حزب جديد يحتفي بقاتل رابين، ييغال عمير، يسعى إلى خوض الإنتخابات المقبلة
بحث

حزب جديد يحتفي بقاتل رابين، ييغال عمير، يسعى إلى خوض الإنتخابات المقبلة

برنامج حزب ’نورا ديليبا’ يسعى إلى إطلاق سراح المتطرف اليميني الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال تجمع لدعم السلام في عام 1995؛ لجنة الإنتخابات تقول إنه لا يوجد ما يمنع الحزب من خوض الإنتخابات ولكنها ستحاول منع ذلك

صورة من الأرشيف ليفال عمير خلال ظهوره أمام المحكمة في 2004 (Yoram Rubin/Flash90)
صورة من الأرشيف ليفال عمير خلال ظهوره أمام المحكمة في 2004 (Yoram Rubin/Flash90)

يجري بذل جهود لتشكيل حزب سياسي يخوض إنتخابات شهر سبتمبر هدفه الرئيسي إطلاق سراح ييغال عمير، الرجل الذي اغتال رئيس الوزراء يتسحاق رابين خلال تجمع مؤيد للسلام قبل حوالي 24 عاما.

وأظهرت لقطات تم تصويرها سرا وبثها برنامج إخباري على القناة 13 الأربعاء عشرات النشطاء الذين احتشدوا في كنيس بالقدس لملء معاملات ورقية وجمع التوقيعات الـ 120 اللازمة لتسجيل حزب في لجنة الإنتخابات المركزية.

وأطلق الحزب على نفسه اسم “نورا ديليبا”، وهو ما يعني باللغة الآرامية “نار القلب”.

وتُسمع زوجة عمير، لاريسا تريمبوبلر، وهي تقول إن نورا ديليبا يسعى إلى السيطرة على إطار حزب قائم، وأضافت أن نشطاء في نورا ديليبا “يجرون مفاوضات مع عدة أحزاب” ولكنهم لم ينجحوا حتى الآن في ايجاد ما يلائمهم.

وأكدت تريمبوبلر للصحافي المتخفي أن ليس لديها أي علاقة رسمية بالحزب، إلا أن القناة أشارت إلى أن عائلة عمير بالكامل تقريبا مشاركة في محاولة إطلاق الحزب.

وتابعت تريمبوبلر بالقول إن نورا ديليبا يسعى إلى جذب أصوات من حزب أفيغدور ليبرمان العلماني، “يسرائيل بيتنو”، ولكن ليس من حزب اليمين المتطرف “عوتسما يهوديت”.

حغاي عمير، شقيق قاتل رابين، ييغال عمير، وشريكه في التخطيط للاغتيال، يشارك في اجتماع تخطيطي لحزب ’نورا ديليبا’، في يوليو، 2019. (screen capture: Channel 13)

وشوهد شقيق عمير ، حغاي، الذي سُجن لحوالي 17 عاما لمساعدته في التخيط لاغتيال رابين في 4 نوفمبر، 1995، في اجتماع نورا ديليبا الذي عُقد مؤخرا.

وقالت أورلي هداس، مديرة لجنة الإنتخابات المركزية، للقناة 13 إنه لا توجد هناك سابقة قانونية لحظر الحزب من تسجيل نفسه لخوض الإنتخابات، ولكنها قالت إن اللجنة ستحاول منعه.

“ليس لدينا سبب لإقصائهم. بإمكاننا استبعاد مرشحين أفراد اذا خالفوا القانون، ولكن ليس قائمة حزب بكاملها”.

وقالت هداس: “نعتزم تقديم تعديلات تشريعية لتعديل العملية بالكامل حتى تكون أكثر جدية وأن لا تصبح رخيصة”.

وكانت حفيدة رابين، نوعا روتمان، قد انضمت إلى حزب إيهود باراك، “إسرائيل ديمقراطية”، قبل انتخابات سبتمبر، بسبب ما وصفته بزيادة “التطرف” في إسرائيل. أول ظهور علني لروتمان كان عندما كانت لا تزال فتاة مراهقة عند إلقائها كلمة رثت فيها جدها بعينين دامعتين خلال جنازته.

ويقضي عمير (49 عاما) عقوبة بالسجن مدى الحياة لاغتياله رابين، ولا يزال يقبع في حبس انفرادي، لكن سُمح له بالزواج من تريمبوبلر في عام 2004 بعد معركة قضائية طويلة.

رئيس الوزراء يتسحاق رابين يخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 24 أكتوبر، 1995. (AP Photo/Marty Lederhandler)

ولاقت المساعي لإنشاء حزب مناصر لعمير إدانات يوم الخميس من زعيم حزب “العمل”، عمير بيرتس، الذي قال إن احتفاء الحزب باغتيال رئيس الوزراء، الذي كان من حزب العمل، هو “تجاوز للخط الأحمر”.

ودعا بيرتس لجنة الإنتخابات المركزية إلى استبعاد نورا ديليبا ومنعه من خوض الإنتخابات في الشهر المقبل، وقال إن الحزب “تأسس فقط للترويج لنشاط غير قانوني”.

وذكرت القناة 13 إن التحقيق السري الكامل في نورا ديليبا وخطته لإطلاق سراح عمير من السجن سيُبث في الأيام القريبة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال