام الطيران المظلي للتسلل إلى داخل إسرائيل.

وقُتل سلمان في نفس الضربة التي قُتل فيها الغندور ورجب، وفقا للجيش الإسرائيلي.

خليفة كان قائدا كبير في ما يُسمى مقر الضفة الغربية لحركة حماس، الذي توجه منه الحركة هجمات ضد إسرائيل من الضفة الغربية.

وقال الجيش إن خليفة كان مقربا لأعضاء كبار في حماس، وعمل على توجيه الهجمات ضد إسرائيل، وكان آخرها من خلال تجنيد خلية في مخيم نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

ولقد ركزت إسرائيل عملياتها حتى الآن على شمال غزة، وحضت السكان على إخلاء المنطقة والتوجه جنوبا في حين أنها ما زالت تستهدف مواقع تابعة للحركة في النصف السفلي من القطاع.

معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يتخذون الآن من جنوب غزة ملجأ لهم، في حين يعتقد الجيش الإسرائيلي إن قادة حماس المتبقين يختبئون في أنفاق.

اقرأ المزيد عن