حصيلة وفيات كورونا في إسرائيل ترتفع بـ 49 خلال نهاية الأسبوع لتصل 1682 وفاة
بحث

حصيلة وفيات كورونا في إسرائيل ترتفع بـ 49 خلال نهاية الأسبوع لتصل 1682 وفاة

تم تشخيص أكثر من 7000 حالة إصابة جديد بفيروس كورونا يوم الجمعة، مع استمرار معدلات الإصابة المرتفعة

أطباء في جناح كورونا في مركز ’شيبا’ الطبي، في رمات غان، 30 يونيو، 2020. (Yossi Zeliger / Flash90)
أطباء في جناح كورونا في مركز ’شيبا’ الطبي، في رمات غان، 30 يونيو، 2020. (Yossi Zeliger / Flash90)

ذكرت وزارة الصحة مساء السبت أن 49 حالة وفاة أخرى بكوفيد-19 أضيفت إلى حصيلة الوفيات في إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما رفع الحصيلة الوطنية إلى 1682 حالة، ومع تشخيص 7024 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الجمعة و2232 حالة أخرى مساء السبت.

ولم يتضح ما إذا كانت جميع الوفيات الـ 49 قد كانت في نهاية الأسبوع أو ما إذا تمت إضافة بعضها بأثر رجعي إلى العدد.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا منذ بدء الوباء 264,443 حالة منها 71,509 حالة نشطة.

ومن بينهم، كان هناك 840 مريضا في حالة خطيرة، منهم 224 شخص على أجهزة التنفس الصناعي. وكان 320 آخرين في حالة معتدلة والباقي لديهم اعراض خفيفة او لم تظهر عليهم اعراض.

وقالت وزارة الصحة أنه تم إجراء 62,062 فحصا يوم أمس، جاءت نتيجة 11.8% منها إيجابية.

ويوجد في إسرائيل حاليا أسوأ معدل إصابات يومية للفرد في العالم، وفقا لمنظمات متعددة تتعقب الفيروس، بما في ذلك جامعة جون هوبكنز.

وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس من أنه إذا لم يحد الإغلاق الوطني من معدلات الإصابة، فسيتم تشديد القيود بشكل أكبر.

لقطة شاشة من مقطع فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال بث مباشر على فيسبوك حول تفشي فيروس كورونا والإغلاق الكامل للبلاد، 1 أكتوبر، 2020. (Facebook)

وقال نتنياهو في فيديو مباشر على فيسبوك أجاب خلاله على أسئلة الجمهور: “سنتخذ يوم الاثنين قرارا بشأن استمرار الإغلاق – التشديد أو الإفراج”.

وخلال البث، قال نتنياهو أيضا إنه يتوقع أن تقدم الحكومة مرة اخرى مساعدات نقدية للجمهور، كما فعلت في وقت سابق من العام، لمساعدة المواطنين على تجاوز الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء.

وبعد الارتفاع الهائل في حالات الإصابة بفيروس كورونا، دخلت إسرائيل في 18 سبتمبر في الإغلاق الوطني الثاني، والذي شهد إغلاق معظم المتاجر وأماكن العمل، اضافة الى نظام التعليم، وحصر معظم الإسرائيليين في نطاق كيلومتر واحد من منازلهم لشراء الضروريات مثل الطعام والأدوية. وبدأ كإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع، وتم تشديده بشكل كبير يوم الجمعة الماضي. وصوت الوزراء يوم الأربعاء على تمديد الإغلاق حتى 14 أكتوبر.

ولكن يُقال إن هناك مخاوف بين البعض في الحكومة من أن الإغلاق غير فعال لأن الكثير من الجمهور لا يرغبون في الالتزام بالقيود.

وقال وزير لم يذكر اسمه للقناة 12: “الإغلاق غير موجود بالفعل. الناس يغادرون منازلهم ويبتكرون الأعذار ولا يخشون أن يتم القبض عليهم. لقد أصبحت مزحة. لا يمكن أن تستمر الأوضاع على هذا النحو. انه رهيب. خلال الإغلاق الأول، كان الناس في حالة هستيرية – مرعوبون من فيروس كورونا. الآن هذا لا يعمل. إنه غير فعال”.

ويمكن رؤية أحد مؤشرات التغيير الواضح في الموقف في حجم حركة المرور على الطرق. نقلاً عن بيانات جمعتها شركة “آبل”، التي تتبعت تحركات اجهزة الـ”آيفون” في البلاد، أفادت القناة 12 أن هناك انخفاضا بنسبة 40% في حركة المرور مقارنة بانخفاض بنسبة 80% خلال الإغلاق الأول. وفي منطقة دان المركزية، منذ بدء الإغلاق الحالي، كان هناك انخفاضا بنسبة 10% فقط في حركة المرور مقارنة بـ 70% في الإغلاق السابق.

الشرطة تقيم حاجزًا على طريق خارج الخضيرة في 29 سبتمبر، 2020، لفرض إغلاق على مستوى البلاد. (Yossi Aloni / Flash90)

وشهد يوم الأربعاء أكبر عدد من الحالات المؤكدة في يوم واحد حتى الآن، حيث تم تشخيص إصابة 9013 شخصا بالفيروس.

وأدت سياسة الإغلاق إلى انقسامات حادة داخل حكومة الوحدة.

وورد أنه وقع جدال بين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس خلال اجتماع يوم الأربعاء للمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا، وهو مجلس وزاري مكلف بتشكيل سياسة لمواجهة تفشي الفيروس.

ووفقا للتقارير، أثار نتنياهو إمكانية زيادة تشديد الإغلاق الحالي، بما في ذلك تقليص مسافة الكيلومتر الواحد التي يُسمح للناس حاليا بالسفر فيها من منازلهم، إلى 200 متر.

وبحسب ما ورد، رد غانتس “نحن نؤدي إلى جنون الجمهور” مع القيود المتغيرة باستمرار.

وأدت هذه الشكوى إلى ما ذكرت التقارير أنه كان صراخا من نتنياهو، الذي نقل عنه قوله لغانتس: “أنت لا تملي ما نفعله وما لا نفعله – هذا اجتماع وأريد هذا النقاش. في الفترة من مارس إلى أبريل، قمنا بتحديث الخطط طوال الوقت”.

وبحسب ما ورد، يعارض وزير المالية يسرائيل كاتس أي زيادة للإجراءات الصارمة، ويدفع بدلا من ذلك إلى تخفيف الإغلاق في أقرب وقت ممكن.

وفي الاجتماع، ورد أن نتنياهو أخبر الوزراء أن الأمر قد يستغرق عاما قبل رفع الإغلاق بالكامل.

وتعرضت الحكومة لانتقادات بسبب رفعها السريع للقيود بعد الإغلاق الأخير في الربيع، ولإخفاقها في إعادة فرض القيود عندما بدأت معدلات الإصابة في الارتفاع في يوليو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال