إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

حضور نائب واحد فقط خلال اجتماع لجنة في الكنيست حول أثار الحرب المدمرة على اقتصاد الشمال

غاب 11 عضو كنيست عن جلسة اللجنة الخاصة لتعزيز وتطوير النقب والجليل؛ سخر السكان الغاضبون الذين سافروا لساعات لحضور الاجتماع الساعة 9 صباحا "يبدو أن الساعة مبكر جدا بالنسبة لهم"

عضو الكنيست ميخائيل بيتون يترأس اللجنة الخاصة لتعزيز وتطوير النقب والجليل في الكنيست، في القدس، 27 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنيست ميخائيل بيتون يترأس اللجنة الخاصة لتعزيز وتطوير النقب والجليل في الكنيست، في القدس، 27 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

أثير غضب ممثلو الشركات الشمالية يوم الأربعاء عندما كان رئيس لجنة في الكنيست هو المشرع الوحيد الذي حضر اجتماعا حول تأثير الحرب عبر الحدود مع منظمة حزب الله اللبنانية.

وكان عضو الكنيست عن حزب “الوحدة الوطنية” ميخائيل بيتون العضو الوحيد في اللجنة الخاصة لتعزيز وتطوير النقب والجليل الذي حضر الاجتماع، إلى جانب ممثلين عن الوزارات الحكومية.

وقالت عنبار بيزك، مديرو الشركة الاقتصادية لتطوير الجليل الأعلى: “كان شعورا صعبا للغاية أن نرى المقاعد الفارغة ونعتقد أننا، في الشمال، لسنا مهمين بما فيه الكفاية بالنسبة لأولئك الذين يجلسون في الكنيست”.

وقالت بيزك، عضو الكنيست السابقة، إن وفدا من سكان الجليل الأعلى انطلق في الساعة الرابعة صباحا ليكون في الكنيست قبل بدء الجلسة في الساعة التاسعة صباحا.

وقالت، في إشارة إلى أعضاء اللجنة المفقودين: “يبدو أن الساعة التاسعة صباحًا مبكرة جدًا بالنسبة لهم”.

“هناك 119 عضوًا آخرين في الكنيست ولم يلق أي منهم نظرة على المناقشة واعتقد أنها مهمة بما يكفي للحضور”.

وفي حديثه لراديو 103FM، قال بيتون إن زملائه المشرعين لا يقومون بما يكفي لسكان الشمال.

وأضاف أن “أعضاء الكنيست بحاجة إلى التعبئة من أجل الشمال”، داعيا إلى “الحضور والعمل الجاد… للأسف الدولة تغفو عندما يتعلق الأمر بالشمال”.

وتم الإبلاغ عن المقاعد الفارغة لأول مرة من قبل موقع “واينت”. ومع انتشار الخبر في وسائل الإعلام العبرية، حضر ثلاثة أعضاء كنيست في الدقائق الأخيرة من الاجتماع – عضو الكنيست من حزب “يش عتيد” تاتيانا مزارسكي، عضو الكنيست ألموج كوهين من “عوتسما يهوديت”، وعوفر كاسيف من تحالف “الجبهة-العربية للتغيير”.

وردا على استفسارات وسائل الإعلام، أوضح معظم أعضاء اللجنة الـ 12 الآخرين أنهم كانوا يحضرون اجتماعات أخرى في الكنيست. ولم يرد عضو الكنيست موشيه روت من حزب “يهدوت هتوراة” على أسئلة موقع “واينت”.

وأشار الموقع إلى أنه كان بإمكان أعضاء اللجنة أن يطلبوا من بيتون إعادة جدولة الاجتماع.

ولم يحضر وزير النقب والجليل والصمود الوطني يتسحاق فاسرلوف من حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، وهو ليس عضوا في اللجنة، الاجتماع، على الرغم من أنه، مثل أي عضو كنيست آخر، يمكن أن يحضره.

عضو الكنيست ميخائيل بيتون يترأس اللجنة الخاصة لتعزيز وتطوير النقب والجليل في الكنيست، في القدس، 27 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأشار موقع “واينت” إلى أن الاجتماعات حول الصعوبات المالية التي تواجهها الشركات والمصانع تعقد عادة في لجان المالية أو الاقتصاد في الكنيست، كما أن أيام الأربعاء هي عادة حافلة بشكل خاص بالاجتماعات في الكنيست.

وخلال الاجتماع، تحدث الحاضرون من الشمال عن الفشل المالي الذي يواجهونه مع انهيار الأعمال بسبب القتال عبر الحدود مع جماعة حزب الله.

وقالت بيزك للجنة: “إلى جانب التهديد الأمني ​​وانهيار المجتمعات في الشمال، ببطء، تحت الرادار، ينهار الاقتصاد في الشمال”.

وأشارت إلى أن شركات السياحة أغلقت أبوابها وأنه من المتوقع فصل مئات العمال في الأسابيع المقبلة.

كما حذرت من أن المصانع ستغلق أبوابها إذا لم تتدخل الحكومة للمساعدة، مما يؤدي إلى خروج آلاف العمال من وظائفهم.

القوات الإسرائيلية تفحص مبنى أصيب بصاروخ أطلقه حزب الله في كريات شمونة في شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية، 27 مارس، 2024. (Jalaa MAREY / AFP)

وقال عميت سوفر، رئيس مجلس ماروم هجليل الإقليمي، إنه منذ شهر يناير، تعاملت الدولة فقط مع النازحين من الشمال، ولكن ليس “الأضرار غير المباشرة للحرب”.

وحث الحكومة على إعادة التعويضات التي قدمتها حتى شهر ديسمبر وتوسيع نطاقها لتطبيقها على الشركات التي تبعد أكثر من 5.5 كيلومتر من الحدود، لأن الشركات التي تبعد أكثر من ضعف هذه المسافة تعاني أيضًا.

منذ 8 أكتوبر، تقوم قوات بقيادة حزب الله بمهاجمة البلدات والنقاط العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، مما تسبب في خسائر في الأرواح وأضرار واسعة النطاق، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك لدعم غزة وسط الحرب الدائرة هناك. يُعتبر حزب الله وكيلا لإيران في لبنان، كما تدعم طهران حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

ويرد الجيش الإسرائيلي عادة بشن ضربات في لبنان، في حين حذر من أنه لن يتسامح بعد الآن مع وجود حزب الله على الحدود كما حذر من الحرب في الشمال إذا فشلت الجهود الدولية الجارية في إبعاد قوات المنظمة عن المنطقة الحدودية.

وقامت إسرائيل بإجلاء عشرات الآلاف من السكان من الشمال، مما أثر على الشركات المحلية التي تكافح لمواصلة عملياتها. واطلق حزب الله وابلا من الصواريخ يوم الاربعاء ادى احدها الى مقتل رجل في مبنى صناعي في بلدة كريات شمونة الحدودية الشمالية.

اقرأ المزيد عن