حماس المصابة أكثر عزماً من أي وقت مضى لقتل الإسرائيليين
بحث
تحليل

حماس المصابة أكثر عزماً من أي وقت مضى لقتل الإسرائيليين

الاسلاميون في هستيريا حول نجاح إسرائيل في استهداف قادتها الارهابيين، لكنها لن تستسلم، مهما كان الضرر الذي سجلبه ذلك الى غزة

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزعيم حماس خالد مشعل في الدوحة في 21 أغسطس 2014.AFP PHOTO/ PPO / THAER GHANEM
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزعيم حماس خالد مشعل في الدوحة في 21 أغسطس 2014.AFP PHOTO/ PPO / THAER GHANEM

حرب الإستنزاف التي تطورت في الجنوب لا تظهر أي علامة للنهاية، حماس مصابة مستنفدة وضعيفة، ولكنها ترفض الإستسلام، وتحديداً بسبب ذلك فإنها تقوم بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون يشكل مكثف على إسرائيل من أجل القتل والتسبب يالضرر، وتسعى للضغط على صناع القرار في إسرائيل، إلى جانب الصواريخ وقذائف الهاون، حماس ستحاول أن تقوم بتنفيذ هجمات إرهابية أخرى في الأيام القليلة المقبلة – جميعها للإظهار أنها لا تزال على قيد الحياة بعد الضربات الخطيرة لقيادتها في غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي، الإعدامات الجماعية في غزة ‘للمتعاونين’ هي علامة أخرى من الهستيريا لحماس الناجمة عن نجاح إسرائيل في الحصول على معلومات إستخبارية خلال الحرب حول مواقع قادتها.

في القدس، حالياً ترفض قادة إسرائيل بطبيعة الحال الموافقة على مطالب حماس، المشكلة التي سيضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” وبقية صناع القرار لمواجهتها في الأيام القليلة القادمة، مع ذلك، هي أن قناة الوساطة التي أملوا فيها التي تشرك القاهرة ورام الله تضيق.

غادر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفريقه القاهرة مساء السبت بعد محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. بعد التفاوض لوقف إطلاق النار، مدير المخابرات “ماجد فرج” ومسؤول فتح “عزام الأحمد”، ايضاً غادروا مصر.

في الوقت نفسه، الصدع بين عباس وزعيم حماس السياسي خالد مشعل لم تكن أكثر وضوحا قط. إجتماعهم الأخير في الدوحة في نهاية الأسبوع الماضي، على عكس الإجتماعات السابقة، تخلل إتهامات مريرة وشكاوى من عباس مفادها أن مشعل ورجاله هم حفنة من ‘الكذابين’ الذين حاولوا إسقاط السلطة الفلسطينية، وهندسة إنقلاب في الضفة الغربية، وكشف الشاباك الأسبوع الماضي بأن حماس قامت بالتخطيط لشن هجمات إرهابية ضد السلطة الفلسطينية كجزء من مؤامرة أوسع لإستهداف إسرائيل، ولإسقاط عباس.

بالتالي، إن السلطة الفلسطينية من غير المرجح أن تجدد مناقشات فلسطينية داخلية مع حماس في المستقبل القريب، وسيدعي الوفد الفلسطيني المشترك في محادثات القاهرة علناً: أن المفاوضات سيتم تجديدها عندما تلبي إسرائيل المطالب ‘الفلسطينية، لكن يعلم جميع أعضاء الوفد الفلسطيني جيداً أن الجمود الآن ليس مع إسرائيل، أو حتى مع غزة، ولكن مع الدوحة. مشعل ورفاقه يرفضون أي مرونة ويقاومون الصيغة المصرية، مع الحكم الرئيسي من أجل وقف إطلاق نار فوري وفقط بعد ذلك المفاوضات حول جميع القضايا المختلفة.

يحاول مشعل وشعبه في غزة بجد الآن إستبدال القناة المصرية مع واحدة تنطوي على الأميركيين وقطر وتركيا، وتعظيم المكاسب العسكرية في هذه الأثناء – وهذا عن طريق قتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين، حتى لو كان هذا يعني تفجير عشرات مباني غزة السكنية في الغارات الجوية الإسرائيلية التي تطارد المسؤولين في غزة، هناك يأس حاد، ولكن حماس بالتأكيد غير متأثر من مرأى الجثث والمباني المدمرة كما ذكر من قبل، ويتبع مشعل جدول أعمال الإخوان المسلمين، وعلى إستعداد للقتال حتى آخر قطرة دم عند سكان غزة’.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال