إسرائيل في حالة حرب - اليوم 191

بحث

حزب الله يطلق وابلاً من 60 صاروخاً على الجولان؛ الجيش الإسرائيلي يقتل قائد في الحركة

الجيش يقصف مصدر إطلاق الصواريخ ومباني استخدمها التنظيم في جنوب لبنان؛ الجيش يؤكد مقتل حسن حسين سلامي

صورة ملتقطة من موقع إسرائيلي على طول الحدود مع جنوب لبنان تظهر صواريخ تم إطلاقها من لبنان على إسرائيل في 26 فبراير، 2024. (Jalaa MAREY / AFP)
صورة ملتقطة من موقع إسرائيلي على طول الحدود مع جنوب لبنان تظهر صواريخ تم إطلاقها من لبنان على إسرائيل في 26 فبراير، 2024. (Jalaa MAREY / AFP)

أطلق حزب الله اللبناني المدعوم من إيران يوم الاثنين وابلا من 60 صاروخ كاتيوشا على مرتفعات الجولان.

وقالت الحركة في بيان لها إن وابل الصواريخ جاء ردا على ضربات إسرائيلية في شرق لبنان، والتي كانت الهجمات الإسرائيلية المؤكدة الأعمق داخل لبنان منذ بداية الاشتباكات عبر الحدود. وقالت إنها استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية في الجولان “رداً على العدوان الصهيوني على محيط مدينة بعلبك” على بعد 100 كيلومتر من الحدود في وقت سابق من اليوم.

وتظهر اللقطات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي سقوط عدة صواريخ وانفجارها بالقرب من حافلة تقل ركابا، سارعوا بالنزول منها للاحتماء.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في القصف.

وبالإضافة إلى الضربات غير المسبوقة في بعلبك، قال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على القائد الميداني في حزب الله حسن حسين سلامي في غارة جوية في جنوب لبنان.

وتم استهداف سلامي، الذي تعادل رتبته قائد لواء، بينما كان يقود سيارته في قرية المجادل بجنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلامي كان قائد وحدة إقليمية في حزب الله وأشرف على الهجمات على قوات الجيش والبلدات الإسرائيلية في شمال إسرائيل.

وشملت العمليات الأخيرة التي شارك فيها سلامي هجمات صاروخية مضادة للدبابات على كريات شمونة وعلى قاعدة اللواء الإقليمي 769 “حيرام”، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وأعلن حزب الله مقتله في وقت سابق – إلى جانب اثنين من أعضاء التنظيم قتلا في غارات بعلبك – لكنه لم يصفه بأنه قائد.

القائد في حزب الله حسن حسين سلامي الذي قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في 26 فبراير، 2024. (Hezbollah)

وقال الجيش في وقت لاحق إنه قصف المزيد من أهداف حزب الله في جنوب لبنان، بما في ذلك الموقع الذي انطلقت منه الصواريخ.

وقال الجيش إن المواقع التي استهدفتها الطائرات الحربية في عيتا الشعب شملت مباني تستخدمها الحركة.

الموقع الذي أطلق منه حزب الله نحو 60 صاروخا على الجولان كان في قرية كوكبا، وقد قصفته طائرة مقاتلة أيضا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن دبابة قصفت أيضًا مبنى يستخدمه حزب الله في كفركلا في وقت سابق من اليوم.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أسقط حزب الله طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من طراز إلبيت هيرميس 450 فوق منطقة النبطية في جنوب لبنان بصاروخ أرض جو. ويستخدم سلاح الجو الإسرائيلي الطائرات المسيّرة للمراقبة وتنفيذ الهجمات.

وردا على الحادث، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات على وحدة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله بالقرب من بعلبك.

وعلمت تايمز أوف إسرائيل أن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب أيضا الطائرة التي تم إسقاطها في منطقة النبطية. ويتم اتخاذ مثل هذه الإجراءات لمنع وقوع التكنولوجيا الحساسة في أيدي العدو.

وقال حسن فضل الله السياسي في جماعة حزب الله إن إسرائيل وسعت نطاق هجماتها بقصف بعلبك ومناطق أخرى من أجل “التعويض” عن إسقاط طائرتها المسيّرة.

وذكر في تصريحات بثها التلفزيون خلال تشييع جنازة مقاتل بجماعة حزب الله قُتل في الأيام القليلة الماضية أن “عدوان (إسرائيل) على بعلبك أو أي منطقة أخرى لن يبقى من دون رد”.

جنود لبنانيون وعناصر خدمات الطوارئ يتفقدون الأضرار في موقع غارة جوية إسرائيلية في محيط بعلبك في شرق لبنان، في 26 فبراير 2024. (AFP)

وبدأت القوات التي يقودها حزب الله باستهداف بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي منذ 8 أكتوبر، ويقول الحزب إن هجماته تهدف إلى دعم غزة وسط الحرب.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ستة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل عشرة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 219 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 34 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 30 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيين.

وحذرت إسرائيل من أنها لن تقبل بعد الآن وجود حزب الله على طول الحدود اللبنانية، حيث قد يحاول تنفيذ هجوم مماثل لهجوم حماس في 7 أكتوبر.

كما حذرت من أن فشل الدبلوماسية الدولية في إرغام حزب الله على الابتعاد عن الحدود سيثير هجوما إسرائيليا.

ساهمت وكالة رويترز في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن