حزب اليسار “ميرتس” يرفض اقتراحا بأن يصبح حزبا يهوديا-عربيا
بحث

حزب اليسار “ميرتس” يرفض اقتراحا بأن يصبح حزبا يهوديا-عربيا

بحسب تقرير، أشار استطلاع داخلي إلى وجود دعم ضئيل للمبادرة في صفوف جمهور الناخبين المستهدف للحزب، مما دفع الحزب إلى رفض الخطوة باعتبارها "غير مجدية"

رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتش (يمين)، وعضو الحزب تمار زاندبرغ في مؤتمر صحفي في تل أبيب، 12 مارس، 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)
رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتش (يمين)، وعضو الحزب تمار زاندبرغ في مؤتمر صحفي في تل أبيب، 12 مارس، 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

ذكر تقرير يوم الأربعاء أن حزب “ميرتس” رفض مبادرة جديدة لتحويل حزب اليسار إلى قائمة يهودية-عربية، بسبب قلة الدعم العام لمثل هذه الخطوة.

وأظهر استطلاع رأي داخلي، أجري في الوقت الذي تتجه فيه إسرائيل كما يبدو نحو انتخابات رابعة في غضون عامين، أن 0.7% من ناخبي يسار الوسط في البلاد سيصوتون لحزب يهودي-عربي، حسبما ذكر تقرير في صحيفة “هآرتس”.

وقال 21.6% إن هناك إمكانية أن يصوتوا لحزب كهذا، الذي سيكون فيه تمثيل متساو لمرشحين عرب ويهود وستكون أيديولوجيته بين حزب “يش عتيد” اليساري الوسطي و”القائمة المشتركة” ذات الأغلبية العربية. أحد الفصائل الأربعة في “القائمة المشتركة” هو حزب “الجبهة”، وهو حزب عربي-يهودي.

ونقلت “هآرتس” عن عضو كبير في “ميرتس” قوله إن “مثل هذه الخطوة غير مجدية. هذه هي الحقيقة. علينا ألا نتكلف عناء المحاولة. لقد تم تضخيم هذه القصة”.

وقدّر مصدر آخر من “ميرتس” لم يذكر اسمه أن الجمهور المستهدف لحزب عربي يهودي كهذا يبلغ عدده نحو 3000-4000 شخص فقط.

وأضاف المصدر “في النهاية، هذه مجموعة صغيرة جدا. يمكننا جذب ناخبين عرب، ولكنهم لا يبحثون بالضرورة عن حزب يهودي-عربي. من ناحية أخرى، يمكن أن يُردع الناخبون اليهود عن التصويت لقائمة كهذه، لأن ناخبي ميرتس يعتبرون أنفسهم بحكم التعريف يسارا صهيونيا”.

في الشهر الماضي، ناقش “ميرتس” المبادرة الجديدة، التي طرحها مشرعون سابقون في الحزب وأعضاء سابقون في حزب اليسار “العمل”. وجادل هؤلاء بأن من شأن الخطوة تجديد الاهتمام بالحزب وأن تعيد الناخبين الذين حولوا دعمهم إلى حزب “أزرق أبيض” الوسطي أو “القائمة المشتركة”.

رئيس حزب العمل، عمير بيريتس (وسط، ورئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس (الثاني من اليسار)، وأعضاء الحزبين خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 12 مارس، 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

وقد خاض حزبا “ميرتس” و”العمل” الانتخابات الأخيرة في شهر مارس معا، لكنهما انقسما بعد ذلك بعد أن قرر “العمل” – بدون عضو الكنيست ميراف ميخائيلي – الانضمام إلى الإئتلاف الحكومي بقيادة “الليكود” وحزب “أزرق أبيض”، في حين اختار “ميرتس” الجلوس في مقاعد المعارضة.

لحزب “ميرتس” في الوقت الحالي ثلاثة نواب في البرلمان، وهم رئيس الحزب نيتسان هوروفيتس، وتمار زاندبرغ ويائير غولان – ولكن من المتوقع أن يزيد الحزب من قوته إلى ما بين خمسة وسبعة مقاعد في الانتخابات المقبلة بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة. في حين تتوقع استطلاعات الرأي اختفاء حزب “العمل”، الذي كان يوما الحزب الأقوى في إسرائيل وقاد البلاد لمدة 30 عاما وكان آخر مرة في السلطة في عام 2001، من المشهد السياسي الإسرائيلي.

خلال الاجتماع، حذر هوروفيتس، بحسب التقرير، من أنه سيتم تشكيل أحزاب يسارية جديدة لمنافسة “ميرتس”، بما في ذلك من قبل رئيس بلدية تل أبيب الحالي رون حولدئي، الذي “ليس لديه نية” للشراكة مع “ميرتس”.

وأشار أيضا إلى حزب يهودي-عربي جديد أعلن عنه مؤخرا رئيس بلدية الناصرة علي سلّام. وذكرت تقارير في أكتوبر أن يونا ياهف، رئيسة بلدية حيفا السابق لثلاث مرات، قد يكون شريكا محتملا لسلّام. لكن هوروفيتس قال إن مثل هذا الحزب لن يكون يساريا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال