حصيلة وفيات كورونا في إسرائيل تتجاوز 4000 وفاة، وتوقعات حول تمديد الإغلاق لأسبوع ثالث
بحث

حصيلة وفيات كورونا في إسرائيل تتجاوز 4000 وفاة، وتوقعات حول تمديد الإغلاق لأسبوع ثالث

ورد ان خبراء الصحة ابلغوا مجلس الوزراء بأن معدلات الإصابة بالفيروس ستظل مرتفعة حتى بعد أسبوع آخر من الإغلاق؛ أمر مجلس الوزراء جميع القادمين من الإمارات بدخول فنادق الحجر الصحي

اشخاص يمشون وسط مدينة القدس، 17 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
اشخاص يمشون وسط مدينة القدس، 17 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

من المتوقع أن يدعم غالبية الوزراء تمديد الإغلاق الوطني المشدد لمدة أسبوع آخر بعد الموعد المحدد لانتهائه يوم الخميس، بعد تقديم بيانات غير مشجعة إلى مجلس الوزراء.

واعتبارا من ليلة الأحد، تم نقل 1945 شخصا إلى المستشفى مصابين بكوفيد-19، من بين حوالي 81,000 حالة نشطة، وهناك 1177 شخصا في حالة خطيرة. وارتفعت حصيلة الوفيات في البلاد إلى 4005، بعد أن تجاوزت عتبة 4000 خلال النهار وارتفعت بنحو 1000 خلال الشهر الماضي وحده.

وفي المقابل، تتواصل حملة التطعيم الإسرائيلية على قدم وساق، حيث حصل أكثر من 290,000 إسرائيلي على الجرعة الثانية من اللقاح وحصل أكثر من 2,100,000 على الجرعة الأولى.

وذكرت القناة 13 أن تمديد الإغلاق مدعوم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين. ويؤيده وزير الدفاع بيني غانتس طالما أن هناك تطبيقا متساويا للمجتمع اليهودي المتشدد، حيث توجد انتهاكات مستمرة للوائح وحيث وصلت نسبة النتائج الاختبار الإيجابية 20%، مقارنة بحوالي 5% لدى عامة السكان.

ووفقا للقناة 12، أبلغ خبراء الصحة الوزراء بأن لا يتوقعوا أي انخفاض كبير في أعداد حالات الإصابة اليومية أو في عدد المرضى الذين حالتهم خطيرة، حتى بعد أسبوع إضافي من الإجراءات الصارمة.

وسيتم عقد اجتماع مجلس الوزراء الذي سيقرر فيه الوزراء ما إذا كان سيتم تمديد قيود الإغلاق المشددة الحالية إلى ما بعد 21 يناير يوم الثلاثاء.

وذكر التقرير أن مسؤولو وزارة الصحة يأملون في تسجيل انخفاض في الإصابات اليومية والحالات الخطيرة، لكن لم يتحقق ذلك في الوقت الحالي. والسبب هو سلالات الفيروس الأكثر عدوى – وخاصة السلالة البريطانية – لصعوبة خفض معدلات الإصابة وتخفيف العبء الثقيل على المستشفيات، على الرغم من الإغلاق وحملة التطعيمات.

اشخاص في شارع يافا وسط مدينة القدس، 17 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

ومساء الأحد، فرض مجلس الوزراء مزيد من القيود على الوافدين من الخارج، وقرر أن جميع القادمين من الإمارات العربية المتحدة والبرازيل سيُطلب منهم الحجر الصحي في الفنادق التي تديرها الحكومة. كما يضطر العائدون من جنوب إفريقيا وزامبيا حاليا إلى الحجر الصحي في الفنادق.

ويمكن للوافدين الآخرين اختيار الحجر الصحي في المنزل – ولكن فقط إذا تم اختبارهم عند الوصول ومرة أخرى بعد تسعة أيام.

ولطالما اشتكى مسؤولو الصحة من أن المعاملة المتساهلة للوافدين من الإمارات تساهم في انتشار الإصابات الجديدة، لكن ورد إن السياسيين يخشون إثارة غضب المسؤولين الإماراتيين من خلال تطبيق قيود جديدة بعد فترة وجيزة من تطبيع العلاقات.

صالة الوصول بمطار بن غوريون الدولي، 12 اكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / FLASH90)

وأفادت القناة 12 أن مسؤولو الصحة ينظرون الى بوابة إسرائيل الوحيدة إلى العالم، مطار بن غوريون، كمساهم رئيسي في ارتفاع معدلات الإصابة. لكن بينما يرغب البعض في إغلاق المطار بالكامل، فإن التعقيدات القانونية تجعل هذا الاحتمال بعيد المنال.

ومع ذلك، قيل إن المسؤولين يفحصون طرقا للسيطرة على الحالات الجديدة، بما في ذلك إمكانية مطالبة جميع الوافدين بتقديم اختبار سلبي في بلد المنشأ قبل السفر إلى إسرائيل. وفي الوقت الحالي، يتم اختبار جميع المسافرين عند الوصول، لكن هذا سمح للحالات بالمرور عبر الثغرات، وقد تم كشف إصابة العديد بالفيروس فقط بعد أيام من الهبوط.

ومصدر آخر لانتشار العدوى كان المجتمع اليهودي المتشدد.

ويوم الأحد، قال وزير الدفاع غانتس، وسط التقارير المتزايدة عن انتهاكات مؤسسية واسعة النطاق لقواعد الإغلاق في المجتمع اليهودي المتشدد، إنه “لا جدوى” من استمرار الإغلاق إذا كان التنفيذ انتقائيًا.

وأفادت القناة 12 أن سكان المناطق اليهودية المتشددة يشغلون خطا هاتفيا خاصا مع العديد من المخبرين الذين يقدمون تحديثات في كل مرة تصل فيها سيارة شرطة، بما في ذلك الشوارع التي تسير فيها.

حاجز مؤقت للشرطة في القدس، 17 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وافاد التقرير ان الخط يعمل في حي ميا شعاريم في القدس وفي عدة احياء في بيت شيمش.

ونقل عن أحد سكان ميا شعاريم قوله إن الشرطة نادرا ما تأتي في أي حال، وتغادر بسرعة عندما تفعل ذلك.

“كل شيء يعمل كالمعتاد لدينا. كل شيء مفتوح”، قال.

وذكرت العديد من التقارير أن الكليات الدينية الكبرى مفتوحة. واشتبك المئات من المتظاهرين مع عناصر الشرطة الذين جاءوا لإغلاق أحدى هذه الكليات في القدس، وألقوا الحجارة وأشياء أخرى عليهم. ولم يتم إجراء أي اعتقالات، على الرغم من إصدار العديد من الغرامات.

وقال المنسق الحكومي لفيروس كورونا نحمان آش يوم الأحد إنه من المرجح أن يوصي بتمديد قيود الإغلاق الحالية. لكنه أعرب عن أمله في أن اتجاه نفشي الفيروس بدأ بالانعكاس.

الشرطة على الشاطئ في تل أبيب لتتأكد من التزام الناس بإرشادات الحكومة أثناء الإغلاق، 17 يناير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وقال آش: “يمكننا أن نشهد ضغطًا هائلاً على نظام الرعاية الصحية خلال الأيام الماضية. هناك حوالي 1200 مريض في حالة خطيرة، أجنحة كوفيد-19 ممتلئة بنسبة 85%، والمستشفيات تقلص الإجراءات غير العاجلة. من المتوقع أن يستمر الضغط لعدة أيام أخرى حتى نشهد انخفاضًا في الإصابات”.

وقال: “نحن نتابع أعداد المرضى المؤكدين ونأمل بحذر أن يستمر اتجاه التباطؤ الذي بدأ في عطلة نهاية الأسبوع. الاتجاه مشجع”، لكنه حذر من أن “الاحتمال بأن نوصي بتمديد الإغلاق كبير”.

ويوم الأحد أيضًا، قال آش إنه سيتم إعفاء الأشخاص الذين يتلقون جرعة لقاح الفيروس الثانية والأخيرة من أي حاجة للحجر الصحي، بدءًا من أسبوع بعد الحصول على الجرعة.

وأضاف آش في مؤتمر صحفي أنه سيتم تخفيف القيود على الأشخاص تم تطعيمهم بالكامل كجزء مما يسمى ببرنامج “جواز السفر الأخضر”، والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله في الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن توفر الوثيقة امكانية المشاركة في الأحداث الثقافية وغيرها من الأحداث غير المتاحة حاليًا للجمهور. وقال آش إن المواطنين المؤهلين سيكونون قادرين على الحصول على الشهادة بواسطة نظام عبر الإنترنت يخضع حاليًا للاختبار النهائي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال