حماس: المحادثات مع الأمم المتحدة لتعزيز وقف إطلاق النار لم تحقق أي تقدم
بحث

حماس: المحادثات مع الأمم المتحدة لتعزيز وقف إطلاق النار لم تحقق أي تقدم

يحيى السنوار يقول إن ’الاحتلال لم يفهم رسالة شعبنا’ إثر لقائه المنسق الأممي الخاص للشرق الأوسط

يحيى السنوار، زعيم حركة حماس الفلسطينية، خلال مسيرة في بيت لاهيا، 30 مايو، 2021. 
 (Atia Mohammed/Flash90)
يحيى السنوار، زعيم حركة حماس الفلسطينية، خلال مسيرة في بيت لاهيا، 30 مايو، 2021. (Atia Mohammed/Flash90)

عبر رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يوم الإثنين عن خيبة أمله إثر لقاء جمعه بالمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية ستجتمع للتشاور بشأن ما وصفه بـ”ابتزاز” إسرائيلي.

وقال السنوار الذي استضاف المنسق الأممي في مكتبه في غزة للصحافيين إن اللقاء “في خلاصته كان سيئا، لم يكن إيجابيا بالمطلق”.

ووصل وينسلاند صباح الإثنين إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيريز” على رأس وفد للقاء قيادة حماس.

وقال مصدر في حماس لفرانس برس فضل عدم الكشف عن هويته إن المسؤول الأممي “نقل رسالة سيئة” من إسرائيل إلى حماس، بدون مزيد من التفاصيل.

وقال السنوار إنهم “استمعوا منا باهتمام لكن للأسف الشديد ليس هناك أية بوادر تشير إلى أن هناك نوايا في اتجاه حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة”.

لقطة شاشة من مقطع فيديو لمنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند. (موقع YouTube)

وأضاف: “واضح أن الاحتلال مستمر في ممارسة سياساته، وأنه لم يفهم رسالة شعبنا ويحاول أن يبتزنا كشعب وكمقاومة… لن نقبل بهذا الأمر”.

واشار السنوار إلى أن “الاحتلال يمنع الوقود لمحطة الكهرباء ويغلق المعابر ويمنع الصيادين من الدخول إلى عمق البحر، ويمنع دخول المنح الدولية بما فيها المنحة القطرية (وهي عبارة عن مساعدة بقيمة ثلاثين مليون دولار شهريا للفلسطينيين في القطاع). هو يعاقب كل طفل فلسطيني في قطاع غزة”.

قائد حماس في غزة يحيى السنوار في مكتبه الذي تعرض للقصف في غزة، 27 مايو، 2021. (Courtesy)

وبين السنوار أنه أوضح للوفد “أننا سنعقد خلال ساعات لقاء لقادة الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لنقرر خطوتنا التالية، وأخذ القرار المناسب في اتجاه ممارسة المزيد من الضغط الشعبي للمقاومة الشعبية على هذا الاحتلال”.

وقررت الفصائل عقد الاجتماع مساء الثلاثاء، وفق مصدر في حماس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال