إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

حزب الله يطلق طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات وعشرات الصواريخ على شمال إسرائيل

الجيش الإسرائيلي يقول إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرتين مسيرتين وبعض الصواريخ التي أطلقتها المنظمة اللبنانية المدعومة من إيران؛ لا أنباء عن إصابات

منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الجوي تعترض صواريخ تم إطلاقها من لبنان، كما يظهر من وادي الحولة، 12 أبريل، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)
منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الجوي تعترض صواريخ تم إطلاقها من لبنان، كما يظهر من وادي الحولة، 12 أبريل، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)

أطلقت منظمة حزب الله اللبنانية وابلا كبيرا من الصواريخ على شمال إسرائيل ليلة الجمعة، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لهجوم انتقامي متوقع من قبل إيران أو وكلائها ردا على غارة إسرائيلية مزعومة في سوريا أسفرت عن مقتل عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.

وقال بيان صادر عن المنظمة المدعومة من إيران، والذي أعلنت فيه مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على منطقة إصبع الجليل، إن عناصر حزب الله أطلقوا عشرات صواريخ الكاتيوشا على مواقع مدفعية تابعة للجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل.

وقال الجيش إنه تم إطلاق حوالي 40 صاروخا، تم اعتراض بعضها، بينما سقط البعض الآخر في مناطق مفتوحة أو في لبنان.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في الهجوم.

كما قال الجيش الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية أسقطت طائرتين مسيرتين محملتين بالمتفجرات أطلقهما حزب الله على شمال إسرائيل.

وسُمع دوي صفارات الإنذار وسط الهجوم، بما في ذلك نتيجة لسقوط شظايا ناجمة عن الاعتراضات.

كما أطلق حزب الله عدة قذائف من لبنان على الجليل الأعلى في وقت سابق من اليوم، والتي، وفقا للجيش الإسرائيلي، لم تتسبب في وقوع إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أيضا مواقع إطلاق الصواريخ.

وجاءت الهجمات مساء الجمعة بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي عن ضرب العديد من المباني التي يستخدمها حزب الله، حيث كان يتجمع عناصره، في عيتا الشعب بجنوب لبنان.

كما تم قصف مبنى آخر تابع للمنظمة في بلدة الطيبة اللبنانية، بحسب الجيش.

منذ 8 أكتوبر، تقوم قوات بقيادة حزب الله بمهاجمة البلدات والنقاط العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، مما تسبب في خسائر في الأرواح وأضرار واسعة النطاق، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك لدعم غزة وسط الحرب الدائرة هناك. يُعتبر حزب الله وكيلا لإيران في لبنان، كما تدعم طهران حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

وهددت إسرائيل بشن حرب لإجبار حزب الله على الابتعاد عن الحدود إذا لم يتراجع هو بنفسه واستمر في تهديد البلدات الشمالية، حيث تم إخلاء حوالي 70 ألف شخص لتجنب المناوشات.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ثمانية مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل عشرة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 273 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 53 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 60 مدنيا على الأقل، ثلاثة منهم صحفيين.

وتصاعدت التوترات في المنطقة منذ أن أدت غارة إسرائيلية مزعومة في دمشق الأسبوع الماضي إلى مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإسلامي، من بينهم قائد كبير في فيلق القدس، وهو العميد محمد رضا زاهدي. وتوعدت إيران بالانتقام.

وقال حزب الله المدعوم من إيران إنه يدعم حق إيران في “معاقبة” إسرائيل، وفي تصريحات متلفزة الأسبوع الماضي، قال الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله إن الرد قادم.

اقرأ المزيد عن