حكومة الوحدة قريبة مع سعي غانتس لرئاسة البرلمان، مؤديا الى انقسام ’أزرق أبيض’
بحث

حكومة الوحدة قريبة مع سعي غانتس لرئاسة البرلمان، مؤديا الى انقسام ’أزرق أبيض’

قدم زعيم الحزب ترشيحه لمنصب رئيس الكنيست، مما يشير إلى أنه يفكر في الانضمام إلى حكومة الوحدة؛ يعارض يئير لبيد الخطوة

زعيما حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس (يمين) ويائير لابيد في اجتماع للحزب في الكنيست، 18 نوفمبر 2019 (Hadas Parush/Flash90)
زعيما حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس (يمين) ويائير لابيد في اجتماع للحزب في الكنيست، 18 نوفمبر 2019 (Hadas Parush/Flash90)

قدم رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس يوم الخميس نفسه كمرشح لمنصب رئيس الكنيست الى أمانة الكنيست، وهي خطوة تشير إلى أنه يسعى للانضمام إلى حكومة وحدة طارئة، وتؤدي إلى انقسام في حزبه بسبب معارضة القيادي الثاني في الحزب، يئير لبيد، وفصيله لها.

وناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغانتس إمكانية تشكيل حكومة طوارئ للتصدي لفيروس كورونا يوم الأربعاء، واتخذوا خطوة فعلية نحو تحالف الوحدة الذي تم الترويج له بشدة.

وفي الأيام الأخيرة، تشاجر الليكود و”أزرق أبيض” حول محاولة الأخير للدعوة إلى تصويت في الكنيست لاستبدال يولي إدلشتين كرئيس للبرلمان. وحذر الليكود من أنه إذا تم استبدال إدلشتين، فستكون هذه نهاية محادثات الوحدة.

وفي صباح الأربعاء، استقال إدلشتين من منصب رئيس البرلمان بدلاً من تعيين التصويت على خليفته، كما أمرته المحكمة العليا قبل يومين.

ووافقت لجنة ترتيبات الكنيست يوم الخميس على طلب عضو الكنيست عن حزب العمل عمير بيرتس لعقد الجلسة الكاملة في الساعة الرابعة مساء للتصويت على رئيس الكنيست المقبل، وفقا لقرار منفصل للمحكمة العليا مساء الأربعاء.

وكان من المفترض ان يوافق “أزرق أبيض” على عضو الكنيست مئير كوهين، من فصيل لبيد “يش عتيد”، بدعم من 61 من أصل 120 عضو كنيست. وكان سيحصل “أزرق أبيض” بهذا على السيطرة على الاجندة البرلمانية.

لكن ترشيح غانتس المفاجئ يقضي على هذه الخطة، ويؤدي الى صدع في وسط “أزرق أبيض” الذي يعارض جزء منه الفكرة بشدة، ويترك خيار حكومة الوحدة مع نتنياهو مفتوحًا.

وقال مسؤول في “يش عتيد” لتايمز أوف إسرائيل إن كوهين سحب ترشيحه، لكن أعضاء فصيل “يش عتيد” من تحالف “أزرق أبيض” لن يصوتوا لتولي غانتس منصب رئيس الكنيست.

وبدلاً من ذلك، سيحصل غانتس على دعم الكتلة اليمينية بأكملها، مما يضمن انتصاره، حسبما ذكرت القناة 12.

وبحسب ما ورد أبلغت مصادر قريبة من غانتس القناة أن صفقة الوحدة بين فصيله “الصمود لإسرائيل” و الليكود ليست صفقة نهائية، لكنه أراد ترك الخيار مفتوحًا – وهو أمر لن يكون ممكنًا إذا تم تعيين كوهن من حزب “يش عتيد”.

وقالت القناة إن الائتلاف الناشئ سيضم حزب العمل الذي سينفصل عن حزب ميرتس. وسيكون غانتس رئيسا للكنيست لفترة وجيزة، وعند تشكيل حكومة وحدة، سيتم تعيينه وزيرا للخارجية بينما ستعود رئاسة الكنيست إلى الليكود.

وسيكون زميل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق عضو الكنيست غابي أشكنازي وزيرا للدفاع وسيكون عضو الكنيست حيلي تروبر وزير العدل.

ومن المفترض أن يصبح غانتس رئيسًا للوزراء في غضون 18 شهرًا – في سبتمبر 2021.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال