حزب “الليكود” سيخصص مكانا في قائمته الإنتخابية لمدير مدرسة عربي
بحث

حزب “الليكود” سيخصص مكانا في قائمته الإنتخابية لمدير مدرسة عربي

نتنياهو معني بتجنيد نائل زعبي، المعلم من قرية نين، والذي يؤيده منذ فترة طويلة، كجزء من محاولته للتواصل مع المجتمع العربي

لقطة شاشة من فيديو لنائل زعبي (YouTube)
لقطة شاشة من فيديو لنائل زعبي (YouTube)

من المرجح أن يخصص حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مكانا في قائمته الانتخابية لنائل زعبي، مدير مدرسة عربية من قرية نين، كجزء من حملته لجذب الناخبين العرب.

وأعلن نتنياهو علنا أنه يأمل في الفوز بأصوات العرب في انتخابات مارس المقبلة، وقام الأسبوع الماضي بعدد من الزيارات إلى البلدات العربية الإسرائيلية.

نائل زعبي، الذي استقال قبل عدة أسابيع من منصبه التعليمي، هو مؤيد لنتنياهو وناشط قديم في الليكود، وتشمل صفحته الشخصية على فيسبوك عدة صور من زيارة قام بها رئيس الوزراء إلى مدرسته قبل عدة سنوات.

ولم يؤكد الزعبي أو ينفي احتمال ترشيحه في قائمة الليكود.

Posted by ‎נאיל זועבי – Nael zoubi‎ on Friday, September 9, 2016

وقد احتفظ نتنياهو بالأماكن 5 و26 و30 لاختياراته الشخصية، لكن من المرجح تخصيص المكان الخامس لمرشح بارز.

وفي المقابل، من المقرر أن يعلن حزب “ميرتس” اليساري المعارض عن تخصيص مكانا في قائمته لغيداء ريناوي الزعبي، الرئيسة التنفيذية لمركز “إنجاز”، وهي جمعية غير ربحية تهدف إلى زيادة المهنية في المجالس المحلية العربية، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وعائلة “زعبي” هي من أسماء العائلات الشائعة بين العرب الإسرائيليين.

وسيعلن زعيم الحزب، عضو الكنيست نيتسان هوروفيتس، عن الخطوة يوم الاثنين، بحسب التقارير. وسيحتل عضو الكنيست السابق عيساوي فريج، الذي كان نائبا عربيا إسرائيليا عن حزب ميرتس بين 2013-2019، المركز الخامس في قائمة الحزب، بعد الزعبي. وعلى الرغم من أن الحزب لديه حاليًا ثلاثة أعضاء فقط في الكنيست، إلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تتوقع حصوله على خمسة مقاعد في الانتخابات المقبلة.

لقطة شاشة من فيديو لغيداء ريناوي زعبي، الرئيسة التنفيذية لمركز إنجاز (YouTube)

وأفادت صحيفة “هآرتس” في وقت سابق يوم الأحد أن حزب “ميرتس” وافق على عدم إجراء انتخابات تمهيدية للقيادة قبل الانتخابات، بسبب عدم وجود منافسين لهوروفيتس على المنصب. ولا يزال القرار بحاجة لموافقة اللجنة المركزية للحزب.

وقال نتنياهو يوم السبت إنه يأمل أن يصوت العرب في إسرائيل له.

وقال لسكرتارية حزب الليكود، بحسب تقارير إعلامية عبرية: “مثلما كسرت الفيتو الفلسطيني على العلاقات مع الدول العربية، سأكسر كذلك فيتو الأحزاب العربية مع المواطنين العرب في إسرائيل”. وكان يشير إلى صفقات التطبيع الأربع التي أعلنت عنها إسرائيل مع دول عربية في الأشهر الأخيرة.

“أنا أؤمن بعقيدة الزعيم الصهيوني زئيف جابوتنسكي بأن جميع الحقوق يجب أن تُمنح لكل مواطن في دولة إسرائيل. نحن نتواصل مع الناخبين العرب – صوتوا لنا”، قال.

ويمثل الخطاب الجديد تحولا في لهجة نتنياهو، الذي شن حزبه، الليكود، في الماضي حملة مبنية على مزاعم لا أساس لها حول تزوير الانتخابات في البلدات العربية. وقد قام نتنياهو مرارا بشيطنة المشرعين العرب في الكنيست، واكتسب شهرة عالمية لتحذيره مؤيديه في يوم انتخابات عام 2015 من أن “الناخبين العرب يتجهون إلى مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة”.

وأملا بكسر النموذج التقليدي في الانتخابات الذي أدى إلى الجمود والشلل بعد ثلاث انتخابات متتالية، قال نتنياهو للقناة 13 الجمعة إن الصوت العربي له “إمكانات هائلة”.

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزب نتنياهو، الليكود، يتقدم على منافسيه مع اقتراب البلاد من إجراء انتخابات جديدة في مارس، لكن دون مسار واضح لتشكيل ائتلاف، مما يشير إلى احتمال استمرار الجمود السياسي حتى مع اجراء الدولة انتخاباتها الرابعة في غضون عامين.

وتمت الدعوة لإجراء انتخابات الشهر الماضي بعد أن فشلت حكومة تقاسم السلطة بين الليكود و”أزرق أبيض” في الاتفاق على ميزانية بحلول الموعد النهائي في 23 ديسمبر. ومن المقرر عقد الانتخابات في 23 مارس 2021.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال